فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38263 من 67893

ـ [عبدالعزيز أفندي] ــــــــ [30 - 04 - 07, 01:54 ص] ـ

بسم الله

الملاحظ أن باب العادات لاأمر فيه بشيء معين على طول الأزمان وتغير الأمكنة وإنما هناك نهي عن أشياء معينة وما سواها فهو مباح

بخلاف باب العبادات فالأصل أنه عبارة عن أوامر لا تختلف أصولها مهما تغير الحال بخلاف الكيفية ونحو ذلك فتخضع للقدرة والأمكن فالأمكن

قد تكون هذه القاعدة مسلّمة

ولكن يبقى الإشكال في

تحقيق المناط

ومتى ننزل هذه القواعد وفق إطارها الشرعي الصحيح؟؟

فها نحن نرى اليوم أناسا يأمرون ببعض الأمور التي فعلها أو قالها النبي صلى الله عليه وسلم وهي من أمر العادات أو نهى عنها لما فيها من دلالات محرمة خاضعة أيضا لعادات أهل ذلك الزمان!!!

وفي المقابل أيضا نرى أناسا يجعلون ما هو من قبيل العبادات أمرا يخضع للعادات والعرف بحسب زعمه ويضيف للشريعة ما يشاء ويعطل منها ما يشاء!!!!

فهل من وقفة لنتأمل أين نحن من هؤلاء؟؟؟

ولعل مشاركات الإخوة وأمثلتهم المطروحة تبين هذا الأمر بجلاء أكثر

فحياكم الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت