فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 736

1015 - حَدَّثَنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حَدَّثَنا إسماعيل بن علية، قال: حَدَّثَنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا خيبر فأصبناها عنوة فجمع السبي فجاء دحية فقال: يانبي الله أعطني جارية من السبي فقال: اذهب فخذ جارية فأخذ صفية بنت حيي.

فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يانبي الله أعطيت دحية صفية بنت حيي سيدة قريظة والنضر لا تصلح إلا لك!؟

فقال: ادعه بها فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه وسلم قال له: خذ جارية من السبي غيرها.

قال: فأعتقها النبي صلى الله عليه وسلم وتزوجها.

فقال له ثابت: ياأبا حمزة ما أصدقها؟ قال: نفسها أعتقها وتزوجها.

يقال: حديث أنس حسن صحيح.

والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم.

وهو قول الشافعي وأحمد وإسحاق.

وكره بعض أهل العلم أن يجعل عتقها صداقها حتى يجعل لها مهرا سوى العتق.

والقول الأول أصح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت