ـ [علي الكناني] ــــــــ [25 - 05 - 07, 05:58 م] ـ
بحثت في المنتدى لعلي أظفر بتخريج سابق لأحد الإخوة ولم أجد شيئًا
وبحثت في بعض الكتب المتوفرة لدي الآن فلم أجد من أخرجه بهذا اللفظ
ووجدته في الجامع الصغير معزوًا لابن عدي في جزء له، وأبو مسلم الكجي وابن السمعاني في الذيل عن عمر بن عبدالعزيز مرسلًا ومسدد في مسنده عن ابن مسعود موقوفًا ....
وهذه المراجع لا علم لي بتوفرها ..
فهل بإمكانكم إفادتي بتخريج وافي للحديث بهذا اللفظ؟؟
بارك الله في الجميع
ـ [زياد عوض] ــــــــ [26 - 05 - 07, 01:29 ص] ـ
حديث
ادرؤوا الحدود بالشبهات، الحارثي في مسند أبي حنيفة له من حديث مقسم عن ابن عباس به مرفوعًا، وكذا هو عند ابن عدي أيضًا، وفي ترجمة الحسين بن علي بن أحمد الخياط المقرى من الذيل لأبي سعد بن السمعاني من روايته عنه عن أبي منصور محمد بن أحمد بن الحسين النديم الفارسي، أنا جناح بن نذير حدثنا أبو عبد الله ابن بطة العكبري، حدثنا أبو صالح محمد بن أحمد ابن ثابت، حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الصمد، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدسي حدثنا محمد بن علي الشامي، حدثنا أبو عمران الجوني عن عمر بن عبد العزيز فذكر قصة طويلة فيها: قصة شيخ وجدوه سكران فأقام عمر عليه الحد ثمانين، فلما فرغ قال يا عمر ظلمتني فإنني عبد فاغتم عمر ثم قال: إذا رأيتم مثل هذا في هيئته وسمته وفهمه وأدبه فاحملوه على الشبهة، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ادرؤا الحدود بالشبهة، قال شيخنا: وفي سنده من لا يعرف، ولابن أبي شيبة من طريق إبراهيم النخعي عن عمر قال: لأن أخطىء في الحدود بالشبهات، أحب إلي من أن أقيمها بالشبهات، وكذا أخرجه ابن حزم في الإيصال له بسند صحيح، وعند مسدد من طريق يحيى بن سعيد عن عاصم عن أبي وائل عن ابن مسعود أنه قال: ادرؤا الحدود عن عباد الله عز وجل، وكذا أشار إليه البيهقي من حديث الثوري عن عاصم بلفظ: ادرؤا الحدود بالشبهات، ادفعوا القتل عن المسلمين ما استطعتم، وقال أنه أصح ما فيه، وفي الباب ما أخرجه الترمذي والحاكم والبيهقي وأبو يعلى من طريق الزهري عن عروة عن عائشة مرفوعًا: ادرؤا الحدود عن المسلمين ما استطعتم، فإن كان له مخرج فخلوا سبيله فإن الإمام أن يخطىء في العفو خير من أن يخطىء في العقوبة، وفي سنده يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف، لا سيما وقد رواه وكيع عنه موقوفًا، وقال الترمذي: أنه أصح، قال وقد روى عن غير واحد من الصحابة أنهم قالوا ذلك، وقال البيهقي في السنن رواية وكيع أقرب إلى الصواب قال: ورواه رشدين عن عقيل عن الزهري، ورشدين ضعيف أيضًا: ورويناه عن علي مرفوعًا ادرؤا الحدود ولا ينبغي للإمام أن يعطل الحدود، وفيه المختار بن نافع وهو منكر الحديث كما قاله البخاري، وروى عن عقبة ومعاذ موقوفًا، وأخرج عن ابن ماجه من جهة إبراهيم بن الفضل وهو ضعيف عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة رفعه: ادفعوا الحدود ما وجدتم له مدفعًا.
المقاصد الحسنة للسخاوي
ـ [علي الكناني] ــــــــ [31 - 05 - 07, 09:50 ص] ـ
جزاك الله خيرًا أخي زيادة
وأنا أبحث عن تخريج للحديث بلفظه الذي أوردته
وفي مصادر متوفرة الآن
ـ [زياد عوض] ــــــــ [01 - 06 - 07, 02:57 ص] ـ
وأنت كذلك أخي