فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42957 من 67893

ـ [ابو مصطفى محمود] ــــــــ [04 - 12 - 07, 04:15 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل لحم الفيل اكله حلال ام حرام

وما الدليل من القران والسنه

ولكم جزيل الشكر سلفا

ـ [يزيد المسلم] ــــــــ [04 - 12 - 07, 04:23 م] ـ

الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله

الفيل ليس سبعا ولا جاء في تحريمه نص، وقال تعالى: (خلق لكم ما في الارض جميعا) وقال تعالى: (قل لاأجد فيما أوحى إلى محرما على طاعم يطعمه) وقال تعالى: (وقد فصل لكم ما حرم عليكم) فكل شئ حلال الا ما جاء نص بتحريمه بهذا جاء نص القرآن والسنن ولم يأت في الفيل نص تحريم فهو حلال

والله اعلم

ـ [أبو أحمد الهذلي] ــــــــ [04 - 12 - 07, 05:07 م] ـ

أخي المجيب هل تفتي من رأسك أم من كراسك

هل وقفت على أقوال أهل العلم؟ هل رجحت بينها؟ أستغفروا الله العظيم وأتوب إليه.

رقم الفتوى 51420 حكم أكل لحم الفيل

تاريخ الفتوى: 06 جمادي الثانية 1425

السؤال

ما هو قولكم في أكل لحم الفيل؟

أفيدونا وجزاكم الله خيرًا وأحسن إليكم.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد ذهب جمهور أهل العلم إلى أن أكل لحم الفيل حرام، وذهب المالكية ومن وافقهم إلى أنه مكروه، وذلك لاختلافهم في مدلول النهي الوارد في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم ومالك عن أبي ثعلبة: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن أكل كل ذي ناب من السباع، وكل ذي مخلب من الطيور. فحمله الجمهور على التحريم، وحمله المالكية على الكراهة.

قال العلامة خليل المالكي في مختصره: والمكروه: سبع، وضبع، وثعلب، وذيب، وهر ... وفيل ... قال شراحه: كره الحسن وغيره أكل الفيل لأنه ذو ناب، وهم للأسد أشد كراهة. ويجوز الانتفاع بعظمه وجسده ونابه إذا ذكي.

ولمزيد من الفائدة، نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 5961.

والله أعلم.

المفتي: مركز الفتوى بإشراف د. عبدالله الفقيه

أقوال الفقهاء في أكل كل ذي ناب وذي مخلب.

الفهرس» الأطعمة والأشربة والصيد» الأطعمة» الأحكام المتعلقة بالأطعمة (293)

رقم الفتوى: 5961

عنوان الفتوى: أقوال الفقهاء في أكل كل ذي ناب وذي مخلب.

تاريخ الفتوى: 16 صفر 1420

السؤال

ما هي آراء الفقهاء في أكل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن أكل كل ذي ناب من السباع، وكل ذي مخلب من الطيور. رواه مسلم. والمراد بذي الناب ما يعدو بنابه على الناس وأموالهم كالأسد والنمر والفهد والذئب فهذه المسميات وما في معناها محرمة عند جمهور العلماء. بل إن أبا حنيفة قال إن كل ما أكل اللحم فهو سبع، وإن من السباع الفيل والضبع واليربوع فيحرم أكل هذه المذكورات عنده،

أما الشافعي فيرى أن السباع المحرمة الأكل هي التي تعدو على الناس كالأسد والذئب والنمر0

وقال الإمام مالك في موطئه بعد أن ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم:"أكل كل ذي ناب من السباع حرام"قال: وعلى ذلك الأمر عندنا.

لكن روى عنه ابن القاسم الكراهة فقط، وبها أخذ جمهور أصحابه. ويستثنى الضبع من السباع فيجوز أكله إلا عند أبي حنيفة، والدليل على إباحته ما أخرجه الإمام أحمد وصححه البخاري من قول جابر رضي الله عنه: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأكل الضبع. وأما ذو المخلب من الطير فيرى الثلاثة الشافعية والحنابلة والأحناف أنه لا يجوز أكله مستدلين بالحديث المتقدم وتبعهم على ذلك جماعة من المالكية بينما ذهب جمهور المالكية إلى إباحة أكله لقوله تعالى: (قل لا أجد فيما أوحي إلي محرمًا على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دمًا مسفوحًا أو لحم خنزير….) [الأنعام:145] هذه هي آراء الأئمة الأربعة في أكل كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير0

والحق -والله تعالى أعلم- أن ما ذهب إليه الجمهور من حرمة أكل كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير هو الصحيح إلا ما استثني كالضبع لأن حديث مسلم المتقدم راويه هو أبو هريرة وقد كان إسلامه متأخرًا والآية مكية كما هو معروف فهو إذن متأخر عنها. والله تعالى أعلم.

المفتي: مركز الفتوى بإشراف د. عبدالله الفقيه

ـ [يزيد المسلم] ــــــــ [04 - 12 - 07, 05:29 م] ـ

اخي ابو احمد بارك الله بك

ولكن يا اخي كيف تحرم ما احل الله ولا يوجد دليل على تحريم الفيل لا بالكتاب ولا بالسنه وكل يؤخذ منه ويرد الا رسول الله صلى الله عليه وسلم وكل ما ذكرت اراء فقط تفتقر الا الدليل

وكيف يكون الفيل من السباع

ولا تدخل بالموضوع غير الفيل بارك الله بك يا اخي

انا بانتظار ردك وجزاك الله خيرا ان كان معك دليل على حرمه اكل الفيل فأتنا به مأجورا

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت