ـ [أبو زارع المدني] ــــــــ [02 - 01 - 08, 04:48 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين , الرحمن الرحيم , مالك يوم الدين
اللهم صلّ وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
يصاب الكثير من الناس بما يسمى بالوسواس القهري في كثير من العبادات كالصلاة والطهارة وغيرها
وهنا تسع خطوات للتغلب على هذا الوسواس
أولًا: دعاء الله بأن يجير الإنسان من الوسواس ويحفظه من شر الشيطان ومن همزه ونفخه ونفثه.
ثانيًا: الإكثار من قراءة المعوذتين بقلب حاضر واستحضار لمعاني هاتين السورتين.
ثالثًا: أن يعلم المصاب بالوسواس القهري ويتيقن بأن الرب جل وعلا يحاسب الإنسان على
القصد والعمد ولا يؤاخذه على الخطأ والنسيان، لأن أغلب من يصاب بالوسواس في العبادات يكون نتيجة حرصه الشديد ورغبته في إتقان العمل فيظن أن هذه الصفة من
العبادة لم تقع على الوجه المطلوب أو أن هذه الطريقة لا تجزئ فيقع في الوسواس ولكن لو علم أن الله يعفو عن السهو والنسيان كما أخبرنا بذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم يوم قال: (رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهو عليه) .
رابعًا: لو علم إنسان من نفسه أنه كثير الوسوسة فعليه أن يعرض عما يطرأ في ذهنه من أنّ هذه العبادة سواء وضوء أو صلاة لم تقع على الوجه الشرعي وخاصة لو انتهى من العبادة.
خامسًا: أن يقرر من ابتلي بالوسواس أن يؤدي العبادة مرة واحدة فقط ولا يكرر مهما كان السبب فمثلًا من يوسوس في الوضوء عليه أن يغسل العضو مرة واحدة فقط وكذلك في سائر العبادات.
سادسًا: أن يعمل على قهر الشيطان وإغاظته بعدم طاعته وهذا منهج إسلامي كما هو معلوم في حِكَم سجود السهو قهر الشيطان وكبته فعلى الموسوس أن يعاند ويتحدى الشيطان ولا ينقاد لوسوسته أو أوامره، وسيتركه الشيطان بعد فترة إن رأى قوة وثباتًا.
سابعًا: صرف الذهن عن التفكير في الأمر الذي يوسوس فيه كلية ولا يجعل الأمر عظيمًا أمام عينيه بل عليه أن يعيش حياته هادئًا طبيعيًا.
ثامنًا: لا بأس أن يستعين المصاب بالوسواس بأحد من أفراد أسرته ليتابعه أثناء تأديته للعبادة لينبهه ويرشده حتى يتخلص من الوسواس بإذن الله.
تاسعًا: طلب العلم الشرعي والتفقه في دين الله ومعرفة مداخل الشيطان فإن ذلك من أقوى أسباب دفع الوسوسة ويراجع في هذا الجانب كتاب نفيس لابن الجوزي اسمه (تلبيس إبليس) وغيره كثير.
أسأل الله أن يفرج كرب من ابتلي بهذا الداء والله المستعان وعليه التكلان
رأيت في الموضوع فائدة .. فنقلته
ـ [أبو الفضل المصرى] ــــــــ [02 - 01 - 08, 02:58 م] ـ
بارك الله فيكم موضوع هام جدا
حمل كتاب ذم الموسوسين لابن قدامة تحقيق أبي الأشبال الزهيري pdf
هذا الكتاب هام جدًا لعلاج من ابتلى بالوسواس عافانا الله وإياكم
يقول من صور الكتاب:
وهذه النسخة كان قد أهداها صديق لي منذ عشرين عامًا وأفادتنى كثيرًا حتى عافانى الله من الوسواس
والكتاب مصور وبصيغة pdf
حمل من رابط على أرشيف
ـ [أبو الفضل المصرى] ــــــــ [02 - 01 - 08, 04:45 م] ـ
ثامنًا: لا بأس أن يستعين المصاب بالوسواس بأحد من أفراد أسرته ليتابعه أثناء تأديته للعبادة لينبهه ويرشده حتى يتخلص من الوسواس بإذن الله.
هذا يؤدى إلى أثر عكسي لدى المريض وشوهد بالتجربة فالموسوس إذا نبهته إلى الوسواس أوغل فيه وهذا معروف في علم النفس.
خامسًا: أن يقرر من ابتلي بالوسواس أن يؤدي العبادة مرة واحدة فقط ولا يكرر مهما كان السبب فمثلًا من يوسوس في الوضوء عليه أن يغسل العضو مرة واحدة فقط وكذلك في سائر العبادات.
هل يحتاج هذا إلى دليل شرعى؟
تاسعًا: طلب العلم الشرعي والتفقه في دين الله ومعرفة مداخل الشيطان فإن ذلك من أقوى أسباب دفع الوسوسة ويراجع في هذا الجانب كتاب نفيس لابن الجوزي اسمه (تلبيس إبليس) وغيره كثير.
بارك الله فيك ....
كذلك هناك أمر مفيد وجدته عند أحد الأصحاب ممن أبتلى بالوسواس
هو عدم اتباع طريقة غلبة الظن التى يقول بها الكثير من الفقهاء فلو اعتمد الإنسان على اليقين فقط لنفعه كثيرًا ... كما هو حال فقهاء النص والحديث.
وأعر ف أخًا به وسواس عندما قرأ المحلى لابن حزم وتعلم طريقته في اليقين ذهب عنه الوسواس وشفى كليةً ولله الحمد
وقانا الله جميعًا شر الوسواس.