1318 - حَدَّثَنا محمد بن إسماعيل السلمي حَدَّثَنا يحيى بن عبد الله بن بكير.
1319 - وحَدَّثنا عثمان بن سعيد قال: حدثنا القعنبي عن مالك - اللفظ لابن إسماعيل - عن يحيى بن سعيد عن عمر بن كثير بن أفلح، عَن أبي محمد مولى أبي قتادة، عَن أبي قتادة بن ربعي أنه قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جوله.
فرأيت رجلا من المشركين علا رجلا من المسلمين فاستدبرت له حتى أتيته من ورائه فضربته بالسيف على حبل عاتقه ضربة قطعت الدرع فأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم أدركه الموت فأرسلني. قال: فلحقت عمر بن الخطاب فقلت له: ما بال الناس؟
فقال: أمر الله. ثم إن الناس رجعوا.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه.
قال أبو قتادة: فقمت فقلت: من يشهد لي؟ ثم جلست.
ثم قال: من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه قال: فقمت فقلت: من يشهد لي؟ ثم جلست. ثم قال ذلك الثالثة فقمت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لك ياأبا قتادة؟ قال: فقصلى الله عليه وسلمت عليه القصة.
فقال رجل من القوم: صدق يارسول الله وسلبه عندي.
فقال أبو بكر الصديق: لا هاء الله إذا تعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله وعن رسوله فيعطيك سلبه.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق فأعطه إياه.
فقال أبو قتادة: فأعطانيه فبعت الدرع فابتعت به مخرفا في بني سلمة فإنه لأول مال تأثلته في الإسلام.