ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [25 - 11 - 07, 11:23 م] ـ
قال الله تعالى
(( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (البقرة:114)
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله في تفسير هذه الاية
ومن فوائد الآية: جواز منع دخول المساجد لمصلحة؛ لقوله تعالى: {أن يذكر فيها اسمه} ؛
ومنع مساجد الله له أسباب؛
فتارة تمنع المساجد من أن تمتهن فرشها، أو أرضها، أو كتبها، أو مصاحفها؛
فتغلَّق الأبواب حماية لها؛
وتارة تغلق أبوابها خوفًا من الفتنة، كما لو اجتمع فيها قوم لإثارة الفتن، والتشويش على العامة؛
فتغلق منعًا لهؤلاء من الاجتماع؛
وتارة تغلق لترميمها، وإصلاحها؛
وتارة تغلق خوفًا من سرقة ما فيها؛
ففي كل هذه الصور إغلاقها مباح، أو مطلوب.