ـ [عراقي سلفي] ــــــــ [02 - 08 - 07, 04:26 م] ـ
السلام عليكم ....
هل ام الزوجة تسمى عمة ام خالة؟ وما الدليل من السنة؟
ـ [علي الفضلي] ــــــــ [02 - 08 - 07, 05:21 م] ـ
السؤال:
إن من العادات المتبعة أن يطلق على أبي الزوجة خال، وعلى أم الزوجة خالة، وبعضهم يطلق عم أو عمة، وبعض الإخوة سمع منك في تفسير سورة النساء: أنه لا يجوز أن يطلق هذا الاسم على أبي الزوجة أو الأم فما هو البديل؟ وما صحة هذا الكلام جزاكم الله خيرًا؟
الجواب:
[أما أبو الزوجة فلا يسمى خالًا ولا عمًا لأنه ليس خالًا شرعًا، ولا عمًا شرعًا، وكذلك أم الزوجة ليست خالة ولا عمة، فلا ينبغي أن يسمى أبو الزوجة خالًا أو عمًا، ولا ينبغي أن تسمى أم الزوجة خالة أو عمة، وإنما يسموا بالتسمية التي سموا بها عند أهل العلم وهم الأصهار، فيقال: صهري فلان، أبو زوجتي فلان، صهرتي فلانة، أم زوجتي فلانة، وأما أن يسموا بأسماء شرعية لا يتصفون بما تقتضيه هذه الأسماء فإن ذلك لا ينبغي. ولكن لم نقل إنه حرام ولعل الذي سمع كلامي، أي: قولي لا ينبغي ظن أن هذا يعني التحريم، فالأولى أن الإنسان يسمي الأشياء بتسمياتها الحقيقية الشرعية، ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن نسمي صلاة العشاء بالعتمة، وقال: (لا يغلبنكم الأعراب على صلاتكم العشاء فإنها في كتاب الله العشاء) ، كما قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشَاءِ ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ [النور:58] ، ولم يقل العتمة، والعتمة هي: إعتام الأعراب بالإبل، فنهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يغلبنا الأعراب على تسميتنا للصلاة بغير اسمها الشرعي].
الشيخ العلامة ابن عثيمين."لقاء الباب المفتوح".
ـ [ابوالعباس الترهونى] ــــــــ [03 - 08 - 07, 01:44 ص] ـ
بارك الله في الاخ علي الفضلي
ـ [علي الفضلي] ــــــــ [03 - 08 - 07, 10:41 م] ـ
بارك الله في الاخ علي الفضلي
وبك بارك أخي الحبيب الترهوني.
ـ [المسيطير] ــــــــ [09 - 02 - 09, 11:47 م] ـ
جزاكم الله خيرا.
حكم إطلاق تسمية العم أو الخال على أبي الزوجة ونحو ذلك للشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
السؤال 562:
هناك سؤال وجه إليكم عن تسمية أبي الزوجة عما أو خالا، وكذلك أم الزوجة فقلت: إنه ينبغي أن يسمى هؤلاء بأسمائهم الشرعية، وقد ورد في السنة حديث صححه أهل العلم؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم لرجل دخل عليه؛ وكان رجلا كبير السن وكان يحتضر، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (يا خال؛ قل لا إله إلا الله) وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم لسعد بن أبي وقاص: (هذا خالي) ومن المعلوم أنه ليس خالا للنبي صلى الله عليه وسلم، يعني أخا لأمه، فما قولكم في ذلك؟.
الجواب:
لكن الرسول صلى الله عليه وسلم كانت أمه من بني زهرة، فهم أخواله بالنسبة لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، ثم إن هناك فرقا بين أن تخاطب شخصا حضر وتقول: يا عم؛ تفضل، أو يا خال؛ تفضل، وبين أن تضع هذه التسمية لهذا الشخص دائما، يعني لا بأس أن يقول الإنسان للكبير: يا عم؛ تفضل، أو يا خال؛ تفضل، هذا مافيه بأس، لكن كونك تطلق وصفا مستقرا كالخال مثلا على أبي الزوجة، هذا هو الذي نقول: لا ينبغي بل تذكر الأسماء الشرعية، واستدللنا لذلك بأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن تسمى صلاة العشاء العتمة، وقال: (لا يغلبنكم الأعراب على صلاتكم العشاء العتمة فإنهم يعتمون في الإبل) ، إنما الصلاة هي صلاة العشاء كما في كتاب الله عز وجل، وعلى هذا تقول: صهري فلان، لكن لا بأس إذا دخل أن تقول: يا عم؛ تفضل ونحو ذلك، ولكن قولك: عمي فلان أو ما أشبه ذلك على الدوام ليس حسنا، والله أعلم.
(لقاء الباب المفتوح الرابع عشر)
ـ [أم ديالى] ــــــــ [10 - 02 - 09, 02:01 ص] ـ
جزاكم الله خيرا
ـ [أبو عبدالله المزني] ــــــــ [11 - 02 - 09, 03:59 م] ـ
جزاكم الله خيرا جميعًا ونفعكم ونفع بكم
ـ [المسيطير] ــــــــ [19 - 02 - 09, 08:51 م] ـ
أفادني الأخ عبدالله المحمد وفقه الله بهذه الفتوى:
السؤال الرابع من الفتوى رقم (3785)
س4: هل يصح للأولاد أن يقبلوا زوجة أبيهم، وماذا تكون بالنسبة لهم، هل هي أمهم أم عمتهم أم خالتهم، وماذا يكون أبو الزوجة بالنسبة لزوج ابنته؟.
ج 4: يكفي أن يصافح الأولاد زوجة أبيهم، وكذا الأب يصافح زوجة ابنه وبنات زوج ابنته، وهو جد لهن إذا كن من بنته، يسلم عليهن ويصافحهن.
ولا بأس بتقبيل الرجل أم زوجته عند القدوم من السفر ونحو ذلك، والأفضل أن يكون في غير الفم؛ كالرأس والأنف والخد، ولا حرج أن يسمي أم زوجته عمة أو خالة، كما أنه لا حرج على زوج البنت أن يسمي أباها عما أو خالا.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس / عبد العزيز بن عبد الله بن باز
عضو / عبد الله بن قعود
عضو / عبد الله بن غديان