فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42880 من 67893

ـ [ابو الاشبال] ــــــــ [01 - 12 - 07, 07:43 ص] ـ

هل يرفع المأموم يدة عندما الامام يخطب علي المنبر نرجو الافادة؟

ـ [ماجد العتيبي] ــــــــ [01 - 12 - 07, 07:54 ص] ـ

إذا رفع الخطيب فأرفع < هذا الذي يسعني أقوله فقط

ـ [أبو مجاهد الشهري] ــــــــ [01 - 12 - 07, 10:27 ص] ـ

من هنا بارك الله فيك:

ـ [محمد أبو عُمر] ــــــــ [01 - 12 - 07, 10:38 ص] ـ

بسم الله الرحمان الرحيم

هناك اقوال لأهل العلم في هذا

من بينهم قول سماحة الوالد الإمام ابن باز رحمه الله

السؤال:

ما حكم رفع اليدين للمأمومين للتأمين على دعاء الإمام في خطبة الجمعة، وما حكم رفع الصوت بقول آمين؟

الجواب: أجاب على هذا السؤال الأمام عبد العزيز بن باز رحمه الله.

لا يُشرع رفع اليدين في خطبة الجمعة لا للإمام ولا للمأمومين؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعل ذلك ولا خلفاؤه الراشدون، لكن لو استسقى في خطبة الجمعة شُرِعَ له وللمأمومين رفع اليدين؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم، لما استسقى في خطبة الجمعة رفع يديه ورفع الناس أيديهم، وقد قال الله سبحانه: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} سورة الأحزاب، الآية 21.

أما التأمين من المأمومين على دعاء الإمام في الخطبة فلا أعلم به بأسًا بدون رفع صوت، وبالله التوفيق.

رفع اليدين في الدعاء ما عدا دعاء خطبة الجمعة

يستحب رفع اليدين في الدعاء بشكل عام لأنه من أسباب إجابة الدعاء لقول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِنَّ اللَّهَ حَيِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحْيِي إِذَا رَفَعَ الرَّجُلُ إِلَيْهِ يَدَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًا خَائِبَتَيْنِ)

رواه الترمذي (3556) وصححه الألباني في صحيح الترمذي.

إلا أن رفع اليدين في دعاء خطبة الجمعة ليس بمشروع، وقد سُئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: ما هو حكم رفع الأيدي والإمام يخطب يوم الجمعة؟ فأجاب:

رفع الأيدي والإمام يخطب يوم الجمعة ليس بمشروع، وقد أنكر الصحابة على بشر بن مروان حين رفع يديه في خطبة الجمعة، لكن يستثنى من ذلك الدعاء بالاستسقاء فإنه ثبت عن النبي أنه رفع يديه يدعو الله عز وجل بالغيث وهو في خطبة الجمعة، ورفع الناس أيديهم معه، وما عدا ذلك فإنه لا ينبغي رفع اليدين في حال الدعاء في خطبة الجمعة.

"فتاوى أركان الإسلام"

(ص 392

وقال ايضا

هذه المسألة قد كثر فيها اللغط، والكلام بغير علم، مع الإنكار على المخالف بل والتقحم عليه أحيانًا أخرى، وأنت خبير بأن المسائل الخلافية لا

يجوز فيها إلا النصح مع بيان الدليل، واعتبر -رعاك الله- بعبارة العلامة العثيمين:"فمن رفع على أن الأصل في الدعاء -رفع اليدين- فلا ينكر عليه ..."، فكأنه بتلك الكلمات يرسم طريقة التعامل مع المسائل الخلافية. قال الإمام النسفي -الحنفي-:"إنه يجب علينا إذا سئلنا عن مذهبنا ومذهب مخالفنا في الفروع أن نجيب بأن مذهبنا صواب يحتمل الخطأ، ومذهب مخالفنا خطأ يحتمل الصواب". وما أحسن قول الزركشي:"قد راعى الشافعي رضي الله تعالى عنه وأصحابه خلاف الخصم في مسائل كثيرة، وهذا إنما يتمشى على القول بأن مدعي الإصابة لا يقطع بخطأ مخالفه؛ وذلك لأن المجتهد لما كان يجوز خلاف ما غلب على ظنه، ونظر في متمسك خصمه فرأى له موقعًا راعاه على وجه لا يخل بما غلب على ظنه، وأكثره من باب الاحتياط والورع، وهذا من دقيق النظر والأخذ بالحزم". وقال القرطبي:"ولذلك راعى مالك رضي الله تعالى عنه الخلاف، قال: وتوهم بعض أصحابه أنه يراعي صورة الخلاف، وهو جهل أو عدم إنصاف. وكيف هذا وهو لم يراع كل خلاف وإنما راعى خلافا لشدة قوته."

نقلًا عن"الفتاوى الفقهية الكبرى"، والله أعلم.

لكن هناك قول لأهل العلم يذكر انه يجوز إتباع الإمام في هذه

المسألة فإن رفع يديه نرفع وإن لم يفعل نُعرض عن ذلك وهذا ما بينه الأخ ماجد وهذا الراجح

لدي ايضا وذلك درءا للخلاف في المسألة ... والله اعلم

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت