فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39092 من 67893

ـ [ابو همام المكي] ــــــــ [07 - 06 - 07, 11:29 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ماالحكم في رجل يريد ان يطوف سبعة أشواط ويهدي ثوابها لوالدة أو والدته المتوفين؟؟

مالحكم في ذلك ومن قال بذلك من العلماء؟؟

ـ [معاذ العائذي] ــــــــ [08 - 06 - 07, 04:38 ص] ـ

* اسأل الله ان يوفقنا وإياك ..

أخي: لابد ان تعلم ان مسألة (إهداء الثواب) منها، ماهو محل إتفاق،ومنها ماهو محل خلاف:

مااتفق عليه: الصدقة، والدعاء، فهذا يصل الميت بالإجماع ونقله: إبن القيم وابن عثيمين، وغيرهم ..

مااختلف فيه: ومنها الذي ذكرت، وجميع مالم يرد عن النبي صلى الله وعليه وسلم، فيه شيء ..

*وانصحك برسالة (إهداء القرب) للشيخ: سعيد بن وهف القحطاني، فهي جيدة في بابها .. والسلام ..

ـ [نايف الحميدي] ــــــــ [08 - 06 - 07, 09:03 ص] ـ

وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته

سئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله:

أقوم أحيانًا بالطواف لأحد أقاربي أو والديَّ أو أجدادي المتوفين، ما حكم ذلك؟ وأيضًا ما حكم ختم القرآن لهم، جزاكم الله خيرًا؟

فأجاب:

الأفضل ترك ذلك، لعدم الدليل عليه، .. .. أما الصلاة عنهم والطواف عنهم والقراءة لهم: فالأفضل تركه لعدم الدليل عليه.

وقد أجاز ذلك بعض أهل العلم قياسًا على الصدقة والدعاء، والأحوط: ترك ذلك، وبالله التوفيق.

"فتاوى ابن باز" (8/ 344، 345) .

والله أعلم.

ـ [أبو عامر خالد] ــــــــ [08 - 06 - 07, 10:47 ص] ـ

السلام عليكم و رحمة الله

قال صلى الله عليه و سلم"إذا مات ابن آدم انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعوا له"رواه مسلم و غيره.

أما إن ماتا و عليهما أو على أحدهما صيام أو حج صام و حج عنهما و ليهما، لقوله صلى الله عليه و سلم:"من مات و عليه صيام صام عنه و ليه". رواه البخاري.

و عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال أتت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقالت:"إن أمي توفيت وعليها صوم شهرين فقال صومي عنها، فقالت إن عليها حجة قال فحجي عنها .. الحديث. رواه الحاكم في المستدك وقال الذهبي في التلخيص"صحيح""

و كذلك إذا كان عليهما نذر.

و اعلم أخي أن كل عبادة لم يتعبدها رسول الله صلى الله عليه وسلم و لم يتعبدها أصحابه فهي من باب المحدثات في الدين

و الله تعالى أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت