ـ [أبو معاذ الراجي عفو ربه] ــــــــ [19 - 03 - 07, 07:36 ص] ـ
من المعروف أن غلبة الظن يأخذ بها في العبادات، لكن أشكل علي ذلك في الوضوء، مثلا: شخص صلى صلاة الظهر وجاء ليصلى العصر فغلب على ظنه أنه غيرمتوضئ، فهل يعتبر هذا شكا فلا يعبأ به أم يتوضأ؟ مع ذكر الدليل.
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
والظن في العبادة المعتبر ونفس الأمر في العقود اعتبروا
ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [19 - 03 - 07, 01:13 م] ـ
سؤال قيِّم.
الشك عند الفقهاء في معظم أبواب الفقه: هو التردد المساوي أو (الراجح) .
بخلاف الأصوليين فإنهم يفرقون بينهما: فالراجح ظن عندهم.
انظر: (دقائق المنهاج) و (المبدع) .
وقد سمعت بعض من يدرس يحمل كلام الفقهاء على المصطلح الأصولي. فليتنبه لذلك.
ـ [إبراهيم اليحيى] ــــــــ [19 - 03 - 07, 01:29 م] ـ
الشك و الظن بالنسبة المئوية:
ما كان أعلى من الخمسين بالمائة بقليل فهو ظن و كلما ارتفع وصل إلى غلبة الظن و مئة بالمئة يقين.
و خمسين بالمئة خمسين بالمئة هو التساوي يسمى شكا و ما دون الخمسين هو وهم.
و في مثل حالة صاحبك و الله اعلم، أنه يبدأ في مخيلته بعد صلاة الظهر هل أحدث؟ فإن كان أحدث يفكر هل توضأ؟
ففي الحالة الأولى الأصل الطهارة و الشك في الحدث هنا يبني على الطهارة، و في الثانية الأصل الحدث و الشك في الطهارة يبني على الحدث،،،،،
و المبحث في شخص لم يتيقن و الله اعلم من باب المذاكرة شاركنا.
ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [19 - 03 - 07, 01:40 م] ـ
هذا الذي ذكرته -أخي اليحيى- هو الخطأ الذي نبهت إليه قريبًا
هذا التقسيم هو اصطلاح الأصوليين.
وفي قول الفقهاء: (من تيقن الطهارة وشك في الحدث فهو متطهر) يقصدون أن الشك شامل حتى لمن كان لديه غلبة ظن (90%مثلًا حسب طريقتك) فهو متطهر.
وارجع للمراجع التي أحلت عليها.
أشكرك على اللمرور. والله يحفظك.
ـ [أبو معاذ الراجي عفو ربه] ــــــــ [19 - 03 - 07, 05:02 م] ـ
بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا وبارك الله في اخينا أبو يوسف على هذا التنبيه الجيد وهذ ما كنت أصبوا اليه ولكن كان ينقصني هذا التعليل
ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [20 - 03 - 07, 01:28 ص] ـ
وإياك أخي الحبيب