فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38156 من 82138

ـ [ابن عبد الغنى] ــــــــ [17 - 11 - 06, 08:36 م] ـ

روى ابو داود في سننه بسنده ان ليلى بنت قائف الثقفيه قالت كنت فيمن غسل ام كلثوم ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم عند وفاتها فكان اول ما اعطانا رسول الله صلى الله عليه وسلم الحقاء (الازار) ثم الدرع ثم الخمار ثم الملحفه (الملاءه التى تلتف بها المرأه واللحاف كل غطاء) ثم ادرجت بعد في الثوب الاخر قالت ورسول الله جالس عند الباب معه كفنها يناولنا ثوبا ثوبا 0000

والحديث اخرجه احمد في المسند وصرح محمد بن اسحاق بالتحديث والحديث في اسناده نوح بن حكيم وثقه بن حبان وقال ابن اسحاق كان قارئا للقرآن 000 والحديث اعله بن القطان بنوح لانه مجهول وان كان بن اسحاق قد قال انه قارئا للقرآن 0000

قال الابادى صاحب عون المعبود وما اعله به ابن القطان ليس بعله وقد جزم ابن حبان بأن داود هو بن عاصم الى ان قال بن حبان فالحديث سنده حسن صالح للاحتجاج انتهى كلام الابادى

قلت 000 ذكر البخارى في كتاب الجنائز باب كيف الاشعار للميت ذكر اثرا عن الحسن تعليقا الخرقه الخامسه يشد بها الفخذين والوركين تحت الدرع عقب الحافظ في الفتح على اثر الحسن قائلا هذا يدل على ان اول الكلام ان المراه تكفن في خمسة اثواب وقد وصل ابن ابى شيبه نحوه وروى الجوزقى من طريق ابراهيم بن حبيب بن الشهيد عن هشام عن عن حفصه عن ام عطيه قالت (فكفناها في خمسة اثواب وخمرناها كما يخمر الحى) وهذه الزياده صحيحة الاسناد وتامل لفظ وخمرناها 000 وقول الحسن في الخرقه الخامسه قال به زفر وقالت طائفه تشد على صدرها لتضم اكفانها 00 وكأن المصنف (اى البخارى) اشار الى موافقة قول زفر ولا يكره القميص للمراه على الراجح عند الشلفعيه والحنابله

قلت000 وقال النووى في شرح مسلم والمستحب في المراه خمسة اثواب وفى المغنى قال ابن قدامه قال ابن المنذر اكثر من نحفظ من اهل العلم يرى ان تكفن المراه في خمسة اثواب منهم الشعبى وابن سيرين والنخعى والاوزاعى والشافعى واسحاق وابو ثور واصحاب الراى وروى عن ابن حنبل قال تخمر وقال الترمذى هو قول مالك والشافعى واحمد نستخلص من هذا ان المراه تكفن في خمسة اثواب من من بينهم خمار 0000 انتهى بحثى المتواضع وفى انتظار من هم اعلم منى فيزيدونى او يرشدونى هذا والله تعالى اعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت