ـ [ابو عبد الرحيم] ــــــــ [08 - 06 - 08, 12:54 ص] ـ
كثير مانسمع من البعض يدعو:
اللهم لاتردني خائبًا!
تعلمون ان الداعي له احدى ثلاث، ان ينال مراده في هذه الدنيا وماطلب، او ان يُدفع بدعوته شرًا عليه، او تُدّخر له في الاخرة.
فما وجه الخيبة في قول البعض؟
وهل الدعاء المستجاب بإحدى الثلاث انفة الذكر مرهون بإتقانه؟
ـ [ابو عبد الرحيم] ــــــــ [09 - 06 - 08, 01:10 ص] ـ
لا جواب
ـ [أبو محمد] ــــــــ [09 - 06 - 08, 06:20 ص] ـ
الذي يظهر أن مراد الداعي بالخيبة: عدم الاستجابة .. وهذا له أسباب؛ فيخشى الداعي من وقوعه في سبب يقتضي حرمانه الإجابة.
في صحيح مسلم عنه عليه الصلاة والسلام: ( ... ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب، ومطعمة حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك؟) .