ـ [أبو أسامة القحطاني] ــــــــ [26 - 12 - 06, 11:24 ص] ـ
للمدارسة:
في رواية مسلم وابن ماجه وغيرهما: قالت عائشة - رضي الله عنها: (فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى بَطْنِ قَدَمَيْهِ) ، وفي رواية النسائي: (فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى أَخْمَصِ قَدَمَيْه) . وأخمص القدم وبطنها وباطنها هو - كما في كتب اللغة - ما رَقَّ من أسفلها وتجافَى عن الأرض. ومعلومٌ أن أخمصَ القدمِ اليمنى إذا نُصِبَت سيكون على يسارها، وأخمصَ القدم اليسرى إذا نُصِبَت سيكون على يمينها، وعليه سيتوالى الأخمصان، فلا بُدَّ إذا وقعت اليد عليهما أن تكون القدمان قريبتين من بعضهما إن لم تكونا مرصوصتين.
بارك الله فيكم
هذا مما يؤيد ماذكرته في مشاركتي ومما يسهل أن تقع يد عائشة على العقبين وهما غير ملتصقين وذلك لقربهما من بعض,
ومما يؤيد ذلك أن يد عائشة - رضي الله عنها - كانت صغيرة بعض الشيء - فيما يظهر -، إذْ إن النبي - صلى الله عليه وسلم - توفي ولها من العمر ثمان عشرة سنة وستة أشهر، مما يدل على صغرها حال حياته - صلى الله عليه وسلم، ورضي عنها -.
لا يلزم من صغرها صغر حجم يدها فقد تكون طويلة بعض الشيء ثم إن يدها وقعت على أخمص العقبين كما ذكرت وهما قريبان من بعض والمسافة قصيرة فتدركها اليد الصغيرة.
وأما كون عموم هيئة الأعضاء المجافاة، فيمكن أن يجاب بأنّه يُخَصُّ من هذا العموم القدمان لهذا الدليل.
لا دليل فيه كما ذكرت , وموافقة هيئة الأعضاء أولى خصوصًا وأنك فائدة في ضعف رواية الحاكم. بارك الله فيك
ـ [أبو أسامة القحطاني] ــــــــ [26 - 12 - 06, 07:09 م] ـ
لا دليل فيه كما ذكرت
ذكرتُ
وأنك فائدة
وأنك ذكرت فائدة ً
ـ [أبو محمد المحراب] ــــــــ [30 - 12 - 06, 06:52 ص] ـ
في"صفة صلاة النبي-صلى الله عليه وسلم-" (1/ 736 - 737) ، علَّق الشيخ الألباني -رحمه الله - على قوله السابق: [ويرص عقبيه] بقوله:
(( (( (هو من حديث عائشة -رضي الله عنها- أيضا، قالت:
(فقدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم؛ - وكان معي على فراشي؛ فوجدته ساجدا، راصًّا عقبيه، مستقبلا بأطراف أصابعه القبلة، فسمعته يقول:
"أعوذ برضاك من سخطك، وبعفوك من عقوبتك،وبك منك، أثني عليك، لا أبلغ كل ما فيك".
فلما انصرف قال:
أخرجه الطحاوي في"المشكل" (1/ 30) ، وابن خزيمة (654) ، والحاكم (1/ 228) ، وعنه البيهقي (2/ 116) عن سعيد بن أبي مريم: أنبأنا يحي بن أيوب: ثني عمارة غزية قال: سمعت أبا النضر يقول: سمعت عروة بن الزبير يقول: قالت عائشة-رضي الله عنها-: . وقال الحاكم:"صحيح على شرط الشيخين". ووافقه الذهبي. {وانظر"صحيح الموارد" (406) } .
وأقول: إنما هو صحيح على شرط مسلم فقط؛ فإن البخاري لم يحتج بعمارة هذا، وإنما استشهد به - كما ذكر ذلك الذهبي في"الميزان"- ....
والحديث رواه أيضا ابن حبان؛ كما في"التلخيص" (3/ 475) ، ثم قال الحافظ -بعد أن عزاه إليه وحده:
"إنها رواية صحيحة". )) )) ))
فهذه اللفظة:"فوقعت يدي على قدميه، وهما منصوبتان"، نعم تحتمل؛
لذا قال الشيخ العثيمين:"تشعر بأنهما كانتا ملتصقتين"؛
إلا أن الحديث الذي ساقه الشيخ الألباني وصححه الحافظ:
نصُّ في رصِّ عقبيه.
وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضاه.
ـ [أبو أسامة القحطاني] ــــــــ [30 - 12 - 06, 01:25 م] ـ
بورك فيك ياأبا محمد
راجع كلام الشيخ بكر أبو زيد ـ حفظه الله ـ حول هذه اللفظة"راصًا عقبيه"في كتابه"لاجديد في أحكام الصلاة"ص70
وخلاصتها: أن هذه اللفظة"رصًا عقبيه"شاذة , انفرد بإخراجها ابن خزيمة ومن أتى من طريقه , ابن حبان فمن بعده وأن الحال مما ذكر الحاكم في قوله"لاأعلم أحدًا ذكر ضم العقبين في السجود غير ما في هذا الحديث"ا. هـ ,
وهذه كلمة استقرائية مفيدة شذوذ هذه اللفظة ونكارتها.
وقال أيضًا:"لا يعرف في رص الساجد عقبيه آثار عن السلف عن الصحابة رضي الله عنهم فمن بعدهم وأنه لم يتم الوقوف لأحد من الفقهاء بمشروعية رص العقبين حال السجود سوى كلمة ابن تميم ومن معه ممن لم يسم من الحنابلة ولعلها من شاذ التفقه."
ـ [أبو أسامة القحطاني] ــــــــ [30 - 12 - 06, 01:49 م] ـ
وأقول: إنما هو صحيح على شرط مسلم فقط؛ فإن البخاري لم يحتج بعمارة هذا، وإنما استشهد به - كما ذكر ذلك الذهبي في"الميزان"- ....
وكذا يحيى بن أيوب استشهد به البخاري , وفيه كلام قال في تهذيب الكمال31/ 236"قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه سيء الحفظ وهو دون حيوة وسعيد بن أبي أيوب في الحديث وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين صالح وقال مرة ثقة وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم سئل أبي يحيى بن أيوب أحب إليك أو بن أبي الموال قال يحيى بن أيوب أحب إلي ومحل يحيى الصدق يكتب حديثه ولا يحتج به وقال أبو عبيد الآجري قلت لأبي داود يحيى بن أيوب ثقة قال هو صالح يعني المصري وقال النسائي ليس بالقوي وقال في موضع آخر ليس به بأس وذكره بن حبان في كتاب الثقات".
قال ابن حجر:"صدوق ربما أخطأ"التقريب ص518
وإلى ذلك أشار الشيخ بكر"كلمة الحفاظ اختلفت فيه اختلافًا كثيرًا بين موثق ومجرح ومعتدل [كذا] بأنه يقع في حديثه غرائب ومناكير فيتقى."
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)