فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38032 من 82138

ـ [أبوعبدالله المهاجر] ــــــــ [30 - 10 - 06, 05:13 م] ـ

إلى مشائخنا الفضلاء:

ما حكم ملاصقة العقبين في السجود؟

جزيتم خيرًا

ـ [أبو المنذر الأثري] ــــــــ [31 - 10 - 06, 07:03 ص] ـ

للشيخ بكر أبو زيد مؤلف صغير حول هذه المسأله وخلاصته أن المذاهب الأربعه لم تستحب إلصاق

العقبين حال السجود، خلافا لما يقوله بعض المعاصرين ممن ينكر على من لايلصق عقبيه ..

قال إبن مفلح في"المبدع": وقال في المستوعب"يكره إلصاق العقبين حال السجود"

ـ [المسيطير] ــــــــ [31 - 10 - 06, 07:28 ص] ـ

رابط قد يفيد:

ـ [الشيشاني] ــــــــ [11 - 11 - 06, 12:57 ص] ـ

قال الإمام النووي - رحمه الله تعالى - في"روضة الطالبين"- كتاب الصلاة - باب في صفة الصلاة - فصل في السجود - وهو يذكر مسائل السجود:

"قلتُ: قال أصحابنا: ويستحب أن يفرق بين القدمين. قال القاضي أبو الطيب: قال أصحابنا: يكون بينهما شِبرٌ".

ـ [ابو الحسن الأكاديري] ــــــــ [11 - 11 - 06, 01:09 ص] ـ

للشيخ بكر أبو زيد مؤلف صغير حول هذه المسأله ...

اسمه"لا جديد في أحكام الصلاة"وقدفصل فيه هذه المسالة

لكن هذا الحديث يعارض ما قرره الشيخ في سفره

فقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فجلعت أطلبه بيدي، فوقعت يدي على قدميه، وهما منصوبتان، وهو ساجد، يقول: أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك

ـ [عبدالله المعيدي] ــــــــ [13 - 11 - 06, 01:50 ص] ـ

نفع الله بكم ..

ولكن الرابط الذي وضعه الأخ المسيطير لايتعلق بالموضوع؟!

وأما ماذكره الأخ ابو الحسن فقد ذكر الشيخ بكر هذا الحديث ورد الإستدلال به وقال أنه لايستقيم ..

راجع الكتاب ..

فالذي يظهر قوة مااحتج به الشيخ ..

ـ [أبو محمد] ــــــــ [18 - 11 - 06, 11:31 م] ـ

كأن رواية ابن خزيمة فيها ما يشعر بهذا الحكم

ـ [أبو الحسن عبيد] ــــــــ [21 - 11 - 06, 10:57 م] ـ

هلا كتبتم لنا كيف رد الشيخ الاستدلال بهذا الحديث

ـ [أبو محمد المحراب] ــــــــ [26 - 12 - 06, 09:45 ص] ـ

"فوقعت يدي على قدميه، وهما منصوبتان"

رجح الشيخ العثيمين التصاق العقبين حال السجود واستظهره بهذه اللفظة [وهما منصوبتان] قال: تشعر بأنهما كانتا ملتصقتين.

وهو مذهب الشيخ الألباني كما في"صفة صلاة النبي" (صـ: 142) :

(يستقبل [بصدور قدميه و] بأطراف أصابعهما القبلة) و (يرص عقبيه) . و (ينصب رجليه) ".

رحمة الله علي الشيخين الجليلين.

وفي"شرح زاد المستقنع"للشيخ الحمد (5/ 87) قال:

"حديث أبي حميد الساعدى وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم: (كان إذا سجد فرَّج بين فخذيه) ومقتضاه التفريج بين الركبتين أيضًا."

ويستحب له في قدميه أن يضمهما وأن يتوجه بأطراف أصابعه إلى القبلة وأن يرص القدمين بعضهما إلى بعض"."

ـ [أبو أسامة القحطاني] ــــــــ [26 - 12 - 06, 10:41 ص] ـ

فقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فجلعت أطلبه بيدي، فوقعت يدي على قدميه، وهما منصوبتان، أنت كما أثنيت على نفسك

الحديث ـ والله أعلم ـ لادليل فيه على رص العقبين في الصلاة وذلك لأمور:

1/أنه لايلزم من وقوع يدي عائشة رضي الله عنها على قدمي النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وهما منصوبتان أن يكون عقباه ملتصقين وذلك لأنه يمكن أن تقع اليدان على العقبين وهما متفرقان كأن يقع طرق الأصابع على عقب ومفصل الكف على عقب , ولك أن تجرب هذا.

2/المعلوم من هيئة أعضاء أن تكون متباعدة في الصلاة فالسنة جاءت بمجافاة العضدين عن الجنبين والبطن عن الفخذين وتفريق الركبتين , إلا أن الأصابع قد ورد فيها حديث رواه الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم عن وائل بن حجر أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - (كان إذا ركع فرج بين أصابعه وإذا سجد ضم أصابعه) .ولكن الأصابع شديدة الالتصاق ببضعها خلافًا للعقبين.

والله أعلم.

ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [26 - 12 - 06, 11:05 ص] ـ

للمدارسة:

في رواية مسلم وابن ماجه وغيرهما: قالت عائشة - رضي الله عنها: (فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى بَطْنِ قَدَمَيْهِ) ، وفي رواية النسائي: (فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى أَخْمَصِ قَدَمَيْه) . وأخمص القدم وبطنها وباطنها هو - كما في كتب اللغة - ما رَقَّ من أسفلها وتجافَى عن الأرض. ومعلومٌ أن أخمصَ القدمِ اليمنى إذا نُصِبَت سيكون على يسارها، وأخمصَ القدم اليسرى إذا نُصِبَت سيكون على يمينها، وعليه سيتوالى الأخمصان، فلا بُدَّ إذا وقعت اليد عليهما أن تكون القدمان قريبتين من بعضهما إن لم تكونا مرصوصتين.

ومما يؤيد ذلك أن يد عائشة - رضي الله عنها - كانت صغيرة بعض الشيء - فيما يظهر -، إذْ إن النبي - صلى الله عليه وسلم - توفي ولها من العمر ثمان عشرة سنة وستة أشهر، مما يدل على صغرها حال حياته - صلى الله عليه وسلم، ورضي عنها -.

وأما كون عموم هيئة الأعضاء المجافاة، فيمكن أن يجاب بأنّه يُخَصُّ من هذا العموم القدمان لهذا الدليل.

فائدة: رواية الحاكم في ضم الأصابع في السجود من حديث وائل لا تصح، كما تراه هنا:

( مشاركة 15، رقم 2)

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت