ـ [خالد المرسى] ــــــــ [17 - 07 - 07, 08:03 م] ـ
امام نسى قراءة الفاتحة فقام يقضى الركعة فمن المأمومين من قام سواء معه مع ان الصحيح الذى اعلمه انه يجلس ينتظره فما حكم صلاة المأموم الذى قام
ـ [محمد بن عبد الجليل الإدريسي] ــــــــ [17 - 07 - 07, 08:06 م] ـ
كيف علم الناس أنه نسي الفاتحة؟ هل هي صلاة جهرية أم سرية؟
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [17 - 07 - 07, 10:05 م] ـ
الناس ما علموا فمن قام منهم قال لعله نسى شئ ونحن نفعل كما يفعل لانهم مثلا سبحوا له ولم يجلس لانه يعلم انه نسى الفاتحة
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [17 - 07 - 07, 10:19 م] ـ
الصلاة سرية
ـ [مصلح بن سالم] ــــــــ [19 - 07 - 07, 12:48 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجوا أن يكون بهذا إجابة لسؤالكـ
قوله: «وصلاة من تبعه عالمًا لا جاهلًا أو ناسيًا، ولا من فارقه» .
هذا متن الكتاب ويأتي شرح الشيخ محمد رحمه الله فيقول:
يعني: إذا سَبَّحَ بالإمام ثقتان، ولم يرجعْ، وهو لم يجزم بصواب نفسِه؛ بطلت صلاتُهُ؛ لتركه الواجب عليه من الرُّجوع. أمّا بالنسبة للمأمومين الآخرين، فإن كان عندهم عِلْمٌ كما عند المُنبِّهَين وَجَبَ عليهم أن يفارقوا الإمام، فإنْ لم يفارقوه وتابعوه؛ نظرنا: فإنْ كان ذلك عمدًا بطلت صلاتُهم، وإنْ كان ذلك نسيانًا لم تبطل؛ وعليهم سجود السَّهو إذا كان فاتهم شيء مِن الصَّلاة، وإنْ كان ذلك جهلًا بأنها زائدة أو جهلًا بالحكم لم تبطل صلاتُهم. وعُلِمَ من
قوله: «ولا مَنْ فَارقه» أنه لا يجلس فينتظر الإمام؛ لأنه يرى أن صلاة الإمام باطلة، ولا يمكن متابعته في صلاة باطلة. لكن أحيانًا يقوم الإمام لزائدة حسب عِلْم المأموم، وهي غير زائدة؛ لكون الإمام نسيَ قراءة الفاتحة في إحدى الرَّكعات، فأتى ببدل الرَّكعة التي نسيَ قراءة الفاتحة فيها، ففي هذه الحال ينتظره المأموم ليُسلِّمَ معه.
فإنْ قيل: ما الذي يُدرِي المأموم أن الحال كذلك؟
فالجواب: أن إصرار الإمام على المضي في صلاته مع تنبيهه، يغلب على الظَّنِّ أن الحال كذلك، وإنْ بَنَى المأموم على أنَّ الأصل أنَّ هذه الرَّكعة زائدة فَسَلَّم؛ فلا حَرَجَ عليه.
أقسام الذين يتابعون الإِمام على الزائد:
1 ـ أن يروا أن الصواب معه.
2 ـ أن يروا أنه مخطئ، فيتابعوه مع العِلْم بالخطأ.
3 ـ أن يتابعوه جهلًا بالخطأ، أو بالحكم الشرعي، أو نسيانًا.
4 ـ أن يفارقوه.
فإذا تابعوه وهم يرون أنَّ الصَّواب معه، فالصلاة صحيحة.
وإذا وافقوه جَهْلًا منهم، أو نسيانًا فصلاتُهم صحيحة للعُذر، لأنَّهم فَعَلوا محظورًا على وَجْهِ الجهل والنسيان، ودليله: قوله تعالى: {رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِيْنَا أَوْ أَخْطَأْنَا} [البقرة: 286] .
وإذا تابعوه وهم يعلمون أنه زائد وأنه تَحْرُم متابعته في الزيادة، فصلاتُهم باطلة؛ لأنَّهم تعمَّدوا الزيادة.
وإذا فارقوه فصلاتُهم صحيحة، لأنَّهم قاموا بالواجب عليهم.
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [19 - 07 - 07, 04:19 م] ـ
بالظبط هذا اجابة سؤالى جزاك الله خيرا