فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 61534 من 67893

ـ [أحمد محمود الأزهري] ــــــــ [11 - 03 - 10, 12:59 م] ـ

الأستاذ/ فلاح

إليك هذا الرابط:

ـ [أسلمة الجندي] ــــــــ [11 - 03 - 10, 01:18 م] ـ

جزى الله الجميع خير الجزاء

ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [11 - 03 - 10, 01:27 م] ـ

الشيخ محمد المختار / رجّح أن لكليهما فضلا خاصا , ولكن من ناحية العموم الإمامة للقدوة ولغير ذلك.!

فليفرَّق!

ـ [أبو عبد الله النعيمي] ــــــــ [12 - 03 - 10, 11:20 م] ـ

واختار بعض المعاصرين الإمامةَ، ومنهم الشيخ الدكتور/ محمد بن محمد المختار الشنقيطي، ذكر ذلك في شرحه على (عمدة الأحكام) .

وقال: (لو كان الأذانُ أفضل؛ لفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه الراشدون ولو لمرّةٍ واحدةٍ) .

فعلًا .. أخي الحبيب لم يؤثر عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قد أذن!!!

والحكمة تكمن فيه هذا النقل المفيد .. بارك الله فيي الجميع ..

هل صحيح: أن النبي عليه الصلاة والسلام لم يؤذن لحكمة.!!؟

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

شيخي الفاضل ... حفظك الله وبارك في عمرك وعلمك ووقتك آمين ..

وصلني هذا الموضوع ... واحتاج إلى تعليقك عليه إذا ممكن:

وهو الآتي:

(( اليوم لاول مره اعرف معلومة ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يؤذن

وهناك حكمه

الحكمة في كونه صلى الله عليه وسلم كان يؤم ولا يؤذن أنه لو أذن لكان من تخلف عن الإجابة كافرا، وقال أيضا: ولأنه كان داعيا فلم يجز أن يشهد لنفسه. وقال غيره: لو أذن وقال: أشهد أن محمدًا رسول اللّه لتوهم أن هناك نبيا غيره. وقيل لأن الأذان رآه غيره في المنام فوكله إلى غيره. وأيضا ما كان يتفرغ إليه من أشغال. وأيضا قال الرسول صلى الله عليه وسلم"الإما م ضامن والمؤذن أمين"رواه أحمد وأبو داود والترمذي، فدفع الأمانة إلى غيره.

وقال الشيخ عز الدين بن عبد السلام: إنما لم يؤذن لأنه كان إذا عمل عملا أثبته، أى جعله دائما، وكان لا يتفرغ لذلك، لاشتغاله بتبليغ الرسالة، وهذا كما قال عمر: لولا الخلافة لأذنت.

وأما من قال: إنه امتنع لئلا يعتقد أن الرسول غيره فخطأ، لأنه صلى الله عليه وسلم كان يقول في خطبته: وأشهد أن محمدا رسول اللَّه.

هذا، وجاء في نيل الأوطار للشوكانى"ج 2 ص 36"خلاف العلماء بين أفضلية الأذان والإمامة وقال في معرض الاستدلال على أن الإمامة أفضل: إن النبى صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين بعده أمُّوا ولم يؤذنوا، وكذا كبار العلماء بعدهم.

والله أعلم

منقول للفائده انتهى ..

فارجو من فضيلتك التعليق على ذلك ... الله يرضى عليك ويرضيك آمين.

وشكرآ جزيلا لك.

والسموحة.

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وحفظك الله وبارك في عمرك وعلمك ووقتك

ورضي عنك وأرضاك

هذا ليس فيه نصّ، وإنما هو الْتِماس من أهل العلم للحِكمة.

وأول ما قرأت هذا التعليل:"ولأنه كان داعيا فلم يجز أن يشهد لنفسه"تبادَر إلى ذهني أنه كان يشهد لنفسه في الْخُطَب.

فهذا تعليل عليل!

ثم رأيت التعقيب عليه في نفس السؤال!

ومثله التعليل بأنه لو أذّن لتُوُهِّم أن هناك نبيًا غيره .. فهذا مثل الشهادة، وقد شهِد صلى الله عليه وسلم لِنفسه بالرسالة.

وأما التعليل بـ"أنه لو أذن لكان من تخلف عن الإجابة كافرا"فالدعوة إلى أصل الإسلام أعظم من الدعوة إلى الصلاة، والتخلّف عن إجابته صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام أعظم من التخلّف عن إجابته إلى الصلاة.

فالنبي صلى الله عليه وسلم داعيًا إلى الله، ومن تخلّف عن إجابته كان كافرًا؛ فالتعليل بذلك ضعيف.

وكذلك التعليل بـ"وقيل لأن الأذان رآه غيره في المنام فَوَكَلَه إلى غيره"وهذا أصلا قد صُدِّر بصيغة تمريض وتضعيف، وهي"قِيل"فهذا يُضَعِّف القول عند أهل العلم.

وهو ضعيف من جهة أن إقرار النبي صلى الله عليه وسلم له إنما كان بِوحْي، ولما أقرّه النبي صلى الله عليه وسلم صار شِعارًا له ولأمّته من بعده. وإقراره صلى الله عليه وسلم تشريع، ولذلك فإن الإقرار والتقرير داخل في تعريف السُّنَّة.

وتعليله بالانشغال قد يُتعقّب بأنه صلى الله عليه وسلم كان يعتكِف في المسجد، وهذا يَردّ هذا التعليل، لأن المعتكِف مُتفرِّغ من مشاغل الدنيا لازِم للمسجد.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت