ـ [أبو زكريا الشافعي] ــــــــ [30 - 06 - 07, 01:24 م] ـ
وزارة الصحة تحظر جراحات ختان الإناث نهائيًا
كتب طارق أمين وأحمد البحيري 29/ 6/2007
حاتم الجبلي
أصدر د. حاتم الجبلي وزير الصحة والسكان أمس، قرارًا يحظر إجراء عمليات الختان للإناث في جميع المستشفيات والمراكز الطبية العامة والخاصة.
يأتي القرار الوزاري الذي يحمل رقم 271، استجابة لمطالب العديد من الجهات والمنظمات، عقب وفاة طفلة المنيا «بدور» ذات الـ12 عامًا أثناء إجراء عملية ختان لها، والتي كشفت «المصري اليوم» عن مأساتها في عددها الصادر يوم الجمعة الماضي.
كان مسح ديموجرافي انتهت منه الوزارة في 2005، قد أثبت أن نحو 75% من ممارسات ختان الإناث تتم علي يد الفريق الطبي، بالاستفادة من قرار وزاري سابق يسمح بذلك في حالات يقررها الأطباء.
وينص قرار الجبلي في مادته الأولي علي أنه يحظر علي الأطباء وهيئات التمريض وغيرهم، إجراء أي قطع أو تشويه أو تعديل لأي جزء طبيعي من الجهاز التناسلي للأنثي سواء في المستشفيات الحكومية أو غير الحكومية أو غيرها من الأماكن الأخري، وأنه يعتبر قيام أي من هؤلاء بإجراء هذه العمليات مخالفًا القوانين واللوائح المنظمة لمزاولة مهنة الطب.
كما تنص المادة الثانية منه، علي أن يتم العمل به اعتبارًا من اليوم التالي لنشره، ويلغي كل ما يخالفه من قرارات، خصوصًا القرار الوزاري الصادر قبل 11 عامًا، الذي كان يحظر إجراء عمليات الختان للإناث، إلا في الحالات المرضية فقط، التي يقرها رئيس قسم النساء والولادة بالمستشفي وبناء علي اقتراح الطبيب المعالج للحالة.
وفي تطور جديد أجمع أعضاء مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر الشريف - أعلي جهة دينية - علي أن ختان الإناث لا أصل لها من أصول التشريع الإسلامي أو أحكامه الجزئية، وأكد المجمع في بيان له أمس - تلقت المصري اليوم نسخة منه - أنه بالتحقيق العلمي الذي يكشف في جلاء عن أنه لا أصل من أصول التشريع الإسلامي أو أحكامه الجزئية .. يجعل هذه العادة أمرًا مطلوبًا بأي وجه من أوجه الطلب، وإنما هي عادة ضارة انتشرت واستقرت في عدد قليل من المجتمعات المسلمة وقد ثبت ضررها وخطرها علي صحة الفتيات علي النحو الذي كشفت عنه الممارسات في الفترة الأخيرة.
فتوي «جمعة» بتحريم ختان الإناث تفجر جدلًا بين علماء الأزهر
كتب أحمد البحيري وهدي رشوان 30/ 6/2007
هاشم و جمعة
أكد الدكتور علي جمعة «مفتي الجمهورية» أن الختان الذي يمارس في مصر حاليًا من شأنه إلحاق الضرر الجسدي والنفسي بالمرأة، مشددًا علي ضرورة الامتناع عن هذه العادة، امتثالًا لقيمة إسلامية عليا، وهي عدم إلحاق الضرر بالبشر.
وقال جمعة، في تصريحات لـ «المصري اليوم» إن ختان الإناث يعد عدوانًا علي النفس، يستوجب القصاص الشرعي من مرتكبه، لقول الرسول الكريم ـ صلي الله عليه وسلم: «لا ضرر ولا ضرار في الإسلام» ، مشيرًا إلي أن دار الإفتاء المصرية كانت أصدرت فتوي في هذا الشأن خلال عهد الدكتور نصر فريد واصل «المفتي الأسبق» .
في المقابل، رفض عدد من أعضاء مجمع البحوث الإسلامية وعلماء الأزهر الشريف القول بتحريم ظاهرة الختان، مؤكدين عدم وجود أي نص في الشريعة الإسلامية بتحريم هذه العادة.
وأكد الدكتور أحمد عمر هاشم، رئيس اللجنة الدينية بمجلس الشعب، عضو المجمع، أن أعضاء المجمع لم يقولوا بتحريم الختان، وإنما تحدثوا عن منعه، لما يترتب عليه من أضرار، خاصة أنه لا توجد أحاديث صحيحة بتحليله أو تحريمه.
وقال الدكتور منيع عبدالحليم محمود «عميد كلية أصول الدين السابق بالأزهر» إن جميع المذاهب الإسلامية اتفقت علي جواز الختان شرعًا لأنه «مكرمة» للمرأة، فكيف يصدر مجمع البحوث الإسلامية هذا القرار الخاطئ، الأشبه بالفرمان الديكتاتوري.
وأضاف محمود: يكفي أن 74% من المصريين يؤمنون بأهمية الختان، كما يوجد أكثر من 99.5% من سكان محافظة قنا يمارسون هذه العادة بين أطفالهم، ولذلك أري أن قرار منع الختان لن يحقق أي استجابة، لأننا لسنا في عصر ديكتاتورية الفتوي.
وعلي الصعيد الحقوقي النسائي، أعربت السفيرة مشيرة خطاب، الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة عن ترحيبها بقرارات وزير الصحة ونقابة الأطباء ومجمع البحوث الإسلامية حول منع وتجريم الختان بين الإناث، مؤكدة أن المجلس سيبدأ في إعلان خطة لـ «المراقبة الشعبية» للتصدي لهذه الظاهرة من خلال اتصال المواطنين علي خط نجدة الطفل «16000» للإبلاغ عن مرتكبي هذه العادة.
ـ [محمد العبادي] ــــــــ [30 - 06 - 07, 01:37 م] ـ
عقب وفاة طفلة المنيا «بدور» ذات الـ12 عامًا أثناء إجراء عملية ختان لها
يعني يدلسون في الدين وكمان كذابون!! لم يعلموا أن الطفلة ماتت بسبب التخدير لا بسبب الختان، طيب لمَََ لم يمنعوا عمليات التجميل بعد وفاة الممثلة سعاد نصر أيضا بسب التخدير؟؟
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)