فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42983 من 67893

عن علم الكلام؟ هل هو مجرد أسلمة لفلسفة اليونان"فلسفةٌ إسلامية"؟ أم هو أوسع و أشمل؟

ـ [توبة] ــــــــ [05 - 12 - 07, 08:37 م] ـ

أود السؤال عن علم الكلام

هل هو مجرد أسلمة لفلسفة اليونان"فلسفةٌ إسلامية"؟ أم هو أوسع و أشمل؟

متى نحكم على شخص أنه من المتكلمين؟ هل العقلانيون' منهم؟؟

و هل هو منبوذ في الفكر العقدي مطلقا؟ و هل علم الكلام في العقيدة مختلف عنه في أصول الفقه؟ ما مدى علاقته بهذين العلمين؟

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [05 - 12 - 07, 11:44 م] ـ

اليكى هذا الرابط

وتكلم عن هذا الموضوع الدكتور عمر الاشقر في كتابه (العقيدة في الله)

علم الكلام وأهل الكلام

بقلم / د. محمد بن إبراهيم الحمد

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

فيرد في كتب العقائد كثيرًا مصطلح علم الكلام، وأهل الكلام والمتكلمين، وما جرى مجرى ذلك.

وفيما يلي نبذة عن تعريف علم الكلام، وسبب تسميته بذلك، وأهل الكلام، وأشهر المتكلمين

أولًا: تعريف علم الكلام: عرف علم الكلام بعدة تعريفات منها:

1 -قال أبو حيان التوحيدي -رحمه الله-:(وأما علم الكلام فإنه من باب الاعتبار في أصول الدين يدور النظر فيه على محض العقل في التحسين والتقبيح، والإحالة والتصحيح، والإيجاب والتجويز، والاقتدار والتعجيز، والتعديل والتجوير، والتوحيد والتكفير.

والاعتبارُ فيه ينقسم بين دقيق يتفرد العقل به، وجليل يُفْزَع إلى كتاب الله -تعالى- فيه). [رسالة أبي حيان في العلوم ص 21]

2 -وعرفه ابن خلدون -رحمه الله- بقوله: (علم يتضمن الحجاج عن العقائد الإيمانية بالأدلة العقلية) [تاريخ ابن خلدون ص 350] .

3 -وعرفه الشيخ محمد بن عثيمين -رحمه الله- بقوله: (هو ما أحدثه المتكلمون في أصول الدين من إثبات العقائد بالطرق التي ابتكروها، وأعرضوا بها عما جاء بالكتاب والسنة) [فتح رب البرية ص 76] .

ثانيًا: سبب تسمية علم الكلام بهذا الاسم: أما سبب تسميته بهذا الاسم فذلك مما تضاربت به الأقوال، ومما قيل في ذلك ما يلي:

1 -أن عنوان مباحث المتكلمين في العقائد كان: (الكلام في كذا وكذا ... ) .

2 -لأنه يورث قدرةً على الكلام في تحقيق الشرعيات، وإلزام الخصوم؛ فهو كالمنطق للفلسفةِ؛ والمنطقُ مرادفٌ للكلام.

3 -لأن هذا العلم لا يتحقق إلا بالمباحثة، و إدارة الكلام من الجانبين على حين أن غيره من العلوم قد يتحقق بالتأمل، ومطالعة الكتب.

4 -لأنه أكثر العلم خلافًا، ونزاعًا؛ فيشتد افتقاره إلى الكلام مع المخالفين، والرد عليهم.

5 -لأنه؛ لقوة أدلته صار كأنه هو الكلام دون ما عداه من الكلام.

6 -أنه؛ نظرًا لقيامه على الأدلة القطعية المؤيد أكثرها بالأدلة السمعية كان أكثر العلوم تأثيرًا بالقلب؛ فسمي الكلام بذلك مشتقًا من الكَلْم وهو الجرح.

7 -أنه سمي بذلك؛ لأن أول خلاف وقع في الدين كان في كلام الله -عز وجل- أمخلوق هو أم غير مخلوق؟ فتكلَّم الناس فيه؛ فسمي هذا النوع من العلم كلامًا، واختص به.

8 -لأن هذا العلم كلام صِرْفٌ، وليس تحته عمل [انظر العقائد النسفية للنسفي ص 6، وتاريخ ابن خلدون ص 350 - 375، والمعتزلة لزهدي جارالله ص 346] .

ثالثًا: أهل الكلام: أهل الكلام هم الذين يخوضون في مسائل أصول الدين كالوحدانية، والمعاد، وإثبات النبوات، والوعد، والوعيد، والإيجاب على الله -عز وجل- والتجويز وهو قولهم: لو عذبنا الله على ما خلقه فينا لكان جائزًا، وإنما يعذبنا على ما نخلقه نحن.

وأنه يجوز على الله تعذيب ملائكته وأنبيائه، وأهل طاعته، وإكرام إبليس وجنوده، وجعلهم فوق أوليائه في النعيم المقيم.

ولا ريب أن هذا قولٌ باطل صار عن نفي الحكمة والتعليل؛ ذلك أن حكمة الله -عز وجل- تأبى ذلك قال -تبارك وتعالى-: (أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ(35) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ).

ويخوضون - كذلك - في القدر ويقولون بنفيه ويسمون ذلك عدلًا، ويبحثون كذلك في التوحيد، ويعنون به نفي الصفات عن الله -عز وجل- إلى غير ذلك ممن يخوض به أهل الكلام.

رابعًا: أشهر المتكلمين: المتكلمون كثير، وليسوا على درجةٍ واحدة، ويدخل في مفهوم المتكلمين كثير من الطوائف كالجهمية أتباع الجهم بن صفوان، والمعتزلة أتباع عمرو بن عبيد، وواصل بن عطاء، وغيرهم.

ـ [توبة] ــــــــ [09 - 12 - 07, 08:28 م] ـ

بارك الله فيكم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت