فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 44295 من 67893

تَبَاريح(4): تأمَّلوا هذا الضَّابِطَ من ضَوابِط الغِيبَة!

ـ [خليل الفائدة] ــــــــ [21 - 01 - 08, 09:45 ص] ـ

الحمدُ للهِ وحدَه .. قال تعالى: {ولا يَغْتَبْ بعضُكم بعضًا} وقال رسولُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - - كما في حديثِ العلاءِ بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة: «أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ» . قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ» . قِيلَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِى أَخِي مَا أَقُولُ قَالَ: «إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَّهُ» .

قال الرَّاغبُ الأصفهانيُّ في '' الذَّريعَة إلى مكارمِ الشَّريعَة '' ص 188: (الغيبةُ: أن يذكرَ الإنسانُ غيرَه بما فيه من عَيْبٍ من غيرِ أنْ يُحْوَجَ إلى ذِكره)

-فالأصلُ في الكلام بما يقدح: التحريمُ.وقدْ عدَّه غيرُ واحدٍ من أهلِ العلم في جملةِ الكبائر! وكلّ الحالات التي استثناها أهلُ العِلْمِ؛ استقراءً للنُّصوصِ؛ نَجدُ أنها تدورُ مع الحاجَةِ حيثُ دارتْ .. - نظمها بعضُهم بقوله:

والقَدْحُ ليس بغيبةٍ في ستَّةٍ ** مُتَظَلِّمٍ، ومُعَرِّفٍ، ومُحذِّرِ

وَلِمُظْهِرٍ فِسْقًا، ومُستفتٍ، ومَنْ ** طَلَبَ الإعانةَ في إزالةِ مُنْكَرِ

ولذا؛ فإنَّ الواجبَ على المُسْلِم - فضلًا عن طالب العلم - أن يَزُمَّ اللسان؛ لاستشعارهِ رُكْنَ الإحسان، ولا يَتكلَّم بما يُنْقِصُ الإيمان.

فاللسان صغيرٌ حجمُه، كبيرٌ خطره .. لا ينبغي لطالبِ عِلْمٍ أن يتهاونَ في شأنِه؛ فيهلك من غيرِ أنْ يشعر!

هذه وصيَّتي - عَلِمَ اللهُ - لنفسي أولًا، ثمَّ لكم أحبَّتي الفضلاء.

فليحاسبِ المرءُ نفسَه، ولا يُكثرِ الكلامَ بحُجَجٍ هي من تلبيس إبليس؛ فكم من كلامٍ جاءَ بِلَبوسِ التقوى، وتسعةُ أعشاره لغيرِ الله، وطالبُ العلمِ ليس مِهْذارًا ثرثارًا!

رَحِمَ اللهُ ابنَ دقيق العيد؛ لمَّا قال: (ما تكلَّمتُ بكلمةٍ منذ أربعين سنةً إلاَّ أعددتُ لها جوابًا بين يدي الله) !

فاللهَ اللهَ أحبتي في كَبْحِ هذا العضوَ الصغير الذي لربَّما أوردَنا الموارِد!

ـ [توبة] ــــــــ [21 - 01 - 08, 10:15 ص] ـ

جازاكم الله خيرا ...

قال ابنُ القيِّم: (وكمْ ترى من رجلٍ مُتَورِّع عن الفواحشِ والظلم، ولِسانُهُ تفْري في أعراضِ الأحياء والأموات، ولا يبالي ما يقُول) !

ـ [عيسى بنتفريت] ــــــــ [21 - 01 - 08, 10:44 ص] ـ

أثابك الله تعالى على هذا الموضوع القيم.

ونسأل الله تعالى ان يوفقنا للعمل بالقرآن والسنة.

شكرا لك ووفقك الله تعالى.

ـ [وائل عاشور] ــــــــ [21 - 01 - 08, 05:05 م] ـ

جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل،

ولا حرمنا الله من"تباريحك"!

ـ [المسيطير] ــــــــ [21 - 01 - 08, 09:04 م] ـ

بارك الله فيك أخي الكريم / خليل الفوائد

أسأل الله ان يزيدك من فضله.

واستأذنك بإضافة رابط قد يفيد:

من العجب: أن يهون الصّعب، ويصعب الهيّن!؟ (بعضنا مثال حي على هذا العجب) .

ـ [مشتاق حجازي] ــــــــ [21 - 01 - 08, 09:22 م] ـ

الله ينفع بك

إن الغيبة داء استشرى لا سيما لحوم العلماء فاللهم سلم سلم

ـ [خليل الفائدة] ــــــــ [22 - 01 - 08, 10:41 ص] ـ

باركَ اللهُ فيكم، وفي أدبكم ...

بارك الله فيك أخي الكريم / خليل الفوائد

أسأل الله ان يزيدك من فضله.

واستأذنك بإضافة رابط قد يفيد:

جزاكَ اللهُ خيرًا أخي الحبيب أبا محمد .. وأجاب اللهُ دعاءَك، وأنتَ في غنىً مطلقٍ عن الاستئذان؛ بل إنني أتمنى أن تصوِّبَ ما تراهُ خطأً ..

دُمتَ مباركًا.

ـ [أبو عبدالرحمن العرابي] ــــــــ [22 - 01 - 08, 01:46 م] ـ

حتى ولم يعينه عند من لايعرفه؟

ـ [سليمان إبراهيم الأسعدي] ــــــــ [22 - 01 - 08, 02:19 م] ـ

وفقك الله أخي الكريم وسددك.

ـ [خليل الفائدة] ــــــــ [24 - 01 - 08, 08:21 م] ـ

بارك الله فيكم ..

حتى ولم يعينه عند من لايعرفه؟

أخي الفاضل ..

إن كنتَ تقصدُ أن تذكرَ رجلًا مبتلى أو نحو ذلك دون تعيينٍ له، أو من غير تسميته .. فهذا هو ما يُسمى بـ ' غيبة المجهول '، ولا غيبةَ لمجهول!

ـ [أبو معاذ الحسن] ــــــــ [26 - 01 - 08, 04:16 م] ـ

وهذه مدارسة قديمة عن غيبة المجهول

ـ [عبد الكريم آل عبد الله] ــــــــ [27 - 01 - 08, 05:36 م] ـ

ما أجمل مواضيعك أخي خليل الفائدة, وفقك ربي وسددك,,,

ـ [خليل الفائدة] ــــــــ [31 - 01 - 08, 02:20 ص] ـ

باركَ اللهُ فيك أخي أبا معاذ على رابطك المفيد.

الأخ الفاضل / عبد الكريم العبد الله ..

جعلني الله عند حُسْنِ ظنك، وغفر لي ما لا تعلم ..

وأجاب الله دُعاءَك ..

محبُّكم / خليل الفائدة

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت