فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37909 من 82138

القات والتنبولة .. هل هي حرام؟؟(( من المواضيع المفقودة ))

ـ [عبدالرحمن الفقيه] ــــــــ [10 - 10 - 06, 12:10 م] ـ

أدوات الموضوع تقييم الموضوع

أحمد المحيل

عضو جديد تاريخ الانضمام: Nov 2004

المشاركات: 55

القات والتنبولة .. هل هي حرام؟؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

أيها الإخوة الفضلاء،،

لقد دار نقاش بيني وبين بعض الإخوه من بلاد اليمن والبنغال عن حكم تعاطي القات والتنبولة أو التنبول، وقد كنت قرأت في أحد المنتديات أن كلي العشبتين فيها مواد مخدره ولذا فحكمها التحريم .. ولكن لم أستطع للأسف أن أجد تلك الفتيا، وأيضا لم اعد أذكر هل كانت الفتوي صادره من هيئة أو منظمه لكي أرجع إليها؟؟

فمن لديه فتاوي عن هذا الأمر أو بحوث ودراسات فليسعفنا بها مشكورا مأجورا بإذن الله ..

عبدالرحمن الفقيه

غفر الله له تاريخ الانضمام: Mar 2002

محل السكن: مكة

المشاركات: 5,511

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

القات حفظك الله من المفترات، وهناك فتاوى وابحاث متعددة حوله.

وأما التنبول، ويسمى في الحجاز (تنبولي) ، فالظاهر والله أعلم أنه ليس من المخدرات، ولم ار أحدا من العلماء المتقدمين ذكره في الأطعمة المحرمة مع وجوده منذ القدم، والله أعلم.

وهذه بعض النقولات عن التنبول للفائدة

جاء في الجامع لمفردات الأدوية والأغذية - لابن البيطار

تنبول ورق شجرة عظيمة تستعمله أهل الهند استعمالًًا شديدًا يمضغونه كل صباح يحمر الشفاه ويطيب النكهة ويفرح القلب ومزاجه الحد المعتدل.

وجاء في رحلة ابن بطوطة -

والتنبول شجر يغرس كما تغرس دوالي العنب، ويصنع له معرشات من القصب، كما تصنع لدوالي العنب، أو يغرس في مجاورة النارجيل، فيصعد فيها كما تصعد الدوالي، وكما يصعد الفلفل. ولا ثمر للتنبول. وإنما المقصود منه ورقه، وهو يشبه ورق العليق. وأطيبه الأصفر. وتجنى أوراقه في كل يوم. وأهل الهند يعظمون التنبول تعظيمًا شديدًا، وإذا أتى الرجل دار صاحبه فأعطاه خمس ورقات منه، فكأنما أعطاه الدنيا وما فيها، لا سيما إن كان أميرًا أو كبيرًا. وإعطاؤه عندهم أعظم شأنًا وأدل على الكرامة من إعطاء الفضة والذهب. وكيفية استعماله أن يؤخذ قبله الفوفل، وهو شبه جوز الطيب، فيكسر حتى يصير أطرافًا صغارًا، ويجعله الإنسان في فمه ويعلكه، ثم يأخذ ورق التنبول، فيجعل عليها شيئًا من النورة ويمضغها مع الفوفل. وخاصيته أنه طيب النكهة، ويذهب بروائح الفم، ويهضم الطعام، ويقطع ضرر شرب الماء على الريق، ويفرح آكله، ويعين على الجماع. ويجعله الإنسان عند رأسه ليلًا فإذا استيقظ من نومه، أو أيقظته زوجته أو جاريته أخذ منه، فيذهب بما في فمه من رائحة كريه. ولقد ذكر لي أن جواري السلطان والأمراء ببلاد الهند لا يأكلن غيره، وسنذكره عند ذكر بلاد الهند.

وجاء في مروج الذهب للمسعودي

والتنبول في بلادهم ورق ينبت كأصغر ما يكون من ورق الأترج يمضغ هذا الورق بالنورة المبلولة مع الفوفل، وهو الذي غلب على أهل مكة وغيرهم من بقية أهل الحجاز واليمن في هذا الوقت مضغه بدلَاَ من الطين، ويكون عند الصنادلة للورم وغير ذلك، وهذا إذا مضغ على ما ذكرنا بالورق والنورة شَدَّ اللِّثَةَ، وبعث على الباه، وحمر الأسنان حتى تكون كأحمر ما يكون من حب الرمان، وأحدث في النفس طربًا وأريحية، وقوي البدن، وأثار من النكهة روائح طيبة خمرة، والهند خواصها وعوامها تستقبح مَنْ أسنانه بيض، وتجتنب من لا يمضغ ما وصفنا،

وفي الموسوعة العربية العالمية

التنبول مستحضر من شجرة النخيل ومن نبات الكرمة الذي ينمو في آسيا. يتناوله سكان جنوبي آسيا، وإندونيسيا والفلبين وشرقي إفريقيا بمضغ بذرة الفَوْقَل (بذرة النخيل) مع أوراق النبات المتسلق. وتعد الثمرة للمضغ بغليها ثم تجفيفها.

وأحيانا تجفف أو تُدخَّن أو تُملَّح دون أن تُغلى، وتلف الوحدات داخل أوراق كرمة نخيل بعد أن تفرّش بالجير. ويغيِّر التنبول لون اللعاب إلى اللون الأحمر ويُسوِّد الأسنان المهملة.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت