ـ [أبو البراء القصيمي] ــــــــ [22 - 04 - 08, 12:35 ص] ـ
السؤال الثامن من الفتوى رقم (6898) :
س8: ما تفسير قوله تعالى: {رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ} (1) وقوله: {رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ} (2) وقوله تعالى: {بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ} (3) ؟
ج8: المراد بالمشرقين والمغربين في الآية الأولى: مطلع الشمس جنوب خط الاستواء وشماله، ومغربها جنوبه وشماله، والمراد بالمشرق والمغرب في الآية الثانية: جهة الشرق وجهة الغرب اللتان تنتقل الشمس فيهما طلوعًا وغروبًا على مدى الفصول، والمراد بالمشارق والمغارب في الآية الثالثة: مطالع الشمس ومغاربها كل يوم شرقًا وغربًا، وبذلك تجتمع النصوص.
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو // عضو // نائب رئيس اللجنة // الرئيس //
عبد الله بن قعود // عبد الله بن غديان // عبد الرزاق عفيفي // عبد العزيز بن عبد الله بن باز //
(1) سورة الرحمن، الآية 17.
(2) سورة المزمل، الآية 9.
(3) سورة المعارج، الآية 40.
والله تعالى أعلم ..
ـ [أبو البراء القصيمي] ــــــــ [23 - 04 - 08, 01:47 م] ـ
يرفع للفائدة ..
ـ [أبو البراء القصيمي] ــــــــ [25 - 12 - 08, 08:56 م] ـ
لكن قد يتسائل البعض ويقول هل سبق أن فسرت رب المشرقين ورب المغربين بهذا التفسير، وماذا قال السلف
ـ [أبو عبد الله الروقي] ــــــــ [26 - 12 - 08, 03:02 م] ـ
بارك الله فيك أخانا الفاضل / أبا البراء القصيمي ...
وهنا رابط في الموضوع محلّ السؤال:
ـ [أبو البراء القصيمي] ــــــــ [26 - 12 - 08, 09:45 م] ـ
جزاك الله خير أخي أبا عبد الله ونفع بك ...