فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43940 من 67893

العلامة العثيمين:نقول: قدم الإمام ثم كبر، أو أخّر المأموم ثم كبر ....

ـ [علي الفضلي] ــــــــ [09 - 01 - 08, 06:28 م] ـ

قال الشيخ العلامة ابن عثيمين:

[يسأل بعض الناس، هل يكبر الداخل قبل أن يجذب المأموم، أو يقدم الإمام، أو ينتظر حتى يجذب المأموم أو يقدم الإمام؟ السؤال مرة ثانية: دخل رجل واثنان يصليان سيصلي معهما، هل نقول: قدم الإمام ثم كبر، أو أخّر المأموم ثم كبر، أو نقول: كبر ثم قدم الإمام أو قدم المأموم؟

الأول أولى، لماذا؟ لأنه إذا قدم الإمام أو أخر المأموم سيتفادى الحركة في صلاته، سيدخل والمسألة قد تمت، لا يقال: إن هذا يستلزم انفراد المأموم، لأن هذا لا يضر، هذا جزء يسير، وابن عباس لما أخره - عليه الصلاة والسلام - من اليسار إلى اليمين حين مر من ورائه انفرد أو لم ينفرد؟ انفرد، لكن هذا انفراد لا يضر، وعليه إذا سألنا سائل عن المسألة التي ذكرناها نقول: أخّر المأموم، أو قدم المأموم قبل أن تكبر].

انتهى من شرح"بلوغ المرام".

ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [09 - 01 - 08, 06:53 م] ـ

رحم الله الشيخَ

جزاك الله خيرا

فائدة مليحة

ـ [علي الفضلي] ــــــــ [09 - 01 - 08, 08:37 م] ـ

رحم الله الشيخَ

جزاك الله خيرا

فائدة مليحة

حياكم الله يا شيخ إحسان، عسى أن تكونوا بخير حال.

ـ [عبدالله المعيدي] ــــــــ [09 - 01 - 08, 09:44 م] ـ

شكر الله لكم هذه الفائدة .. ورحم الله شيخنا ..

ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [10 - 01 - 08, 02:55 ص] ـ

بخير ولله الحمد

وفقك الله

ـ [أبا قتيبة] ــــــــ [10 - 01 - 08, 04:49 ص] ـ

بوركت اخى ... فائده طيبه

رحم الله الشيخ

و نور الله قبره

ـ [علي الفضلي] ــــــــ [10 - 01 - 08, 12:56 م] ـ

حيا الله الأخوين الفاضلين عبد الله، أبا قتيبة.

ـ [أبا قتيبة] ــــــــ [11 - 01 - 08, 02:27 ص] ـ

الله يحييك اخى على ولا تحرمنا من فوائد الشيخ رحمه الله ...

لا حرمك الله من الاجر والمثوبه

وجمعنا مع اهل السنه بجنته

ـ [علي الفضلي] ــــــــ [09 - 04 - 08, 11:07 ص] ـ

الله يحييك اخى على ولا تحرمنا من فوائد الشيخ رحمه الله ...

لا حرمك الله من الاجر والمثوبه

وجمعنا مع اهل السنه بجنته

آمين آمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت