فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36332 من 82138

ـ [أهل الحديث] ــــــــ [19 - 01 - 06, 09:51 ص] ـ

ملتقى أهل الحديث > منتدى العلوم الشرعية التخصصي > من السنن المهجورة .... تسوية الصفوف

تسجيل الدخول View Full Version: من السنن المهجورة .... تسوية الصفوف

الاستاذ24 - 08 - 2005, 05:31 AM

هذا بحث قد أشتغلت به منذ فترة , ومع كثرة المشاغل انصرفت عنه فترة من الزمن , ثم لما صحّ عزمي , ونشطت نفسي أُبتُ إليه ثانية , فكان على ماتم الان , واسميته: من السنن المهجورة .. تسوية الصفوف.

وأنا إن شاء الله أضعه هنا تتابعًا فائدة لإخواني , وتوجيهًا وإرشادًا لي فيما يظهر من قصور وعجز , لا ينفك منهما أي باحث. وقديمًا قالوا: من صنَّف فقد وضع عقله على طبق.

وأنا إذ أنشر بحثي هنا , لا أُحل لأي شخص كان أن يستفد منه بأي غرض تجاري , أو أن يقتبس منه شيئًا دون عزوه إلى البحث , ومن قام بذلك فأنا خصيمه يوم القيامة أمام رب عادل.

وبالله التوفيق.

وكتبه أبو مالك

مِنْ السُنَنِ المهْجُورَةِ

تَسْويَةُ الصُّفُوفِ

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سئيات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله.

اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد ـ

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ) آل عمران/102

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) النساء/1

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) الأحزاب/70 - 71

ثم أما بعد

فإن الصلاة أعظم قواعد الإسلام , وأرفع أعمال الإيمان , وأقرب وسيلة إلى الرحمن, وهي مفزع التائبين, وملجأ الخائفين, وبضاعة العاملين , وقرة أعين العابدين تجلو صدأ قلوبهم بأنوارها, وتهتك حجب نفوسهم بأسرارها, وترشدهم بمنارها إلى فَخَار مقاصدهم وأغوارها.

فهم في رياض أنسها يترددون, وفي ظلال أشجارها يتقلبون, ومن طيب نسيمها يتنسمون, وإلى مرافئها يتسنمون, وفي جميع ملاذها يتفكهون ويأكلون ويشربون.

قال الإمام الحافظ العلاَّمة ابن القيم رحمه الله تعالى:

الصلاة قد وُضعتْ على أكمل الوجوه وأحسنها التي تعبَّد بها الخالق تبارك وتعالى عباده من تضمَّنها للتعظيم له بأنواع الجوارح من نطق اللسان وعمل اليدين والرجلين والرأس وحواسه وسائر أجزاء البدن, كلٌ يأخذ لحظه من الحكمة في هذه العبادة العظيمة المقدار, مع أخذالحواس الباطنة منها, وقيام القلب بواجب عبوديته فيها.

فهي مشتملة على الثناء والحمد والتمجيد والتسبيح والتكبير وشهادة الحق والقيام بين يدي الرب مقام العبد الذليل الخاضع المدبَّر المربوب , ثم التذلل له في هذا المقام, والتضرع, والتقرب إليه بكلامه ,ثم انحاء الظهر ذلًا له وخشوعًا , واستكانة , ثم استوائه قائمًا ليستعد لخضوع أكمل له من الخضوع الأول, وهو السجود من قيام , فيضع أشرف شئ فيه وهو وجهه في التراب خشوعًا لربه , واستكانة وخضوعًا لعظمته وذلًا لعزته , قد انكسر له قلبه ,وذلَ له جسمه , وخشعت له جوارحه, ثم يستوي قاعدًا يتضرع له ويتذلل بين يديه ويسأله من فضله , ثم يعود إلى حاله من الذل والحشوع والاستكانة, فلا يزال هذا دأبه حتى يقضي صلاته , فيجلس عند إرادة الانصراف منها مُثنيًا على ربه , مسلمًا عل نبيه, وعلى عباده, ثم يصلي على رسوله, ثم يسأل ربه من خيره وبرّه وفضله, فأي شئ بعد هذه

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت