ـ [أبو يوسف الحلبي] ــــــــ [08 - 03 - 09, 05:14 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه هي أول مشاركة أطرحها في هذا الملتقى المبارك الذي أسأل الله أن يجزي القائمين عليه والمشاركين فيه خير الجزاء، كما أسأله تعالى أن تكون بداية خير لي واستمرار على الخير لكم، كما أرجوه عز وجل أن يعيننا على طاعته وأن يجنبنا معصيته، إنه هو البَرُّ الرحيم.
هل يجوز قول (تقبل الله) / (جمعة مباركة) بعد الفراغ من الصلاوات الخمس/أو الجمعة في المسجد؟ مع ذكر الأدلة وأقوال العلماء والمصادر والمراجع.
ـ [أحمد العامري] ــــــــ [08 - 03 - 09, 02:11 م] ـ
حياك الله أخي أبو يوسف:
لعل الروابط الآتية تفيدك:
وعذرا على الإطالة ...
أخوك أحمد العامري
والسلام
ـ [أبو يوسف الحلبي] ــــــــ [08 - 03 - 09, 06:20 م] ـ
أثابك الله وأكرمك و آجرك أخي أحمد على ما أتحفتني به من إجابة شيخينا ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله تبارك وتعالى.
ـ [أحمد العامري] ــــــــ [09 - 03 - 09, 07:01 م] ـ
أثابك الله وأكرمك و آجرك أخي أحمد على ما أتحفتني به من إجابة شيخينا ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله تبارك وتعالى.
وإياك أخي أبو يوسف
ـ [محمد أبو عُمر] ــــــــ [09 - 03 - 09, 09:45 م] ـ
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
ولك هذا أيضا
حكم قول:"جمعة مباركة".... في كل جمعة ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=100515)
ـ [أبو يوسف الحلبي] ــــــــ [10 - 03 - 09, 12:08 م] ـ
أكرمك الله أخي محمد أبو عمر، وثبّتك الله وإيانا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة.
بأي أرض تسكن أخي؟
ـ [محمد أبو عُمر] ــــــــ [11 - 03 - 09, 12:05 ص] ـ
ولك بمثلِ
تجد الإجابة على الخاص ... لأسباب أمنية ... لكن أقول كما قال رسول الله عليه الصلاة والسلام:"لعلّ الله أن يُخرج من اصلابهم من يعبدك ...".
ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [17 - 08 - 09, 07:01 ص] ـ
ما حكم التهنئة بيوم الجمعة؟
السؤال: ما حكم التهنئة بيوم الجمعة؟ حيث إن العادة عندنا الآن في يوم الجمعة ترسل الرسائل بالجوال , ويهنئ الناس بعضهم بعضًا بالجمعة بقولهم"جمعة مباركة"، أو"جمعة طيبة".
الجواب:
الحمد لله
أولًا:
لا شك أن يوم الجمعة يوم عيد للمسلمين، كما جاء في الحديث عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ هَذَا يَوْمُ عِيدٍ جَعَلَهُ اللَّهُ لِلْمُسْلِمِينَ، فَمَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ، وَإِنْ كَانَ طِيبٌ فَلْيَمَسَّ مِنْهُ، وَعَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ) رواه ابن ماجه (1098) وحسَّنه الألباني في"صحيح ابن ماجه".
قال ابن القيم رحمه الله في بيان خصائص يوم الجمعة:
الثالثة عشرة: أنه يوم عيد متكرر في الأسبوع.
"زاد المعاد" (1/ 369) .
وبذلك يكون للمسلمين أعياد ثلاثة، عيد الفطر، والأضحى، وهما متكرران في كل عام مرة، والجمعة، وهو متكرر في كل أسبوع مرة.
ثانيًا:
أما تهنئة المسلمين بعضهم بعضًا بعيد الفطر والأضحى: فهي مشروعة، وقد وردت عن الصحابة رضي الله عنهم، وقد سبق بيان ذلك في جواب السؤال رقم (49021) و (36442) .
وأما التهنئة بيوم الجمعة: فالذي يظهر لنا أنها غير مشروعة، لأن كون الجمعة عيدًا كان معلومًا للصحابة رضي الله عنهم، وهم أعلم منا بفضيلته، وكانوا أحرص على تعظيمه والقيام بحقه، ولم يرد عنهم أنهم كانوا يهنئ بعضهم بعضًا بيوم الجمعة، والخير كل الخير في اتباعهم رضي الله عنهم.
وقد سئل الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله: ما حكم إرسال رسائل الجوال كل يوم جمعة، وتختم بكلمة"جمعة مباركة"؟.
فأجاب:
"ما كان السلف يهنئ بعضهم بعضًا يوم الجمعة، فلا نحدث شيئًا لم يفعلوه"انتهى من أجوبة أسئلة"مجلة الدعوة الإسلامية".
وبمثل ذلك أفتى الشيخ سليمان الماجد حفظه الله، حيث قال:
"لا نرى مشروعية التهنئة بيوم الجمعة، كقول بعضهم:"جمعة مباركة"، ونحو ذلك؛ لأنه يدخل في باب الأدعية، والأذكار، التي يوقف فيها عند الوارد، وهذا مجال تعبدي محض، ولو كان خيرًا لسبقنا إليه النبي صلى الله عليه وسلم، وأصحابه رضي الله عنهم، ولو أجازه أحد للزم من ذلك مشروعية الأدعية، والمباركة عند قضاء الصلوات الخمس، وغيرها من العبادات، والدعاء في هذه المواضع لم يفعله السلف" انتهى من موقع الشيخ حفظه الله.
ولو دعا المسلم لأخيه في يوم الجمعة , قاصدًا تأليف قلبه، وإدخال السرور عليه، وتحريًا لساعة الإجابة، فلا بأس بذلك.
والله أعلم
الإسلام سؤال وجواب
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)