ـ [أبو القاسم المصري] ــــــــ [28 - 04 - 08, 05:45 م] ـ
فمن هو يرحمني ويرحمكم الله
ـ [ابوصفوان السالم] ــــــــ [28 - 04 - 08, 06:54 م] ـ
قد يكون ماقصدت هو التابعي يحيى بن معاذ رحمه الله واليك هذا الرابط يعرف به ويذكر من اقواله الرابط:
الرابط منقول من موقع صيد الفوائد. وجزاكم الله خيرا
ـ [يحيى صالح] ــــــــ [28 - 04 - 08, 08:40 م] ـ
أتوقع أن يكون الحسن البصري أكثر من يحيى بن معاذ، فليتأمل.
ـ [عادل آل رشيد السعدي] ــــــــ [28 - 04 - 08, 09:19 م] ـ
هو الحسن البصري والله اعلم
ـ [أبو زارع المدني] ــــــــ [28 - 04 - 08, 11:50 م] ـ
الكلام الأخاذ ليحيى بن معاذ
محمد بن إبراهيم
ترجمة يحي بن معاذ:
ـ قال عنه أبو نعيم الأصفهاني في كتابه (حلية الأولياء) :
"المادح الشكّار، القانع الصبّار: يحي بن معاذ، الواعظ الذكّار، لزم الحداد توقّيًا من العباد، واستلذ السهاد تحرّيًا للوداد، واحتمل الشداد توصلًا إلى المراد".
ـ وقال عنه ابن الجوزي في كتابه (صفوة الصفوة) :
"نزيل الري، ثم انتقل إلى نيسابور فسكنها وبها مات، وكانوا ثلاثة إخوة: إسماعيل ويحي وإبراهيم، فإسماعيل أكبرهم سنًّا ويحي أوسطهم، وإبراهيم أصغرهم، وكانوا كلهم زهادًا".
ـ وقال عنه ابن العماد في كتابه (شذرات الذهب) :
"يحي بن معاذ الرازي الزاهد العارف، حكيم زمانه، وواعظ عصره، توفي في نيسابور".
ـ وقال عنه الخطيب البغدادي في كتابه (تاريخ بغداد) :
"يحي بن معاذ أبو زكريا الرازي الواعظ، وكان قد انتقل عن الري وسكن نيسابور إلى أن مات بها، وقد قدم بغداد فاجتمع إليه النساك ونصبوا له منصة وأقعدوه عليها، وقعدوا بين يديه يتجاءرون".
ـ وقال عنه الإمام الذهبي في كتابه (سير أعلام النبلاء) :
"يحي بن معاذ الرازي الواعظ، من كبار المشايخ، له كلام جيد، ومواعظ مشهورة".
ـ وقال عنه الزركلي في كتابه (الإعلام) :
"يحي بن معاذ بن جعفر الرازي، توفي عام 258 هـ، واعظ زاهد لم يكن له نظير في وقته، من أهل الرّي، أقام ببلخ، ومات في نيسابور".
ـ وقال عنه ابن خلكان في (وفيات الأعيان) :
"نسيجٌ وَحْده في وقته، له لسان في الرجاء خصوصًا وكلام في المعرفة، خرج إلى بلخ وأقام بها مدة، ورجع إلى نيسابور ومات بها".
ـ وقال عنه ابن الأثير في كتابه (الكامل) :
"وفيها _ أي سنة 258 هـ _ توفي يحي بن معاذ الرازي الواعظ في جمادى الأولى، وكان عابدًا صالحًا".
ـ وقال عنه ابن الملقِّن في كتابه (طبقات الأولياء) :
"يحي بن معاذ الرازي الواعظ أبو زكريا، أحد الأوتاد، وكان أوحد وقته في فنّه، مات سنة ثمان وخمسين ومائتين".
من أقواله:
ـ لست أبكي على نفسي إن ماتت، إنما أبكي على حاجتي إن فاتت.
ـ كيف امتنع بالذنب من رجائك، ولا أراك تمتنع للذنب من عطائك.
ـ إن وضع عليهم عدله لم تبق لهم حسنة، وإن أنالهم فضله لم تبق لهم سيئة.
ـ مفاوز الدنيا تُقطع بالأقدام، ومفاوز الآخرة تُقطع بالقلوب.
ـ يا بن آدم، لا يزال دينك متمزقًا ما دام القلب بحب الدنيا متعلقًا.
ـ ما ركن إلى الدنيا أحد إلا لزمه عيب القلوب، ولا مكَّن الدنيا من نفسه أحد إلا وقع في بحر الذنوب
ـ ورأى يومًا رجلًا يقلع الجبل في يوم حار، وهو يغني، فقال: مسكين ابن آدم قَلْعُ الأحجار أهون عليه من ترك الأوزار.
ـ ونظر يومًا إلى إنسان وهو يُقبّل ولدًا له صغيرًا فقال: أتحبه؟ قال: نعم، قال: هذا حبك له إذ ولدته فكيف بحب الله له إذ خلقه؟
ـ لا تستبطىء الإجابة وقد سددت طرقاتها بالذنوب.
ـ عُدِم التواضع من فاته خصال: عِلْمُه بما خُلق له، وما خلق منه، وما يعود إليه.
ـ لا تطلب العلم رياء ولا تتركه حياء.
ـ فكرتك في الدنيا تلهيك عن ربك وعن دينك، فكيف إذا باشرتها بجميع جوارحك.
ـ الدنيا لا تعدل عند الله جناح بعوضة وهو لا يسألك منها جناح بعوضة.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)