فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37060 من 82138

ـ [أبو صفية] ــــــــ [22 - 04 - 06, 02:48 م] ـ

* غسل الجمعة كما هو معوم فيه خلاف على قولين، وسؤالي الذي أطرحه للنقاش هو: ما الراجح من تلكما القولين؟ وإذا قلنا بالقول الموجب فكيف العمل إذا صادف أن أجنب الرجل قبل غسل الجمعة (وغسل الجنابة واجب) ؛ هل يوجزء عنه غسلٌ واحدٌ لهما معًا، أم لا بد من غسلين، وما صحة من يحتج للغسلين بالقاعدة الفقهية: (ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب) ؟.

ـ [أبو سلمى رشيد] ــــــــ [22 - 04 - 06, 07:30 م] ـ

بل فيه ثلاثة أقوال الأول بالوجوب والثاني بالندب والثالث بالتفصيل أي بحسب حال المكلف الحسدية من رائخة كريهة الخ

القول بالوجوب هو الراجح عندي

ـ [أبو صفية] ــــــــ [22 - 04 - 06, 10:28 م] ـ

جزاك الله خير أخي أبو سلمى، ولكن لم تجب على الشطر الآخر من السؤال؛ وهو هل يتوجب غسلين في حالة الجنابة يوم الجمعة، أم أن غسل واحد يكفي.

ـ [أهل الدليل] ــــــــ [21 - 08 - 06, 09:33 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله

الذي يظهر لي من الحديث الذي رواه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة الحديث

أنه غسل واحد للجمعة والجنابة.

وهذا لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم

هذا والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت