فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39352 من 82138

ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [18 - 04 - 07, 09:10 م] ـ

إخواني الكرام

كنتُ قد كتبتُ شرحًا متواضعًا على عمدة الفقه للإمام الموفق ابن قدامة رحمه الله تعالى. وبلغتُ فيه إلى مطلع كتاب الحج.

وقد حرصتُ أن يكون أصلًا للمبتدئين .. بحيث إذا ضبطه المبتدئ كان عونًا له بعد الله تعالى على سلوك خطوة في سبيل الوصول لرتبة الاجتهاد. ولم أتعرض للخلاف أصالة إلا لغرض يأتي بيانه بعون الله تعالى.

فإن أذِنت إدارة الملتقى أولًا .. ورغب الإخوة في ذلك ثانيًا .. قمتُ بإخراج درس منه كل أسبوع .. واستقبلتُ ما يتعلق به من ملاحظات ومسائل وإيرادات على الخاص حتى لا ينقطع تسلسل الدروس، واللهَ أسأل أن يرحمني وإياكم، وأن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح.

ـ [ابو الحسين الياس عبد الكريم] ــــــــ [18 - 04 - 07, 09:53 م] ـ

أييد السالف ذكره والله الموفق

ـ [عبدالله الحصين] ــــــــ [18 - 04 - 07, 09:58 م] ـ

أقبل ولا تخف

وأنت من خير من يقوم بذلك (واعلم أني أول المستفيدين)

ـ [عبدالرحمن السعد] ــــــــ [18 - 04 - 07, 10:01 م] ـ

نا كذلك أقول لك أبدأ وعلى بركة الله ..

بارك الله فيك.

ـ [أحمدالبيطري] ــــــــ [18 - 04 - 07, 11:10 م] ـ

توكل على الله و إبدأ

ـ [أبو عبد الله الأثري الجزائري] ــــــــ [19 - 04 - 07, 12:27 ص] ـ

و أنا أيضا بارك الله فيك و في علمك

ـ [عبد المعين] ــــــــ [19 - 04 - 07, 02:04 م] ـ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...

جزاك الله خير و أنا مؤيّد و بقوّة.

ـ [أبو عروة] ــــــــ [19 - 04 - 07, 02:36 م] ـ

أسأل الله أن ييسر لنا ذلك وجزاك الله خير على الاهتمام بنا كمبتدئين

ـ [أبو حازم الكاتب] ــــــــ [20 - 04 - 07, 04:45 ص] ـ

وفقك الله يا أبا يوسف استعن بالله، نفع الله بك هذا الملتقى وزادك علما

ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [20 - 04 - 07, 05:23 ص] ـ

جزاكم الله خيرًا أجمعين على حسن ظنكم وتشجيعكم لهذا المشروع، وهاكم مقدمة الشرح:

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة الشرح

الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد:

فلما كان التفقه في الدين نعمة عظيمة من نعم الله تعالى على العبد، وعلامة على الخيرية إذا صاحبها العمل، ولما كان علم الأحكام المعروف بعلم الفقه مما يتم به التفقه في دين الله تعالى .. كان على المسلم أن يوليه عنايته، وأن يحرص على تحصيله، لاسيما ما كان فرضَ عينٍ عليه مما لا تصح عباداته ولا معاملاته إلا به.

ولما كانت دراسة المتون المختصرة التي دبجها يراع الأئمة المتقنين مفتاحًا للولوج في بحار هذا العلم؛ تصديتُ لشرح أحدها لمجموعة من الطلبة، ألا وهو متن (عمدة الفقه) لشيخ الحنابلة الإمام الموفَّق ابن قدامة رحمه الله تعالى، فسألوني كتابة مذكرة ليسهل رجوعهم إليها، فكان هذا الشرح بفضل من الله تعالى وتوفيق، أسأل الله أن ينفع به.

وقد حاولتُ جاهدًا -على ضعف مني وقصور- بيان مشهور المذهب ليضبطه الطالب، وبيان ما اختاره المصنِّف في كتابه من روايات المذهب مقرونًا بدليله، مع عدم التزامٍ بذكر جميع الروايات والأوجه في كل مسألة. كما عمدتُ إلى مناقشة بعض المسائل بشيء من التفصيل؛ ليتمرس الطالب على معرفة أسباب الاختلاف وطرق الجمع أو الترجيح بين الأدلة مثلًا، أو لكون المسألة مما ينبني عليه عمل ويُحتاج إلى معرفة القول الأقرب للدليل فيها، وأضفت بعض المسائل التي قد يحتاج إليها، على محاولةٍ للاختصار، وتجنبٍ للتطويل والإكثار. فما كان من صواب فمن الله تعالى وحده، وله المن والفضل، وما كان من خطأ فمن نفسي والشيطان. والله المستعان.

ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [20 - 04 - 07, 05:35 ص] ـ

ترجمة المصنِّف

هو الإمام موفق الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة .. ينتهي نسبه إلى عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت