فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 45501 من 67893

ـ [علي ياسين جاسم المحيمد] ــــــــ [18 - 03 - 08, 11:13 ص] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخواني الكرام هذه قصيدة شعرية كتبتها وقد رأيتني وأنا أنظر في المرآة أحمل بعض الشيب بلحيتي وعارضي فأهالني الموقف وارتجلت بيتين بموقفي ذاك ثم أتممت القصيدة على لوحة مفاتيح الحاسب الآلي وكنت قد أسميتها النذير لأنني أردت أن أخفي اسمها الصريح حتى تكون كاللغز فلا يُعرف هذا النذير إلا بعد قراءتها ثم عدلت عن ذلك إلى تسميتها بعتب المشيب صراحة وهذه أول مرة أكتب فيها على هذا البحر الشعري (المتدارك) مع أنه من البحور السهلة وزنا فأرجو من الإخوة التصويب لاسيما الشعراء والذين لديهم معرفة بأوزان الشعر ونقده لا أعدمنا الله فوائدكم

حمل القصيدة على أحد هذين الرابطين

نقلت هنا للفائدة

## المشرف ##

بسم الله الرحمن الرحيم

عتب النذير

(من البحرالوافر)

شعر الفقير إلى الله تعالى

علي ياسين جاسم المحيمد

حكاية الحدث:

نذير النصح أنذر بالتباب == يأنبني مآلُك للتراب

قال النذير:

أما استحييت من رب البرايا == وماء تقاك دوما في نضاب

ينادي الله ربُ العرش ليلا == مسيء الصبح أوْبًا للمتاب

وذنبك في الصباح وفي العشي == وفي وقت الشروق وفي الغياب

غفولك قد يزيد الجسم نضجا == وتبديلا لجلدك في العذاب

وتنسب للعلوم يقال شيخ == وما تدري بحالك في الحساب

وماذا ينفع التشييخ عبدا == يواتي الذنب دوما بانكباب

ألا فاعمل بربع العشر يوما == وزك العلم لو بعضَ النصاب

وأن كانت علومك لا تزكى == وإن قلَّت تقودك للخراب

تركت النفس ترعى في هواها == وترتع في المحارم كالدواب

وإن أخلصت أو أحسنت قولا == فتنقض ما بنيت بالاغتياب

وقد أُسمعت آي الذكر تتلى == كأنك لست تُعنى بالخطاب

لبست عباءة الوعّاظ حتى == يقول الناس ينطق بالصواب

فينفع غيرَك الإرشادُ حتما == وتسري دائبا خلف السراب

وإن تُخفي خصالك عن أناس == فرب الناس خصمك في المآب

أغرك بالعليم دوام ستر == فماذا لو فُضحت أخا اللُّباب

وقد صاحبت أهل العلم وقتا == فماذا قد جنيت من اصطحاب

وإحسان المهيمن فيك جمٌّ == عظيم ليس يحصى بالحساب

فكن كالكلب وفَّاء وإلا == فأوفى منك أجراء الكلاب

فقلتُ:

نذيري قد هجمت على شبابي == وأكثرت الملامة مع عتابي

فمن لي باللجام يقود نفسي == إلى التقوى فتُقحَم في الصعاب

ورب العرش غفار كريم == برحمته سأنجو من عقاب

قال النذير:

أما آن الأوان بأن تتوبا == وتتركَ سوء فعلك والتصابي

فإن سنين عمرك في انتقاص == وسهم الموت صوبك في اقتراب

ليعلي ذكرك الرحمن جودا == ويبدلَ سوء ذنبك بالثواب

وفي الجنات ترغد في نعيم == وترفل بالحرير من الثياب

وتعطى ما اشتهيت بلا اجتهاد == وتهنأ بالقصور وبالشراب

وتنظر وجه غفار كريم == عيانا لست تحجب بالحجاب

فقلت

نذير النصح قومني وزدني == فقد أنبأتني خطر المصاب

ويا رب الخطايا دنستني == فهب لي توبة تجلو اكتئابي

ببرد نسيم رحمتك العليل == فغسِّل حرَّ قلبي بانسكاب

فإن أوقفت عريانا فإني == إذا نوقشت مالي من جواب

إلهي لا تخيبني قنوطا == إذا ما النار ماجت باضطراب

وشفع خير خلق الله طه == بعبد جاهل للشر صابي

قال النذير:

ألا فادع الرحيم دعاء صدق == بجوف الليل واسجد لاقتراب

وغسل ذنب عينك بالدموع == وغسل حوب قلبك بانتحاب

فقلت ختاما

نذيري أنت وضاءُ الوجوه == توقَّر حين تلمع كالشهاب

وفي الآثار إنَّ الله حقا == ليستحيي مساسك بالعذاب

فزدني دائما نصحا ورشدا == لعلي لا أمسك بالخضاب

ـ [علي ياسين جاسم المحيمد] ــــــــ [18 - 03 - 08, 06:23 م] ـ

جزى الله المشرف خير الجزاء والحقيقة أنني تكاسلت عن نسخها هنا فقد صنعت جميلا جزاك الله خير الجزاء

وقد قال أبو إسحاق الألبيري

ويقبح بالفتى فعل التصابي * وأقبح منه شيخ قد تفتى

ـ [علي ياسين جاسم المحيمد] ــــــــ [04 - 04 - 08, 12:28 ص] ـ

نود الاستفادة من الإخوة حول القصيدة هل مجيب؟

ـ [أبو زيد الشنقيطي] ــــــــ [04 - 04 - 08, 01:24 ص] ـ

لله نذيرك ما أصدق نصحه وأبدع توجيهاته.!!

ويبدو أن الأعضاء منعهم إجلال شيبتك يا عم علي من الرد (ابتسامة) , ولكنَّ الظن بأمثالكم أن شيب الشعر لا يزيدهم إلا فتوَّ الهمة وانبعاث العزم على الخير

ـ [علي ياسين جاسم المحيمد] ــــــــ [04 - 04 - 08, 08:12 ص] ـ

حياكم الله أيها الأديب ألست صاحب من يجيز هذا البيت على الألوكة شكر الله لك ولا أدري فلعلك تكبرني بسنوات وسأقول بصراحة إنني في أول العقد الرابع من عمري أو أشرفت عليه ولكن الشيب بدا وإن قل

ورحم الله الإمام مالك إذ يقول (ليس من المروءة إخبار الرجل عن سنه إن كان كبيرا استهرموه وإن كان صغيرا استحقروه) ولم تترك الناس برزخا بين الشباب والشيخوخة تراهم يقولون فلان صغير صغير صغير ثم شيخ هرم ولكن الموت لا يعرف صغيرا لصغره ولا كبيرا لكبره أخذ الأخ من أخيه ولولد من حضني أمه وأبيه وترك القلوب كجمر الغضى

شكر الله لك مرورك وجزاك الله خيرا على جبر خاطري بعد أن اقتنعت قناعة تامة أن الشعر صنعة ولكل صنعة أهلها فاقتنعت أنني لست من أهلها وكتب الله أجرك في الأثر ما عُبد الله بخير من جبر الخواطر وشكر الله لك تشجيعي على فتو الهمة وانبعاث العزم على الخير وعلى حسن ظنك وإن كنت لست من أرباب هذا الأمر الجلل والله المستعان

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت