ـ [ابو عبد الرحيم] ــــــــ [05 - 08 - 07, 02:56 ص] ـ
كثير من النساء تخلو بطبيب نفسي لمعالجتها، ومن المعروف ان زيارة الطبيب النفسي لابد ان يكون الشخص مع الطبيب بوحده كي يصارحه ويقول في خاطره حيث لو كان معه شخص لم يأخذ راحته كما هو مطلوب!
فهل خلوة الطبيب النفسي بالمرأة محرمة؟ ام انها تدخل في باب الضرورات تبيح المحظورات؟
ـ [خباب الحمد] ــــــــ [05 - 08 - 07, 10:17 ص] ـ
لا تجوز خلوة الطبيب مع المريضة بأي حال من الأحوال، والمريض النفسي بالتأكيد سيعلم بعض أقاربه وخصوصًا الذين في البيت ما أتاه من مرض نفسي، وبالنسبة لقاعدة اضرورات تبيحا لمحظورات، فقد ظلمت هذه القاعدة في زمننا ظلمًا كبيرًا كثيرا، وبإمكان المرأة المريضة أن تذهب لطبيبة نفسية وما أكثرهنَّ في هذا الزمن.
وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما، قال عليه الصلاة والسلام: (لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم) وفي رواية أخرى في البخاري و مسلم من حديث ابن عباس أيضًا رضي الله عنهما: أنه صلى الله عليه وسلم قال: (لا يخلون أحدكم بامرأة ليس معها ذو محرم)
وقال عليه الصلاة والسلام: إياكم والدخول على النساء. أخرجه الشيخان من حديث عقبة بن عامر.
ـ [ابن العنبر] ــــــــ [05 - 08 - 07, 02:12 م] ـ
من يقدر الضرورة
وكيف تكون وبماذا ولمن
ـ [ابو عبد الرحيم] ــــــــ [05 - 08 - 07, 07:26 م] ـ
قد يكون الطبيب النفسي الرجل افضل من المرأة!
وقد لايكون في المدينة طبيبة نفسية!
اشكركم على مروركم عمومًا، وسأطرح السؤال على احد العلماء قريبًا لعله يفيدنا.
ـ [ابن سفران الشريفي] ــــــــ [05 - 08 - 07, 09:45 م] ـ
فهل خلوة الطبيب النفسي بالمرأة محرمة؟ ام انها تدخل في باب الضرورات تبيح المحظورات؟
لا شك أن الخلوة محرمة في الجملة
ولا شك أن الضرورة تبيح هذه المحرم في الجملة
أما أن نقول حرام مطلقًا أو حلال مطلقًا فليس هذا بشيء
فينبغي لك من تحتاج لذلك أن تستفتي أعلم من لا يشق عليها استفتاؤه من أهل العلم، لأن اطلاق وصف الضرورة على الحالة يختلف بحسب أمور منها:
1 -شدة الحالة المرضية وحاجتها للعلاج.
2 -صعوبة توفر الطبيبة وسهولتها.
3 -الحاجة الفعلية إلى الخلوة من عدمها.
4 -قوة تواجد المفاسد التي حرمت لأجلها الخلوة وضعفها.
والله أعلم
ـ [ابو عبد الرحيم] ــــــــ [07 - 08 - 07, 02:59 ص] ـ
الشكر لك اخي سفران على الافادة
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [07 - 08 - 07, 04:02 ص] ـ
وجود المحرم مع عدم تمكنه من سماع ما يقال ليس بمستحيل'فإن لم يكن فلاضورة هناك ... وبحكم خبرتي ... فجل مصائب الخلوة بالأطباء تأتي من طبيبين:
طبيب النساء ...
و الطبيب النفسي ...
ـ [ابن سفران الشريفي] ــــــــ [07 - 08 - 07, 04:42 ص] ـ
بارك الله فيك أبا فهر، أولًا أخبرك أني أحبك في الله، وأنني من قرائك المعجبين، ومن الراغبين في لقائك في حال زيارتك الرياض أو زيارتي مصر.
أتفق معك في أن الغالب في الواقع عدم الحاجة للخلوة ولا يتخلف ذلك إلا نادرًا، ولكن لكل حالة فتواها، إذ ليس من المستحيل أيضًا أن يضر مجرد وجود محرم الزوجة على سير الجلسة، فلذل أرى أن من طلب الطبيب التي لا تستطيع استبداله بطبيبة علاجها فعليها استفتاء من تثق بعلمه.
أما إذا كانت هناك طبيبة فقد يحرم علاج الطبيب لها حتى بلا خلوة، لأنه قد يكون سبيلًًا إلى التعلق بين الطرفين، فكما قلت حفظك الله أن كثيرًا من البلاء يأتي من قبل الأطباء النفسيين.
ـ [أبو الأشبال البريطاني] ــــــــ [07 - 08 - 07, 05:20 ص] ـ
وجود المحرم مع عدم تمكنه من سماع ما يقال ليس بمستحيل'فإن لم يكن فلاضورة هناك ... وبحكم خبرتي ... فجل مصائب الخلوة بالأطباء تأتي من طبيبين:
طبيب النساء ...
و الطبيب النفسي ...
صدقت
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [07 - 08 - 07, 05:34 ص] ـ
بارك الله فيك ياشيخ عبد الله ... وأرجو مراجعة بريدك الخاص ...