فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37243 من 67893

ـ [أبو معاذ الراجي عفو ربه] ــــــــ [19 - 03 - 07, 07:36 ص] ـ

من المعروف أن غلبة الظن يأخذ بها في العبادات، لكن أشكل علي ذلك في الوضوء، مثلا: شخص صلى صلاة الظهر وجاء ليصلى العصر فغلب على ظنه أنه غيرمتوضئ، فهل يعتبر هذا شكا فلا يعبأ به أم يتوضأ؟ مع ذكر الدليل.

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:

والظن في العبادة المعتبر ونفس الأمر في العقود اعتبروا

ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [19 - 03 - 07, 01:13 م] ـ

سؤال قيِّم.

الشك عند الفقهاء في معظم أبواب الفقه: هو التردد المساوي أو (الراجح) .

بخلاف الأصوليين فإنهم يفرقون بينهما: فالراجح ظن عندهم.

انظر: (دقائق المنهاج) و (المبدع) .

وقد سمعت بعض من يدرس يحمل كلام الفقهاء على المصطلح الأصولي. فليتنبه لذلك.

ـ [إبراهيم اليحيى] ــــــــ [19 - 03 - 07, 01:29 م] ـ

الشك و الظن بالنسبة المئوية:

ما كان أعلى من الخمسين بالمائة بقليل فهو ظن و كلما ارتفع وصل إلى غلبة الظن و مئة بالمئة يقين.

و خمسين بالمئة خمسين بالمئة هو التساوي يسمى شكا و ما دون الخمسين هو وهم.

و في مثل حالة صاحبك و الله اعلم، أنه يبدأ في مخيلته بعد صلاة الظهر هل أحدث؟ فإن كان أحدث يفكر هل توضأ؟

ففي الحالة الأولى الأصل الطهارة و الشك في الحدث هنا يبني على الطهارة، و في الثانية الأصل الحدث و الشك في الطهارة يبني على الحدث،،،،،

و المبحث في شخص لم يتيقن و الله اعلم من باب المذاكرة شاركنا.

ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [19 - 03 - 07, 01:40 م] ـ

هذا الذي ذكرته -أخي اليحيى- هو الخطأ الذي نبهت إليه قريبًا

هذا التقسيم هو اصطلاح الأصوليين.

وفي قول الفقهاء: (من تيقن الطهارة وشك في الحدث فهو متطهر) يقصدون أن الشك شامل حتى لمن كان لديه غلبة ظن (90%مثلًا حسب طريقتك) فهو متطهر.

وارجع للمراجع التي أحلت عليها.

أشكرك على اللمرور. والله يحفظك.

ـ [أبو معاذ الراجي عفو ربه] ــــــــ [19 - 03 - 07, 05:02 م] ـ

بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا وبارك الله في اخينا أبو يوسف على هذا التنبيه الجيد وهذ ما كنت أصبوا اليه ولكن كان ينقصني هذا التعليل

ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [20 - 03 - 07, 01:28 ص] ـ

وإياك أخي الحبيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت