فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 736

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم تسليما

974 -قرئ على الشيخ الصالح أبي القاسم يوسف بن الحسن بن محمد الزنجاني من أصل شيخه الذي فيه سماعه منه وأقر به أخبركم الحسن بن علي بن بندار الزنجاني بزنجان سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة قال: أَخْبَرَنا أبو سعيد القاسم بن علقمة الأبهري بأبهر في رجب سنة سبع وثمانين وثلاثمائة، قال: حَدَّثَنا أبو علي الحسن بن علي بن نصر بن منصور الطوسي في سنة سبع وثمان وثلاثمائة حَدَّثَنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي البصري، قال: حَدَّثَنا يزيد بن زريع عن عبد الرحمن بن إسحاق عن سعيد بن أبي سعيد، عَن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا قبر أحدكم أو الأنسان أتاه ملكان أسودان أزرقان. يقال لأحدهما المنكر والآخر النكير. قال: فيقولان له: ماذا تقول في هذا الرجل؟ لمحمد صلى الله عليه وسلم. قال: فهو قائل ما كان يقول فإن كان مؤمنا قال: هو عبد الله ورسوله. أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. قال: فيقولان له: إن كنا لنعلم أنك تقول ذلك. ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعا في سبعين ذراعا وينور له فيه ثم يقال له: سل فيقول: دعوني أرجع إلى أهلي فأخبقرهم فيقولون: نم. فينام نومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك وإن كان منافقا قال: لا ادري كنت أسمع الناس يقولون شيئا فكنت أقوله.

قال: فيقولان: إن كنا لنعلم أنك تقول ذلك ثم قال للأرض: التئمي عليه فتلتئم عليه حتى تختلف فيها أضلاعه فلا يزال معذبا حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك إلى يوم القيامة.

وفي الباب عن علي وزيد بن ثابت والبراء بن عازب وابن عباس وأبي أيوب وجابر وأنس وعائشة وأبي سعيد.

يقال: حديث أبي هريرة حديث حسن غريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت