فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36302 من 82138

ـ [أهل الحديث] ــــــــ [19 - 01 - 06, 09:50 ص] ـ

ملتقى أهل الحديث > منتدى العلوم الشرعية التخصصي > الجديع وكتابه الثاني (الموسيقى) إساءة للعلم في استخدامه مطية (الغناء أم الموسيقى)

تسجيل الدخول View Full Version: الجديع وكتابه الثاني (الموسيقى) إساءة للعلم في استخدامه مطية (الغناء أم الموسيقى)

المقرئ25 - 08 - 2005, 04:03 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

إخواني أهل الحديث بارك الله فيكم ونفعنا بحبكم:

قبل أن أبدأ بما أريد أرسل رسالة مفضوضة بكارتها إلى أبي محمد = ذلك أنه قطع السبيل على من أراد وصاله:

أقول لأخينا أبي محمد والله لم أسلك هذه الطريق لأرتقي على أكتافك أو أتشبع باسمك

ولكنه والله إبراءا لذمتك أولا ثم إعذارا لمن تأثر برأيك

ولقد تأملت كثيرا في كتابه المسمى (الموسيقى والغناء في ميزان الإسلام)

فكان توقفي مع العنوان طويلا جدا فما الذي حدا بالأستاذ أبي محمد أن يحشر في العنوان (الموسيقى) وهو يعلم أنه لن يجد سبيلا في إباحتها كما سيرى القارئ بإذن الله

ويتبادر إلى الذهن من أول وهلة أن الأستاذ إنما أراد أن يرسل رسالة إلى القارئ قبل أن يبدأ بالقراءة أن الغناء هو الموسيقى ويحجب عنه سؤالا واردا عند التفكير بهذه المسألة وهو ألا يوجد فرق بين الغناء والموسيقى؟!! فأراد بهذه الضربة جعل هذه المسألة من المسلمات في عقله فلا يرد عليه هذا السؤال

وسيرى القارئ الكريم: أن أبا محمد جنى جناية كبيرة على نفسه وعلى مقلديه بمثل هذا الروغان وهذا التشويه غير المبرر

وقد قلت سابقا: في نقاشي معه في كتاب"اللحية"أن نفسية أبي محمد غريبة الأطوار، عجيبة التحول، لا يمكنك فهمها بسبب التشتت الذهني الذي يحسه القارئ عند قراءته لكتبه

فأحيانا تقول إنه يكتب وينسى، وأحيانا تقول إن الفكرة التي كتبها إنما هي وليدة اللحظة التي كتب فيها وليست نتيجة بحث أو تقص، وأحيانا تقول غير ذلك والظن أكذب الحديث

ومن الموافقات والغرائب أن المؤلف وقع في نفس الخطأ تماما الذي وقع فيه في كتابه السابق (اللحية) فقد قررت هناك أن المؤلف يتكلم عن الحلق ثم يستدل بكلام أهل العلم عن إعفاء اللحية فعنده مشكلة في المصطلحات وفهمها، وفهم الأدلة والتعامل معها بناء على لغة مرباه، والمصطلحات الدارجة عند الناس في وقتنا

وسأبين لك أيها القارئ أن الباحث لم يأت بجديد أبدا في كتابه المطول هذا

وأعيد مقالة كنت قد قلتها قبل عند مناقشته في كتابه"اللحية"ما نصه:(

وأتحدى أن يجيب على واحدة منها إجابة تليق بالمنهجية العلمية لا منهج التنصل والحيدة فكل يستطيع ذلك ولهذا لن أجيب على أي إجابة باردة بل سأتركها وهذا هو الرد لمثل هذه الردود

فإبليس لما رفض السجود لله احتج بحجة ولم يقر يالخطأ بل ذكر حجة له وهي أنه امتنع من السجود بسبب أنه أفضل من آدم هو مخلوق من نار وآدم خلق من طين ومع هذا لم يرد الله عليه بل طرده ولم يفند حجته مع ظهور الرد عليه من وجوه وكفى بها إذلالا)

والله من وراء القصد ويسر الله الإتمام

المقرئ

المقرئ26 - 08 - 2005, 12:47 AM

أراد أبو محمد أن يدخلنا في قضية لا تنتهي ويستطيع المحاور أن يراوغ من أي جهة شاء

وحتى نضع النقاط على الحروف كما يقولون:

لنقيد أبا محمد في مسألة سماع الموسيقى ودعنا من قضية الغناء لأنها مفهوم متداخل مع الجائز ومع غيره وما دام أن الموسيقى في زماننا هذا غير منفكة عن الغناء المحرم فلنناقش أبا محمد عن الموسيقى ولندع الغناء جانبا حتى ولو لم يوجد مغن أصلا

فهل أتحفنا أبو محمد في هذه المسألة واستطاع أن يتخلص من هذا الإيراد وهو الذي سمى كتابه (الموسيقى)

للأسف كلا ولم يستطع ولن يستطيع

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت