ـ [أبو أيوب السليمان] ــــــــ [19 - 07 - 08, 03:39 ص] ـ
مشائخنا الفضلاء:
جاء في شفاء العليل لابن القيم (ص 132)
"وكذلك مبدع الشيء وبديعه لا يصح إطلاقه إلا على الرب كقوله: {بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} والإبداع إيجاد المبدع على غير مثال سبق"
يعارض هذا ما جاء في تفسير القرطبي (2/ 86) عند قوله تعالى (بديع السماوات والأرض وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون)
"قوله تعالى: {بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ} فعيل للمبالغة، وارتفع على خبر ابتداء محذوف، واسم الفاعل مبدع، كبصير من مبصر. أبدعت الشيء لا عن مثال، فالله عز وجل بديع السموات والأرض، أي منشئها وموجدها ومبدعها ومخترعها على غير حد ولا مثال. وكل من أنشأ ما لم يسبق إليه قيل له مبدع، ومنه أصحاب البدع. وسميت البدعة بدعة لأن قائلها ابتدعها من غير فعل أو مقال إمام"
وفي مختار الصحاح مادة (ب د ع) :"وأبدع الشاعرُ جاء بالبديع وشيءٌ بِدْعٌ بالكسر أي مُبْتَدَع وفلانٌ بِدْع في هذا الأمر أي بديع ومنه قوله تعالى (قُل ما كُنْتُ بِدْعًا من الرُّسُل) "
وكذلك دروج هذه الكلمات في كتب أهل العلم نحو (وهذا قول بديع) أو (مبدع في القول)
فهل يصح قول مبدع لمن أتقن عمله؟
ـ [أبو أيوب السليمان] ــــــــ [19 - 07 - 08, 06:42 م] ـ
للرفع
ـ [أبو أيوب السليمان] ــــــــ [21 - 07 - 08, 06:04 ص] ـ
للرفع