فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46837 من 67893

ـ [المسيطير] ــــــــ [06 - 05 - 08, 11:12 م] ـ

قال الشيخ الدكتور / عمر العيد وفقه الله تعالى في محاضرة له بعنوان: (ابن باز ومنهجه في الفتوى) :

أحد الإخوة ممن يحضرون دروس سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله، وقد رُزق ببُنيّات، وكان يحمل كتبه ليحضر دروس الفجر والمغرب عند الشيخ في أوقات الدروس، فيسأله أهله وبناتُه:

أين تذهب؟، فيقول: إلى ابن باز.

من أين أتيت؟، فيقول: من ابن باز.

وهكذا.

فقالت ابنتي الصغيرة:

يا والدي .... أنا أريد ان أذهب معك إلى ابن باز .... أريد أن أرى ابن باز!!.

يقول الأخ متعجبا:

كيف أحضرها إلى الدرس لترى الشيخ وهي بُنيّة؟!.

يقول:

فألحّتْ عليّ مرتين، وثلاثا، وأربعا، وخمسا، وعشرا، وربما مائة!!.

أعلمُ هيبة الشيخ في نفسي عظيمة، وما جرأتُ أن أتكلم معه وأقول له: إن ابنتي تريد أن تراك ياشيخ، وإن كنت أعلم أنه ليّن العريكة، متميزا بالخلق الجمّ.

يقول: فما كان مني إلا أن ذهبتُ إلى مسئول المكتبة، وقلت له: أريد أن آحذ موعدا منك ... أريد أن آتي بابنتي لترى سماحة الشيخ ... خذ لي موعدا.

وسبحان الله، يكلم مسئولُ المكتبة سماحةَ الشيخ في طلبي، فقال له: لا مانع، يأتي بها بعد العشاء.

يقول: طرتُ فرحا، وجئتُ لابنتي مسرعا، وقلت لها: قد حقّق الله لكِ ماتريدين.

فألبستُها، وجئتُ إلى منزل الشيخ بعد العشاء، وحاولت الدخول فمنعني الحرّاس، وقلت لهم: لديّ موعد مع الشيخ فرفضوا، وقالوا: الشيخ لديه تسجيل الآن لبرنامج"نور على الدرب"، فحاولت ولم أستطع، حتى توصلت إلى مسئول المكتبة فأذن لي وأدخلني.

يقول: فدخلتُ، وأُجلستُ في المكتبة، ولم يكن الشيخ موجودا ... حيث كان عند أحد المسئولين.

ثم أطلّ علينا الشيخُ، وجلس.

فقالت ابنتي: أين ابن باز؟ .... فأشرتُ إليه، وقلت لها: هذا ابن باز.

فسلّم عليها الشيخ، وقبّلها، ودعا لها، وأمرها أن تجلس قريبا منه.

ثم دخل علينا عبدالكريم المقرن لتسجيل برنامج (نور على الدرب) ، فخلع الشيخ غترته، وكان - رحمه الله - متبسطا، ولم يكن صاحب رسميات.

فقالت ابنتي متعجبه: لماذا خلع الشيخ شماغه؟ ... هل هو تعبان؟ ... هل يوجعه رأسه؟ ..

فقلت: لا، لكن الشيخ يحب البراد فقط.

يقول: فسجل الشيخ ساعتين متواصلة .... وابنتي ترمق الشيخ ولا تلتفت عنه، ولا تنظر إلى غيره!!.

ومسئول المكتبة يداعبها .... ولا تلتفت إليه! ... بل تنظر إلى الشيخ!.

يقول: فلما انتهى التسجيل؛ قال الشيخ: تعشوا معنا ...

وكان رحمه الله يمازح من حوله، ويقول: اللي يخاف من زوجته يذهب يتعشى معها:).

يقول: فتعشّت ابنتي عند الشيخ مباشرة، والشيخ يحادثها، ويسامرها.

يقول: ثم رجعنا إلى البيت وكأني لا أمشي على الأرض من شدة فرحي بهذا اللقاء، وما نسيته .... وإلى ألآن ابنتي مانسيت ذلك أبدا ... أنتهت القصة.

قلتُ: سبحان من وهبه هذا الخلق ... أحدنا لايجد وقتا يلاعب فيه أطفاله ويؤانسهم - مع كثرة أوقاتنا الضائعة -، فكيف بأبناء غيره؟!.

ـ [بلال اسباع الجزائري] ــــــــ [06 - 05 - 08, 11:54 م] ـ

رحم الله الشيخ ابن باز وأسكنه الجنة، وجزاك الله خيرا أخانا الفاضل

ـ [ابن عبدِ الحميد] ــــــــ [07 - 05 - 08, 12:00 ص] ـ

يارب ارحم الشيخَ ابن باز جزاك الله خيرا أخانا على نقل هذه القصة الأكثر من رائعة

ـ [تلميذة الأصول] ــــــــ [07 - 05 - 08, 12:20 ص] ـ

ماشاء الله على الشيخ وتواضعه رحمه الله وغفر له،،

ولكن لاأجد شيء عجييييييب!!!!!

ـ [المسيطير] ــــــــ [07 - 05 - 08, 12:38 ص] ـ

الأخوين الكريمين /

بلال اسباع الجزائري

ابن عبدالحميد

جزاكما الله خير الجزاء، وأجزله، وأوفاه.

ويمكن الإستماع للمحاضرة عبر هذا الرابط، ففيها فوائد كثيرة، ولفتات مهمة، وفتاوى نادرة، وقصص عجيبة:

(سيرة سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله ومنهجه في الفتوى) للشيخ الدكتور / عمر العيد ( http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=27762)

ـ [أبو الحسن الأثري] ــــــــ [07 - 05 - 08, 01:47 ص] ـ

قلتُ: سبحان من وهبه هذا الخلق ... أحدنا لايجد وقتا يلاعب فيه أطفاله ويؤانسهم - مع كثرة أوقاتنا الضائعة -، فكيف بأبناء غيره؟!.

جزاك الله خيرا ... أقول يا بو محمد عساهم يسلمون منا بس ما نجلس معهم ونفوسنا شينه عليهم بعد الله يرحم الحال (أتكلم عن نفسي طبعا)

محبكم

ـ [محمد البيلى] ــــــــ [07 - 05 - 08, 02:58 ص] ـ

رحم الله الشيخ و أسكنه فسيح جناته.

ـ [المحب الأثري] ــــــــ [07 - 05 - 08, 03:03 ص] ـ

رحم الله الإمام

ـ [أنس الشهري] ــــــــ [07 - 05 - 08, 03:41 ص] ـ

دائمًا لا تأتي إلا بالنفيس يا ابن مسيطير

ـ [محمّد محمّد الزّواوي] ــــــــ [07 - 05 - 08, 04:37 ص] ـ

رحم اللهُ الإمامَ، خلقٌ كهذا لا يأتي إلاَّ من اختلطت السُّنَّةُ بلحمِهِ و عظمِهِ!!

هَذَا العِلْمُ و إلاَّ فلا.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت