فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36633 من 82138

ـ [أبو سعود الخالدي] ــــــــ [18 - 02 - 06, 05:19 م] ـ

كثيرا ما يصادف الباحث في الفقه رأيان مختلفان في موضوع واحد لمؤلف واحد في كتاب واحد

أو في كتابين فأيهما يعتمد Question . يحكم هذا الموضمع القواعد التالية:

الأولى: اذا كان التعارض في كتاب واحد في موضعين مختلفين منه يعتمد رأيه المدون في الباب

الذي تنتمي اليه المسألة (أصالة) .

الثانية: اذا كان التباين الملحوظ في رأي الفقيه هو ما بين تصنيف وتصنيف في الفقه فالمعتد به

هو الاخر تأليفا لاحتمال رجوعه عن السابق.

الثالثة: اذا كان التباين والاختلاف في رأي الفقيه بين ما في التصنيف والفتاوى فالقاعده المسلمة

لدى الفقهاء أن ما في التصانيف الفقهية مقدم على ما في الفتاوى، لأن الفتاوى مكيفة تكييفا

خاصة على نازلة معينة لهل ظروفها وملابساتها مما يكون له اكبر الأثر في توجيه رأي الفقيه

في حين أن الأحكام في الكتب المصنفة مخاطب بها العموم.

(هذه القواعد منقولة بنصها من كتاب(منهج البحث في الفقه الاسلامي) د/عبد الوهاب أبو سليمان

ص/197,وما بعدها.)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت