ـ [أم صفية وفريدة] ــــــــ [01 - 11 - 07, 04:32 م] ـ
عندنا مفرش سرير عليه صور محرمة
وعندما علمت بتحريمها لم أعد استخدمه
ولكن اختى الغير مؤمنة بتحريم الصور على المفروشات اخذته وافترشته سريرها في غرفتها الخاصة
وأنا اخاف ان يكون هذا سببًا في منع الملائكة من دخول بيتنا
فهل تمتنع الملائكة من دخول البيت كله ام غرفتها فقط؟؟
وهل يكفى أن اخبئه في دولاب او اى مكان غير ظاهر ام علىّ ان اقطعه او ارميه خارج المنزل؟؟
ـ [محبة لطيبه] ــــــــ [02 - 11 - 07, 12:53 ص] ـ
بارك الله فيك على السؤال
هذا ما وجدت
حكم الصور التي على الفرش؟ للشيخ ابن باز رحمه الله رحمة واسعه واسكنه فردوسه الاعلى
وانا هنا لا أفتي ولكن ما علمت به هو أن الصور المعلقة على الجدران للتعظيم هي التي تمنع دخول الملائكة ... وأما ما على الفرش فهي ممتهنه .. والله تعالى أعلم
والأفضل أن لا تُشترى مثل هذه الفرش فهناك الكثير من البدائل ....
فأنصحك بالجلوس مع أختك والتحاور معها بأسلوب طيب مشفق مبينة لها فضل أن تحف الملائكة المنزل والابتعاد عن ما فيه شبهة ولو بسيطه من منع هذه المخلوقات العظيمه الشريفه من دخول المنزل .. وأبشري بالخير
وهنا أطرح سؤالًا في نفس النطاق وهو دائمًا ما نرى الصور الكبيره المعلقة في الشوارع وعلى المباني لرؤساء وممثلين ودعايات لنساء ورجال والله أحزن وأقول في نفسي إن كان المنزل لا تدخل فيه الملائكة بسبب تعليق الصور فكيف بها الآن وهذه الصور منتشرة في أعالي المباني وفي سمائنا ... ؟؟؟ نسأل الله السلامة والعافية وأن يصلح الحال وأن لا يعاقبنا بما فعله ويفعله السفهاء منا
جزاك الله خيرًا أختي ونفع بك الاسلام والمسلمين
ننتظر إثراء الموضوع ممن لديه علم
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
ـ [أم حنان] ــــــــ [02 - 11 - 07, 01:51 م] ـ
بارك الله فيكما وجزاكما الله خيرا
ـ [محبة لطيبه] ــــــــ [02 - 11 - 07, 02:28 م] ـ
سؤال
ما هي أنواع الصور التي لا يجوز وجودها في البيوت؟
الجواب"للشيخ عبدالعزيز بن باز"
الصور المنصوبة التي تنصب على الجدران أو على الأبواب، أو تجعل في الستور التي على الأبواب أو الجدران، أو في براويز تجعل على الجدار، فهذه لا تجوز، أما إذا كانت الصورة في الفراش الذي يوطأ، أو في السرر التي يجلس عليها، أو في الوسائد فلا حرج فيها، لأنها ممتهنة، وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه رأى سترا عند عائشة فيه تصاوير، فغضب وأمر بهتكه، فجعلت منه عائشة وسادتين كان يرتفق بهما عليه الصلاة والسلام.
وثبت من حديث أبي هريرة عند النسائي وغيره أن جبرائيل عليه الصلاة والسلام""كان له موعد مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما حضر وجد في البيت تمثالا وسترا فيه تصاوير، وكلبا لم يعلمه النبي صلى الله عليه وسلم، فتوقف جبرائيل ولم يدخل حتى أخبره جبرائيل بذلك، فقال له: مُر برأس التمثال أن يقطع، وبالستر أن يتخذ منه وسادتان منتبذتان توطئان، وبالكلب أن يخرج، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فأخرج الكلب وكان تحت نضد الحسن أو الحسين، وأمر بالستر أن يتخذ منه وسادتان منتبذتان توطئان، وأمر بالتمثال أن يقطع رأسه فدخل جبرائيل عليه الصلاة والسلام"."
انتهى
ـ [أم صفية وفريدة] ــــــــ [03 - 11 - 07, 02:07 م] ـ
اختى محبة
جزاك الله خير على الاجابة
ولكنى رأيت في مجموع الفتاوى ان للشيخ بن العثيمين رأيًا مخالفًا وهو رأى مقنع فقد ذكر حديث النمرقة الذى يتغافل عنه الناس دائمًا رغم انه صحيح وموجود في موطأ مالك وذكر حديث الستر الذى به تصاوير ثم جمع بينهما بأن حديث الستر الذى فيه تصاوير قد مزقه النبى صلى الله عليه وسلم فلم يعد للصورة أثر فأخذته السيدة عائشة رضى الله عنها وانتفعت به في تصنيع وسادة اما النمرقة فقد كانت بها الصورة كاملة وواضحة ورغم انها ممتهنة ويتكأ عليها إلا أن النبى صلى الله عليه وسلم نهاها عن اتخاذها
ارجو ان ينقل احد الفتوى مشتملة على الحديثين لانها تاهت عن يدى الآن
ـ [أم صفية وفريدة] ــــــــ [15 - 11 - 07, 07:52 ص] ـ
ألا يوجد مشاركة اخرى وفقكم الله؟؟؟
ألا يريد احدًا اضافة رأيه؟؟
ـ [أبو خالد السلمي] ــــــــ [15 - 11 - 07, 08:28 ص] ـ
البيت في اللغة يطلق على الغرفة الواحدة، وفي الحديث صلاة المرأة في بيتها خير من صلاتها في حجرتها وصلاتها في حجرتها خير من صلاتها في مسجد قومها، وهو يفيد أن الحجرة تضم بيوتا، عكس الاستعمال الشائع في اللهجات العامية اليوم، وعليه فامتناع الملائكة من دخول بيت فيه صورة أي من دخول الغرفة التي فيها الصورة فقط، هذا أمر، والأمر الآخر أنه ليس لك تقطيع مفرش أختك لأن استعمال أختك لمفرش سرير فيه صور هو من المسائل الاجتهادية وجمهور الفقهاء على جوازه وقد رأيت فتوى إمام زمانه ابن باز عليه سحائب الرحمة والرضوان بجوازه وأنه من الصور الممتهنة، وليس لمن قلد إماما أن ينكر على من قلد إماما آخر في مسألة اجتهادية تعارضت فيها الأدلة واحتلف الفقهاء في كيفية التوفيق بينها إلا بالنصح وإبداء وجهة النظر، فليس لك الحق في إتلافه، وبالله التوفيق.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)