ـ [أبو عبد الله بن عبد الله] ــــــــ [02 - 02 - 07, 11:06 م] ـ
سمعت شيخنا ابن باز رحمه الله يكره اسم عبد الإله وقال: تغييره أولى.
ـ [أبو محمد القحطاني] ــــــــ [02 - 02 - 07, 11:31 م] ـ
جزاك الله خيرًا
هل سمعتها منه مباشرة أم بواسطة؟
ـ [المسيطير] ــــــــ [02 - 02 - 07, 11:50 م] ـ
جزاك الله خيرا.
وأؤكد على سؤال الأخ القحطاني وفقه الله.
هل سمعتها منه مباشرة أم بواسطة؟
وللفائدة، أنقل لكم هذه الفتوى من موقع الشيخ محمد المنجد وفقه الله تعالى:
حكم التسمي بـ (عبد الإله)
سؤال:
ما حكم تسمية (عبد الإله) ؟ وهل هو من أسماء الله وصفاته؟ الرجاء الإجابة، مع التفصيل.
الجواب:
الحمد لله
أولا: من الآداب المستحبة في التسمية أن يُعَبَّد الاسم لله عز و جل، سواء كان التعبيد للفظ الجلالة: عبد الله، أو لغيره من أسماء الله الحسنى، و إن كان أحب ذلك إلى الله: عبد الله، وعبد الرحمن.
ثانيا: يحرم تعبيد الاسم لغير الله، تعالى؛ كأن يقال: عبد الرسول، أو عبد النبي، أو نحو ذلك. راجع إجابة السؤال رقم (7180)
ثالثا: الإله في اللغة هو المعبود، أو المستحق للألوهية والعبادة، وإنما سميت الأوثان آلهة لأن المشركين يعبدونها من دون الله، ويزعمون أنها تستحق ذلك [انظر: اشتقاق أسماء الله، لأبي القاسم الزجاجي ص 30، لسان العرب"أله"] ، وقد قال بعض أهل العلم إن لفظ الجلالة"الله"أصل اشتقاقه الإله فحذفت الهمزة تخفيفا. وهو اختيار ابن القيم، وغيره من أهل العلم.
رابعا: هل الإله من أسماء الله الحسنى؛ فيجوز التعبيد له، أم لا؟
ورد اسم الإله ضمن أسماء الله الحسنى، التي أحصتها بعض روايات حديث (إن لله تسعة وتسعين اسما) ، كما نجده عند البيهقي في الأسماء والصفات، والحاكم. لكن ذكر الأسماء في هذا الحديث ليس من كلام النبي، صلى الله عليه وسلم، عند أهل المعرفة بالحديث، كما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية، وابن كثير، وابن حجر، وغيرهم من أهل العلم. [انظر: أسماء الله الحسنى، لعبد الله بن صالح الغصن، ص 170 - 173] .
ولأجل عدم الاعتماد على الراويات التي فيها إحصاء الأسماء الحسنى، اجتهد كثير من أهل العلم في تتبع هذه الأسماء من الكتاب والسنة؛ فممن ذكر الإله ضمن ما أحصاه من أسماء الله الحسنى: ابن منده، وابن حزم، وابن حجر، وابن الوزير، وابن عثيمين، رحمهم الله جميعا. انظر المرجع السبق [352] .
وبناء على ذلك فالتسمي بعبد الإله مشروع، لا بأس به، إن شاء الله. ومع ذلك، فالظاهر أن هذه التسمية لم تكن معروفة، أو لم تكن شائعة، قديما؛ فلم نجده في أسماء الصحابة، على ما يظهر من الإصابة لابن حجر، ولم نره أيضا في أسماء الأعلام المترجمين، بعد مراجعة فهارس السير للذهبي، وطبقات الشافعية لابن السبكي، ووفيات ابن خلكان، والتهذيب لابن حجر، وغيرها. وأول ما وقفنا عليه هو عبد الإله بن علي بن الحسين الهاشمي المولود سنة [1331 - والمتوفى سنة 1377] ، على ما ذكره الزركلي في الأعلام، وهو متأخر جدا، كما لا يخفى.
ـ [أبو معاذ اليمني] ــــــــ [03 - 02 - 07, 12:16 ص] ـ
أحب أن أضيف
هل اسم الإله من أسماء الله، وهل يجوز التسمي بعبد الإله؟
ظاهره نعم، وهو الإله: وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ ظاهر الأدلة نعم أنه من أسماء الله.
[موقع الشيخ عبد العزيز الراجحي ( http://sh-rajhi.com/rajhi/?action=Display&docid=1&page=Ansr00047.Htm) ]
ـ [خالد بن محمد الحربي] ــــــــ [03 - 02 - 07, 01:36 ص] ـ
لقد ذكر ذلك الشيخ ابن باز رحمه الله في تعليقاته على كتاب الخيل من سنن النسائي وهو موجود فرغه من الأشرطة الأخ الفاضل (أسد الصمد) جزاه الله خيرا على هذا الرابط:
سئل الشيخ (ابن باز) رحمه الله تعالى وغفر له عن التسمية بعبدالإله وهل أفتيتم بأن الأولى تركه؟؟
أجاب الشيخ رحمه الله تعالى وغفر له:- عبدالله أحسن لأن الإسم المشهور عبدالله، والإله قد يطلق على غير الله لكن أصل الإله هو الله لكن أدغمت 0
مداخلة: ـ يعنى هل الأولى ترك هذا؟.
أجاب رحمه الله تعالى وغفر له:- لو تيسر أحسن 0
والظاهر أنه أحسن، عبدالله أحسن 0
لأن كلمة الله ما فيها شبهة لا تطلق إلا على الله سبحانه0
مداخلة:- هل يغير اسم عبدالإله إذا أمكن؟؟
أجاب الشيخ رحمه الله تعالى وغفر له:- هو محل نظر 0
ليس بلازم التغيير 0
يعنى الإله إذا أطلق فهو الله تعالى هو الإله الحق 0
للفائدة:
سئل الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك حفظه الله عن ذلك فقال:
عبد الإله لا بأس به فالله هو الإله لكن الأولى والأفضل التسمي بعبد الله لأن الله أصله الإله فالأولى أن يستغنى عن التسمية بعبد الإله بالتسمية بعبد الله فهذا هو اللفظ الذي هو علم على الرب- سبحانه وتعالى- الله ولكن لا مانع ولا بأس فالإله الحق هو الله سبحانه وتعالى.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)