فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36574 من 67893

ـ [أبو عروة] ــــــــ [13 - 02 - 07, 05:03 م] ـ

مالحكمة من قول النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لإن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع والعاشر؟ مع أن الأصل صيام العاشر؟ وهل النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يجتهد في بعض المسائل أم أنه يجيب عن كل مسألة عن طريق الوحي؟ جزى الله خيرا من أسند قوله الى أهل العلم مع المرجع والتوضيح

ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [21 - 02 - 07, 08:58 ص] ـ

قال الله تعالى: (وما ينطق عن الهوى* إن هو إلا وحي يوحى) .

وقد ذكر العلماء أن النبي صلى الله عليه وسلم أرا بذلك:

مخالفة اليهود ..

وقيل: احتياطًا لدخول الشهر خشية نقص الهلال ووقوع غلط ..

وقيل: لكي يصل صيامه بيوم.

انظر:"المجموع شرح المهذب"للإمام النووي رحمه الله .. كتاب الصيام/ باب صدقة التطوع والأيام التي نهي عن الصوم فيها.

ـ [أبو عبد الرحمن السعدي] ــــــــ [22 - 02 - 07, 01:14 ص] ـ

الحكمة ظاهرة وهي مخالفة اليهود لكن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قال (لأن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع) ولم يقل والعاشر ولذلك ذهب بعض أهل العلم إلى أن المراد صوم التاسع فقط!

أما مسألة الاجتهاد فهي ثابته للنبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وهذا الاجتهاد من التشريع الذي يعمل به إلا أن يأتي في ذلك نصا يخالفه.

والله أعلم

ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [01 - 01 - 08, 03:00 م] ـ

للرفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت