فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40338 من 67893

الجن المسلم: هل هو مخاطب بآية:"وتعاونوا على البر والتقوى"؟

ـ [أبو عمر] ــــــــ [27 - 07 - 07, 07:54 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشيوخ الأفاضل وطلبة العلم الأحبة، برجاء الجواب على هذه المشكلة التي اعترضت أخاكم الجاهل ولم يجد لها حلًا مقنعًا

قال الله عز وجل في كتابه العزيز:"وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان".

أليس الجن المسلم مخاطبًا بهذه الآية؟

أليس الخطاب فيها عامًا لجميع المسلمين، إنسهم وجنهم؟

ما المانع من تعاون الجن المسلمين مع الإنس المسلمين على البر والتقوى وما يرضي رب العباد سبحانه وتعالى؟

فالمسألة فرع عن السحر ومعارضته، فإن كان الساحر كافرًا يستعين بالشياطين الكفرة على ما يضر، فينبغي أن يكون ممكنًا تعاون الإنس المسلمين مع الجن المسلمين على التقوى؟

والأصل أن المرء قليل بنفسه كثير بإخوانه ..

فهل هناك مانع؟

برجاء الإجابة من فضلاء الملتقى حفظهم الله.

وجزاكم الله خيرًا

ـ [المسيطير] ــــــــ [20 - 04 - 08, 05:59 م] ـ

حكم الاستعانة بالجن المسلمين

الشيخ الدكتور / خالد بن عبد الله المصلح

السؤال:

يوجد أناس يدعون أنهم يعالجون الناس من الأمراض الروحية والكشف عليها من سحر ومس وعين ويستعينون في ذلك على زعمهم بجن مسلمين وهم يدعون أنهم لا يفعلون شركيات في تحضيرهم بل تعاون على الخير ويحتجون بكلام شيخ الإسلام ابن تيمية ويقولون: هذه مسألة خلافية بين علماء المسلمين ولكلٍ رأيه وحرية اختياره بين الفتاوي.

-ما هو حكم هذا الاستخدام للجن وهل تعتبر مسألة خلافية كما يزعمون بالرغم أنهم لم يستطيعوا أن ينالوا فتوى واحدة تدعمهم إلا كلام شيخ الإسلام وهو كلام مقطوع كجزء من كلام له سابق ولاحق وليس بصيغة سؤال وجواب كما تعلمون حتى نطمئن إليه وعلى حسب علمنا القاصر أن الشيخ رحمه الله كان يعالج المصروعين ولم ينقل عنه حالة واحدة تبين أنه استعان بهم بل كان منهجه واضحًا ويتبع فيه ما هو معروف من هدي نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام؟

-وكيف يكون الجواب على من قال: إنه لايوجد دليل في الكتاب والسنة يمنع استخدامهم؟

-وهل هناك آلية يمكن أن يطمئن إليها القلب لمعرفة الجن وتمييز الصالح من الطالح لما علم عنهم من كثرة الكذب؟

الإجابة:

أولًا: أما طلب المعونة من الجن ففيه خلاف بين أهل العلم والأحوط للعبد أن يتجنب ذلك، لأن هذا الفعل محدث، فإن السلف رحمهم الله من الصحابة ومن بعدهم لم ينقل عنهم أنهم استخدموا هذا الطريق ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها فهذا النبي صلى الله عليه وسلم تمر عليه أحلك الظروف وأصعب المواقف في أحد والأحزاب وغيرها ومع ذلك لم يعلق قلبه إلا بالله ولم يستعمل من الأسباب إلا ما كان في مقدور البشر. وقد استدل بعض أهل العلم على منع التعامل معهم بقوله تعالى {هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ} الشعراء.

وبقوله تعالى {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الأِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ} (128) الأنعام، وبقوله {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقا ً} الجن.

ثم إن الغالب في الجن أنهم لا يخدمون الإنس إلا إذا تقربوا إليهم بأنواع من القربات المحرمة: كأن يذبح لهم، أو يكتب كلام الله تعالى بالنجاسات وغير ذلك.

ثانيًا: لا أعلم طريقة بها يمكن تمييز صالح الجن من غيرهم لكن من المعلوم أن الحكم في هذه الدنيا على الجن والإنس إنما هو على الظاهر وأما البواطن فعلمها إلى الله إلا أنه يعكر على إعمال هذا الأصل في الجن كثرة الكذب والفساد فيهم.

هل يجوز الاستعانة بالجن المسلمين لفكّ السِّّحر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أما بعد: لي صديق جاء من اليمن وعرض عليّ أمرًا والقصة طويلة.وباختصار شديد قال لي: إنه عنده جماعة من الجن المسلمون وقال لي:

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت