ـ [المصلحي] ــــــــ [18 - 12 - 06, 03:54 ص] ـ
السلام عليكم
حصل نقاش بين بعض طلبة العلم حول جواز بيع جثة الكافر
واستدل المانع بحديث (خبيث الدية)
ورد المجيز بتضعيف الشيخ الالباني للحديث في ضعيف الترمذي
فما قول الاخوة الاكارم
بارك الله فيكم
افيدونا وجزيتم خيرا
والسلام عليكم
ـ [المصلحي] ــــــــ [19 - 12 - 06, 11:12 م] ـ
هنا تسكب العبرات!!
ـ [ابو حمزة الشمالي] ــــــــ [13 - 01 - 07, 10:11 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله:
حديث سكب العبرات ضعيف!.
ثم هذا يعتمد على من تبيعه فالكلب مثلا تنهى عن بيعه و لاتنهى عن شرائه! وهو قول لأحمد و نص عليه ابن عباس في اثر صحيح عنه.
إن كان سيباع لطلبة العلم من المسلمين في الكليات فهو"ميته"والميتة بيعهها حرام للحديث الصحيح"إذا حرم على قوم أكل شيء حرم عليهم ثمنه"وصححه ابن عبد البر والبغوي و ابن العربي والمنذري وجمع!. و أصله في الصحيحين: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح، وهو بمكة: (إن الله ورسوله حرم بيع الخمر والميتة والخنزير، والأصنام) . فقيل: يا رسول الله، أرأيت شحوم الميتة، فإنها يطلى بها السفن، ويدهن بها الجلود، ويستصبح بها الناس؟ فقال: (لا، هو حرام) . ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك: (قاتل الله اليهود إن الله لما حرم شحومها جملوه، ثم باعوه، فأكلوا ثمنه) .
و إن قيل بأن علة التحريم أنه قبل كان مأكولا نقول بل حرم لأنه انتقل الى أصل جديد محرم فكل ميتة حرام سواء كانت مأكولة أم غير مأكولة و بيع كل ميتة حرام و منها جسد الكافر.
هذا في حال بيعه على المسلم أما في حال بيعه على الكافر وكان القتيل حربيا فهل يدخل في الغنيمة؟
فالظاهر أنه يدخل لأنه المقصد هو إعلاء كلمة الله حيث قبل الشرع الجزية من الكفار مقابل اقرارهم في ديارهم على كفرهم و فجورهم و شريعتهم الفاسده ولكن لغاية وهي"وهم صاغرون"فهذا صغار لهم جاء في سياق عبادة وهي الجهادأما بيعة للتجارة فظاهر الفساد لقوعه تحت النص في تحريم بيع الميتة وقد روى ابن حبان وصححه أن امرأة باعت جسد يوسف عليه السلام بدعوة من موسى عليه السلام بأن تكون رفيقته في الجنة وهذه غاية أخروية محضة كما أن كلاهما مسلم عليهما السلام حيث روى ابن حبان في صحيحة عن ابي موسى الأشعري:قال صلى الله عليه و سلم: أعجزتم أن تكونوا مثل عجوز بني إسرائيل؟ فقال أصحابه: يا رسول الله و ما عجوز بني إسرائيل؟ قال: قال إن موسى لما سار ببني إسرائيل من مصر، ضلوا الطريق، فقال: ما هذا؟ فقال علماؤهم نحن نحدثك: إن يوسف لما حضره الموت أخذ علينا موثقا من الله أن لايخرج من مصر حتى ننقل عظامه معنا، قال: فمن يعلم موضع قبره؟ قالوا ما ندري أين قبر يوسف إلا عجوز من بني إسرائيل، فبعث إليها، فأتته، فقال دلوني على قبر يوسف، قالت لا و الله لا أفعل حتى تعطيني حكمي، قال: و ماحكمك؟ قالت أكون معك في الجنة، فكره أن يعطيها ذلك، فأوحى الله إليه أن أعطها حكمها، فانطلقت بهم إلى بحيرة، موضع مستنقع ماء، فقالت: انضبوا هذا الماء، فأنضبوا، قالت احفروا و استخرجوا عظام يوسف، فلما أقلوها إلى الأرض، إذ الطريق مثل ضوء النهار"وقال الالباني في السلسلة الصحيحة: إسناده صحيح على شرط مسلم."
ـ [المصلحي] ــــــــ [17 - 02 - 07, 05:33 م] ـ
جزاك ربي الجنة
يالها من فائدة!
ـ [المصلحي] ــــــــ [17 - 02 - 07, 05:34 م] ـ
اخي الكريم
مارايك بكتاب
احكام المجاهد بالنفس في سبيل الله؟
ـ [خليل الشافعي] ــــــــ [19 - 02 - 07, 05:19 م] ـ
اخي
أقدم علي بجثة جندي إسرائيلي محارب .. وسأخبرك بثمن الرقاب المسلمة التي يمكن فكها .. وفقك الله للفقه العام للشريعة