فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 45435 من 67893

ـ [طويلبة علم] ــــــــ [14 - 03 - 08, 05:00 م] ـ

{ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي}

ماهو المقصود بذلك ...

هل المقصود روضة من رياض الذكر؟

ام المقصود أنها جزء من رياض الجنة؟

ـ [ابو عبدالله الرشيدي] ــــــــ [14 - 03 - 08, 06:52 م] ـ

قال النووي رحمه الله في شرحه على صحيح مسلم:

قَوْله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَا بَيْن بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَة مِنْ رِيَاض الْجَنَّة)

ذَكَرُوا فِي مَعْنَاهُ قَوْلَيْنِ أَحَدهمَا: أَنَّ ذَلِكَ الْمَوْضِع بِعَيْنِهِ يُنْقَل إِلَى الْجَنَّة، وَالثَّانِي: أَنَّ الْعِبَادَة فِيهِ تُؤَدِّي إِلَى الْجَنَّة.

قَالَ الطَّبَرِيُّ فِي الْمُرَاد (بِبَيْتِي) هُنَا قَوْلَانِ: أَحَدهمَا الْقَبْر، قَالَهُ زَيْد بْن أَسْلَمَ كَمَا رُوِيَ مُفَسَّرًا بَيْن قَبْرِي وَمِنْبَرِي، وَالثَّانِي: الْمُرَاد بَيْت سُكْنَاهُ عَلَى ظَاهِره، وَرُوِيَ (مَا بَيْن حُجْرَتِي وَمِنْبَرِي) قَالَ الطَّبَرِيُّ: وَالْقَوْلَانِ مُتَّفِقَانِ لِأَنَّ قَبْره فِي حُجْرَته وَهِيَ بَيْته.

وقَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي)

قَالَ الْقَاضِي: قَالَ أَكْثَر الْعُلَمَاء: الْمُرَاد مِنْبَره بِعَيْنِهِ الَّذِي كَانَ فِي الدُّنْيَا، قَالَ: وَهَذَا هُوَ الْأَظْهَر، قَالَ وَأَنْكَرَ كَثِير مِنْهُمْ غَيْره، قَالَ: وَقِيلَ: إِنَّ لَهُ هُنَاكَ مِنْبَرًا عَلَى حَوْضه، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَنَّ قَصْد مِنْبَره، وَالْحُضُور عِنْده لِمُلَازَمَةِ الْأَعْمَال الصَّالِحَة يُورِد صَاحِبه الْحَوْض وَيَقْتَضِي شُرْبه مِنْهُ، وَاَللَّه أَعْلَم.

ـ [ابو عبدالله الرشيدي] ــــــــ [14 - 03 - 08, 07:09 م] ـ

قال ابن حجر رحمه الله تعالى في الفتح:

"رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ"

أَيْ كَرَوْضَةٍ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ فِي، نُزُولِ الرَّحْمَةِ وَحُصُولِ السَّعَادَةِ بِمَا يَحْصُلُ مِنْ مُلَازَمَةِ حَلَقِ الذِّكْرِ لَا سِيَّمَا فِي عَهْدِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَكُونُ تَشْبِيهًا بِغَيْرِ أَدَاةٍ، أَوْ الْمَعْنَى أَنَّ الْعِبَادَةَ فِيهَا تُؤَدِّي إِلَى الْجَنَّةِ فَيَكُونُ مَجَازًا أَوْ هُوَ عَلَى ظَاهِرِهِ وَأَنَّ الْمُرَادَ أَنَّهُ رَوْضَةٌ حَقِيقَةً بِأَنْ يَنْتَقِلَ ذَلِكَ الْمَوْضِعُ بِعَيْنِهِ فِي الْآخِرَةِ إِلَى الْجَنَّةِ. هَذَا مُحَصَّلُ مَا أَوَّلَهُ الْعُلَمَاءُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَهِيَ عَلَى تَرْتِيبِهَا هَذَا فِي الْقُوَّةِ.

ـ [ابراهيم موسى] ــــــــ [22 - 05 - 09, 12:44 ص] ـ

حرارة الصيف من جهنم العنب في الجنة تشبه العنب في الدنيا

و اهل الجنة سيقولون هذه روضة تشبه روضة مسجد الرسول من قبل

ـ [أبو عبدالرحمن عبدالله] ــــــــ [22 - 05 - 09, 04:21 ص] ـ

من باب الفائدة:

أذكر أني سألت الشيخ خالد السبت: فقال (بما معناه)

أختلف العلم في ذلك على أقوال، لكن لاشك أن للصلاة فيها مزية ليست لغيرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت