ـ [أبو عمر المقدسي] ــــــــ [12 - 07 - 07, 06:46 م] ـ
الحمد لله وحده وأصلي وأسلم على من لا نبي بعده
فهذا فصل والله أغلى من اللؤلؤ والمرجان ومن كل ما في هذه الدنيا خلا ذكر الله وما والاه
لشيخ الإسلام الثاني ابن قيم الجوزية
هداني الله إليه فقرأت نصفه إلى الآن صدقًا جواهر تبهر العقل
ولا أدري هل هناك تقصير من العلماء في الإشارة إليها والدلالة عليها وشرحها
على كل هي موجودة في الباب الأول في كتاب مفتاح دار السعادة في حوالي خمسين صفحة
باسم بحث جليل في أسرار إهباط آدم عليه السلام إلى الأرض بعد إخراجه إلى الجنة
وهنيئًا لك يا صاحب العقيدة السلفية فبعضها تتعلق بأسماء الله وصفاته وكيف أنه يحب
التائبين والصابرين وقد قلت لأحد المنتسبين لطلب العلم عندما أخذ يروج لبعض ما فتن به وترك لأجله هذه العقيدة، فقلت له أجبني على سؤال واحد هل تستطيع أن تؤمن بأن الله لا يحب الإيمان ولا عباده المؤمنين؟ فما استطاع أن يجيبني وأنهيت الحديث معه علما بأني لم أكن أعلم أنهم أيضًا لا يثبتون صفة الرحمة لله تعالى الله عن قولهم علوًا كبيرًا
عودة إلى ابن القيم ذكر فصلًا بعنوان: فصل فأعد الآن النظر في نفسك مرة ثانية، ذكر فيه الحكمة
من خلق الله تعالى لنا جاهلين
الكتاب لمن لا يملكه على هذا الرابط
والحمد لله رب العالمين
ـ [العسكري] ــــــــ [14 - 07 - 07, 09:34 م] ـ
الحمد لله رب العالمين
جزاك الله خيرا أبا عمر
لو تسمح لي بارك الله فيك بكلمة وجيزة تتعلق بمتابعة بعض المشايخ في العمل بأخذ كلمة أسرار
وجعلها بمعان الله أعلم مراد كل
وأخطرهم من أراد العلو في الأرض والإفساد بها
وابن القيم رحمه الله أخذ بها ليحقق بها أخذ أناس الى سنة
مع أنني لا أرتضي هذا المنهج على الأطلاق
وكفي بقوله تعالى منجيا ونورا وعزة
والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم
وقد أجرى الله تعالى على ألسنتهم أجود وأطيب الكلام فمتابعتهم أعدل وأحق وأجمل
إن لم يكن أوجب لما تعلمون من أصول هذه المسألة