فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46644 من 67893

ـ [أم حبيبة م. فهمي] ــــــــ [01 - 05 - 08, 07:04 ص] ـ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

لطالما تساءلت عن حكم تغيير النية أثناء الصلاة، فلما وجدته أحببت المشاركة ..

حكم تغيير النية في الصلاة

السؤال: ما حكم تغيير النية في الصلاة؟

الجواب: تغيير النية في الصلاة إما أن يكون: من معيَّن إلى معيَّن أو من مطلق إلى معيَّن فهذان لا يصحان، وإذا كان من معيَّن إلى مطلق فلا بأس.

مثال المعيَّن منه إلى معيَّن: إذا أراد أن ينتقل من سنة الضحى إلى راتبة الفجر التي يريد أن يقضيها فكبر بنية أنه يريد أن يصلي ركعتي الضحى ثم ذكر أنه لم يصلِّ راتبة الفجر فحوَّلها إلى راتبة الفجر فهنا لا يصح لأن راتبة الفجر ركعتان ينويهما من أول الصلاة.

كذلك أيضًا: رجل دخل في صلاة العصر وفي أثناء الصلاة ذكر أنه لم يصل الظهر فنواها للظهر هذا أيضًا لا يصح؛ أن المعيَّن لا بد أن تكون نيته من أول الأمر.

وأما المطلق إلى معين فمثل: أن يكون شخص يصلي صلاة مطلقة -نوافل- ثم ذكر أنه لم يصلِّ الفجر أو لم يصلِّ سنة الفجر فحوَّل هذه النية إلى صلاة الفجر أو إلى سنة الفجر فهذا أيضًا لا يصح.

أما الانتقال من معيَّن إلى مطلق، فمثل: أن يبدأ الصلاة على أنها راتبة الفجر ثم نسي وفي أثناء الصلاة تبين أنه قد صلاها فهنا يتحول من النية الأولى إلى نية الصلاة فقط.

أو مثلًا: إنسان شرع في صلاة فريضة لوحده، ثم حضرت جماعة فأراد أن يحوِّل الفريضة إلى نافلة ليقتصر فيها على ركعتين نافلة فهذا جائز؛ لأنه حوَّل من معيَّن إلى مطلق.

فهذه هي القاعدة: من معيَّن إلى معيَّن لا يصح، ومن مطلق إلى معيَّن لا يصح، ومن معيَّن إلى مطلق يصح.

اللقاء المفتوح لابن عثيمين رقم 1

الملف الصوتي:

أم حبيبة م. فهمي

مصر

ـ [أم جمال الدين] ــــــــ [01 - 05 - 08, 07:31 ص] ـ

بسم الله الرّحمن الرّحيم

جزاكم الله خيرًا

سؤالٌ مهمّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت