بل إن هذا المذكور أنه الظاهر ليس هو الظاهر المعروف عند الأصوليين، بل هو خلاف الظاهر، لورود احتمالات قوية مخالفة لهذا الفهم كأن لا يكون وقوعهما في نفس الوقت لا سيما حال التلمس والتحسس، بل أين عزب هذا الفهم عن شراح مسلم؟!!.
3 -كلام ابن عبدالبر رحمه الله يحتاج إلى تأمل آخر، وليس بيدي كتابه التمهيد الآن، وهناك عدة توجيهات له في ذهني .. لكنني أحتاج قبلها لمراجعة كتابه.
4 -، أن اللفظ المروي: فوجدته ساجدًا راصًا عقبيه. ابن خزيمة والحاكم والبيهقي. فإنها لفظة شاذة تفرد بها بعض الرواة .. وادعاء عدم خفاء الشذوذ على من ذكرت من العلماء معارض بعلماء آخرين، وما يخفى على قوم قد يظهر لآخرين .. والقول لمن غلب بالحجة كما تعلم أخي.
فما أغرب هذه العبارة منك!!
كما أن النظر في رجال الإسناد شيء، والتفرد بعد جمعها ومعرفة الشذوذ شيء آخر:
وذو الشذوذ ما يخالف الثقه فيه الملا فالشافعي حققه
5 -يحيى بن أيوب له مناكير .. قال ابن سعد: (منكر الحديث) ،
وقال الدارقطني: (في بعض حديثه اضطراب) ،
وقال الإمام أحمد: (سيء الحفظ) ،
وقال النسائي: (عنده أحاديث مناكير، وليس هو بذاك القوي في الحديث) ..
فلِمَ ينتقد تضعيف مثل هذا؟
5 -لم لم يفهم الحافظ هذا الفهم من الحديث؟ (مع أنه صححه) ؟؟!
6 -قلتُ: إن ذكر الاستقراء استئناس يفيد الظن الغالب، وليس دليلًا أصيلًا في المسألة. ثم هو قياس تام ليس بناقص
7 -لقد نشأت على القول الذي تبنيته في مقالتك، ولكني تركته بعد البحث والتأمل، فلست من المتعصبين، ولكني أدعو إلى فهم السلف الصالحين، وأن لا ننشئ من عندنا ما نفهم منه أنه ظاهر السنة، مع أنهم أهل اللغة والحديث، ونحن نشذ عنهم وندعي الاجتهاد وهو في الحقيقة عين التخليط والفساد، فلا يحل ادعاء أن كذا من السنة إذا لم يتعرض له سلف هذه الأمة.
وأسال الله تعالى لي وللجميع الهداية، وأن يغفر لنا الزلل ..
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
ـ [أبو محمد المحراب] ــــــــ [21 - 02 - 07, 05:20 ص] ـ
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
ـ [أبو فهد المكي] ــــــــ [01 - 03 - 07, 09:12 ص] ـ
ظهر لي عدة تساؤلات أرجو من يجيب عليها من مشايخنا الكرام أن ينقل من كلام أهل العلم ما يوثق به كلامه كما هي العادة في هذا المنتدى المبارك خاصة أن عامة من يكتب فبمعرفات لا بالاسماء الحقيقية مما يجعل الوثوق أقوى بالنقل وذكر المراجع
سألت أحد طلبة العلم الحنابلة من المتقدمين في الطلب عن المذهب في هذه المسالة
فقال لا أعرف أحدا من الحنابلة سبق السامري إلى القول بالمجافاة و بمقدار شبر وأن عامة من يذكر هذا القول من الحنابلة لا يتجاوز به السامري؟
قاله السامري في المستوعب و وفاته 616 هـ.
وأن الغالب في كتب الفقه التي اهتمت بالفروع الاحتفاء بنصب القدمين وتوجيه اصابع القدمين جهة القبلة والاعراض عن ذكر المجافاة أو الالصاق في السجود ماعدا الشافعية لان الشافعي نبه على التفريج بين القدمين في كتابه الأم فلذا اهتم بها فقهاء الشافعية حتى في المختصرات.
ومع شافعية البيهقي وقوة انتصاره للمذهب الا انه لم يجد ما ينتصر به للشافعي في هذه المسألة
وبوب في سننه باب ما جاء في ضم العقبين في السجود.
فإذا كان عند أحد فضل علم هل سبق صاحب المستوعب من الحنابلة أحد لهذا القول فليتفضل به مشكورا و جزاه الله خيرا ينقل و يوثق نقله
وتساؤل آخر في نفسي فالامر دين: من حكاه من العلماء مذهبا للسلف حتى نجعل مخالفته اعراضا عن فهم السلف كما لبعض من شاركوا؟
بل هل من السلف من قال به؟. من هم؟ نرجو ممن عنده فضل علم أن يتكرم بتسميتهم
وأعني بالسلف القرون المفضلة.
هناك تساؤولات سأجعلها بعد أن يفيدنا أحد مشايخ المنتدى بجديد عن أهل العلم يصحح به ما ذكره هذا الفاضل الحنبلي.
و وجدت في الروض المربع بتحقيق المشايخ الكرام/الطيار والغصن والمشيقح
ج2ص291 ط د ار الوطن قال في الزاد:
ويجافي عضديه عن جنبيه وبطنه عن فخذيه ويفرق ركبتيه
فقال في الشرح:
ورجليه وأصابع رجليه ويوجهها إلى القبلة
علق الشيخ الطيار والغصن والمشيقح (لما تقدم في حديث أبي حميد أنه فرج بين فخذيه والقدمان تابعتان للركبتين والفخذين)
ثم قالا (وفي الشرح الممتع 3/ 169 والذي يظهر من السنة أن القدمين تكونان مرصوصتين ... )
الرجاء التعليق بعلم أو السكوت بحلم
ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [01 - 03 - 07, 01:31 م] ـ
جزاك الله خيرًا على طرحك الهادئ وطلبك للحق، لكنني أيها الأخ المبارك سأورد عليك ما يلي:
1 -لا بد أن تحرر لنا مصطلح"القرون المفضلة"عندك إذا لم يكن الشافعي رحمه الله من أولئك.
2 -إذا كانت هذه الصفة المذكورة (الإلصاق) قد ثبت بها الحديث، وكان العلماء يتنكبونها ولا يذكرونها ضمن وصفهم لسجود النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. فما الجواب عن ذلك: لم يعرفوا الحديث! أم لم يفهموه! أم تقاعسوا عن ذكر هذه الصفة! أم ماذا؟!. لا شيء إلا أنهم لم يعمدوا إلى جعلها صفة للسجود يقينًا.
3 -إذا كان الموفق ابن قدامة رحمه الله قد توفي سنة 620هـ ولا ذكر لهذه الصفة في شيء من كتبه، ولا فلان وفلان وفلان قبله. فمن الحنابلة الذين تعنيهم قبل ذلك؟ أخفيت عليهم السنة وأظهرها الله على يد المتأخرين.
نعم! نص السامري على كراهة الإلصاق، فلنترك نص السامري، ولكننا نريد من قال بسنية الإلصاق.
4 -والأصل المنهجي هنا: أن لا تطالب النافين لسنية الإلصاق بإثباتها، بل مدعي سنية شيء لابد أن يكون له فيما ادعاه سلف، وإلا
وفقك الله، ونور قلبك.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)