فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38034 من 82138

ـ [أبو محمد المحراب] ــــــــ [31 - 12 - 06, 09:25 ص] ـ

وبوركت أخي الكريم:

جزاك الله خيرا على التذكير بكلام د. بكر أبو زيد، وكنت قد قرأته قديما.

بحثنا أخي الكريم في صفة القدمين حال السجود:

استدل الشيخ الألباني بما نقلته لكم.

وقد وافقه على تصحيح الحديث بهذه اللفظة: شعيب الأرناؤوط قال في"الإحسان"تعليقا عليه (1933) (5/ 260) :

"إسناده صحيح على شرط مسلم رجاله رجال الشيخين غير عمارة بن غزية؛ فإنه من رجال مسلم ".

أيضا وأخونا الفاضل السقاف صاحب موقع الدرر السنية، قال:

"صحيح ثابت".

وقد نقل الشيخ الألباني عن الحافظ في"التلخيص" (3/ 475) :

"إنها رواية صحيحة".

وفي أصل التلخيص"البدر المنير" (3/ 669) قال ابن الملقن:

"ثم رأيته بعد ذلك في (( وصف الصلاة بالسنة ) )لأبي حاتم بن حبان (1418) بإسناده الصحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت: (( فقدتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم - وكان معي على فراشي فوجدتهُ ساجدًا راصًّا عقبيه مستقبلًا بأطراف أصابعه القبلة ) )".

وقد أخذ به جماعة من أهل الحديث؛ كابن المنذر؛ عنون في"الأوسط" (3/ 172) :

"ضم العقبين في السجود وضم الفخذين كذلك".

و ضم الفخذين معارض بصحيح راجح.

وبوب ابن خزيمة (1/ 328) :

"باب ضم العقبين في السجود".

وبوب البيهقي (2552) :

"باب ما جاء في ضم العقبين في السجود".

وانضم إليه الظاهر من الحديث الصحيح:

"فوقعت يدي على قدميه، وهما منصوبتان"،

فهو وإن لم يكن نصًّا إلا أنه ظاهر قوي؛

كما قال الشيخ العثيمين في (صفة الصلاة) ص 147:

"ولكن الذي يظهر مِن السُّنَّة: أن القدمين تكونان مرصوصتين، يعني: يرصُّ القدمين بعضهما ببعض، كما في «الصحيح» من حديث عائشة حين فَقَدَتِ النبي صلى الله عليه وسلم فوقعت يدُها على بطن قدميه، وهما منصوبتان، وهو ساجد. واليد الواحدة لا تقع على القدمين إلا في حال التَّراصِّ، وقد جاء ذلك أيضًا في «صحيح ابن خزيمة» في حديث عائشة المتقدِّم: «أنَّ الرسول صلى الله عليه وسلم كان رَاصًّا عقبيه."

وعلى هذا؛ فالسُّنَّةُ في القدمين هو التَّراصُّ بخلاف الرُّكبتين واليدين".أ. هـ"

وهو ما فهمه الشيخ الحمد وقد نقلتُ كلامه:

قال في"شرح زاد المستقنع" (5/ 87) قال:

"حديث أبي حميد الساعدى وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم: (كان إذا سجد فرَّج بين فخذيه) ومقتضاه التفريج بين الركبتين أيضًا."

ويستحب له في قدميه أن يضمهما وأن يتوجه بأطراف أصابعه إلى القبلة وأن يرص القدمين بعضهما إلى بعض"أهـ"

فإن ترجّح عندكم ما رجّحه الدكتور بكر في شذوذ: (( راصًّا عقبيه ) )، فبقي فَهْم الشيخ العثيمين والحمد وغيرهم لـ:"فوقعت يدُها على بطن قدميه، وهما منصوبتان،".

وهو وإن لم يكن نصًّا إلا أنه ظاهر لا معارض له يساويه أو أرجح منه.

وفي"الأحكام"للآمدي (4/ 248) :"أما الخبر فيدل على جواز العمل بالظاهر، والظاهر هو ما ترجح أحد طرفيه على الآخر".

وفي"أصول السرخسي" (1/ 163) :"وجوب العمل بالظاهر ثابت قطعا".

وليس للقائل بالتفريق بين القدمين حال السجود حُجة مساوية أو مرجوحة.

والله تعالى أعلم، و ليس عندنا زيادة على ما ذكرناه.

صرف الله عنا وعنكم السؤ، ووفقنا وإياكم إلى ما يحبه ويرضاه.

ـ [أبو أسامة القحطاني] ــــــــ [31 - 12 - 06, 11:40 ص] ـ

بورك فيكم أخي الكريم

لست بصدد مخالفة من ذكرتَ ممن صحح الحديث ولكني ذكرتُ لك قول من قال بشذوذها

وأما قولك بأنه أخذ بها جماعة من أهل الحديث فهذا يجرنا إلى البحث في مسألة:"هل تبويب المحدث لحديث يدل على أنه يأخذ به وأنه قائل به أو يفرق بين من جزم في التبويب وبين من لم يجزم وكذلك من اشترط الصحة ومن لم يشترطها؟".

والمحدث ـ كما تعلم ـ يترجم للحديث ليبين الفقه الذي يمكن أن يؤخذ منه دون التطرق إلى صحته أو إلى أنه يقول به لوجود علة فيه أو معارض له.

فهل لك أن تقول إن ابن ماجه يقول بمسألة كذا والدليل أنه بوب عليه.

قال الشيخ بكر عن ابن خزيمة"يقع في تراجمه كثيرا"أي:"أن ترجمته لرواية تعني فقه هذه الرواية التي أسندها مع صرف النظر عن صحتها من عدمها لا أنها صحيحة في نفس الأمر".

أما قولك انضم إليه الظاهر من حديث"فوقعت عليه يدي وهما منصوبتان"فقد سبق القول بأنه لا دليل فيها في المشاركة رقم 10

"الحديث ـ والله أعلم ـ لادليل فيه على رص العقبين في الصلاة وذلك لأمور:"

1/أنه لايلزم من وقوع يدي عائشة رضي الله عنها على قدمي النبي وهما منصوبتان أن يكون عقباه ملتصقين وذلك لأنه يمكن أن تقع اليدان على العقبين وهما متفرقان كأن يقع طرق الأصابع على عقب ومفصل الكف على عقب , ولك أن تجرب هذا.

2/المعلوم من هيئة أعضاء أن تكون متباعدة في الصلاة فالسنة جاءت بمجافاة العضدين عن الجنبين والبطن عن الفخذين وتفريق الركبتين حتى لا يعتمد بعض الأعضاء على بعض , إلا أن الأصابع قد ورد فيها حديث رواه الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم عن وائل بن حجر أن النبي (كان إذا ركع فرج بين أصابعه وإذا سجد ضم أصابعه) .ولكن الأصابع شديدة الالتصاق ببضعها خلافًا للعقبين"ا. هـ وانظر كلام الأخ محمد بن عبد الله حديث الحاكم السابق انظره هنا http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=490216&postcount=15"

وأزيد أمرًا ثالثا: وهو عدم ورود ذلك عن السلف رحمهم الله تعالى.

أما من يرى صحة هذه اللفظة"راصًا عقبيه"فهي حجة قوية له.

والله أعلم

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت