فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39546 من 67893

ما حكم وضع(( تنبيه للجوال ))؟! كالدعاء والأذان وتلاوة قرآن وماشابه ذلك؟!!!

ـ [أحمد اليوسف] ــــــــ [19 - 06 - 07, 01:44 م] ـ

أرجو الإجابة من فتاوى العلماء

وجزاكم الله خيرا،،،،،

ـ [حامل القرآن] ــــــــ [19 - 06 - 07, 03:52 م] ـ

لعل هذا الموضوع يفيدك

ـ [أحمد اليوسف] ــــــــ [20 - 06 - 07, 12:59 ص] ـ

جزاك الله خيرا

للرفع،،،،،،،،،،

ـ [أحمد بن شبيب] ــــــــ [20 - 06 - 07, 06:17 ص] ـ

سؤال:

ما حكم أن تكون نغمة الرنين للموبايل آية قرآنية أو دعاء أو أذان , هل يجوز في وسط الآية أن أرد على المكالمة

جزاكم الله خيرًا

نرجو الإجابة بأسرع ما يمكن للعجلة وشكرًا

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنه لا شك في ضرورة تفادي ما غلب على نغمات الهواتف من الرنات الموسيقية، ولا شك أن القرآن والذكر هو أولى ما يحرص المسلم على سماعه، ولكن وضع الآية القرآنية أو الدعاء أو الذكر في الجوال تلاحظ فيه عدة أمور يتعين التنبه لها، فمنها: أن القرآن يجب احترامه، ولما كان المستقبل للمكالمات في الجوال لا يتحكم في الأوقات ولا في الأماكن التي تأتيه فيها المكالمات فإنه قد تأتيه مكالمات في دورة المياه، والأصل إبعاد الكنيف عما فيه ذكر الله، كما قدمناه في الفتاوى التالية أرقامها: 31109 ( http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId⟨=A&Id=31109) ، 3262 (http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId⟨=A&Id=3262) ، 7215 (http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId⟨=A&Id=7215) ، 38386 (http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId⟨=A&Id=38386) .

ومنها: أن الأصل الاستماع للقرآن والإنصات له بحضور قلب عند ما يتلى، وأغلب الناس يحرص على البدار باستقبال المكالمة فيقطع القرآن، وهذا يُخاف عليه من الإعراض عن القرآن لاستقبال كلام مخلوق.

وبناء عليه، فإن الأولى أن يسجل الإنسان في جواله حكمة أو بيتا من الشعر يحوي نصيحة مهمة، وأن يعطي للذكر والتلاوة أوقاتا يعملهما فيها بحضور قلب وتبتل وتدبر لمعانيهما.

والله أعلم

المفتي: مركز الفتوى بإدارة د. عبدالله الفقيه

ـ [أحمد بن شبيب] ــــــــ [20 - 06 - 07, 03:56 م] ـ

السؤال:

ما هو حكم وضع لفظ الجلالة أو أي اسم من أسماء الله الحسنى أو اسم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

كخلفية شاشة في أجهزة النقال (الموبايل) ؟ وما هو حكم جعل نغمة الرنين في الجهاز نفسه (الموبايل) على شكل أذان أو سورة قرآنية؟

أفيدونا جزاكم الله خير الجزاء.

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الأولى عدم جعل اسم الجلالة خلفية لشاشة الجهاز النقال، لأن الجوال ربما يدخل به صاحبه محل قضاء الحاجة، والأصل هو البعد عن إدخال ما فيه اسم الله عن الدخول به في محل قضاء الحاجة لما في ذلك من تعظيم شعائر الله.

فالأولى أن تجعل خلفية شاشته رمزًا إسلاميًا كصورة الكعبة أو غيرها من المعالم أو تجعل حكمة مفيدة، وراجع في هذا الفتوى التالية أرقامها: 32486 ( http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId⟨=A&Id=32486) ، 44951 (http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId⟨=A&Id=44951) ،36096 (http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId⟨=A&Id=36096) .

وراجع في شطر السؤال الثاني الفتوى رقم: 64774 ( http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId⟨=A&Id=64774) .

والله أعلم.

مركز الفتوى بإدارة د. عبدالله الفقيه

ـ [أحمد اليوسف] ــــــــ [22 - 04 - 09, 07:25 م] ـ

ـ [علي سلطان الجلابنة] ــــــــ [22 - 04 - 09, 07:46 م] ـ

جزاكم الله خيرا على هذه الفائدة التي غفل عنها الكثير الكثير ولا أقول من العامة!! بل من طلبة العلم!

ـ [ام سلمان الجزائرية] ــــــــ [13 - 05 - 10, 06:54 م] ـ

للرفع ..

ـ [ابوعمرالشهري] ــــــــ [13 - 05 - 10, 09:29 م] ـ

قال الشيخ محمد ابن عثيمين رحمه الله:

( ... ويوجد في بعض أجهزة الهاتف عند الانتظار إذا اتصلت عليه ولم يكن حاضرا قال: انتظر ثم تسمع موسيقى، فهذا حرام؛ لأن الموسيقى من آلات العزف وهي محرمة، لكن إذا كان الإنسان لا يستطيع أن يتصل بمن يريد إلا بهذا فالإثم على من وضعه، إلا أنه ينبغي لمن سمعه أن ينصح صاحب الهاتف بأن يفصل هذا الجرس ويسكت حتى يكلمك المطلوب.

وأما ما يجعل للانتظار في الهاتف من قراءة القرآن أحيانا إذا اتصلت سمعت آيات من القرآن ثم يقول انتظر ثم تسمع آيات من القرآن؛ فهذا فيه ابتذال لكلام الله عز وجل؛ حيث يُجعل كأداة يُعلم بها الانتظار، والقرآن نزل لما هو أشرف من هذا وأعظم، فلقد نزل لإصلاح القلوب والأعمال، ولم ينزل ليجعل وسيلة للانتظار في الهاتف وغيره، ثم إنه قد يتصل عليك إنسان لا يعظم القرآن ولا يهتم به ويثقل عليه أن يسمع شيئا من كتاب الله والعياذ بالله، أو يتصل كافر أو يهودي أو نصراني فيسمع هذا القرآن فيظنه أغنية لأنه لا يعرفه فقد لا يكون عربيا أيضا، فلا شك أن هذا ابتذال للقرآن، وأن من وضع القرآن من أجل الانتظار يُنصح ويقال له: اتق الله، كلام الله أشرف من أن يجعل أداة انتظار.

أما إذا جُعل في هذا الانتظار حِكم مأثورة نظما أو نثرا وما أشبه ذلك من الأشياء النافعة المفيدة فلا بأس، والحِكم واسعة كثيرة، أما أن يجعل كلام رب العالمين الذي نزل لإصلاح القلوب والأعمال والأفراد والشعوب آلة للانتظار على الهاتف؛ فالقرآن أشرف من أن يكون كذلك، والله الهادي إلى الصراط المستقيم). شرح رياض الصالحين 6/ 432 - 433

قلت: ويدخل فيما قال الشيخ: وضع القرآن أداة للتنبيه على المكالمات في الجوال .. والله المستعان.

منقول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت