1109 - حَدَّثَنا يحيى بن حكيم المقومي، قال: حَدَّثَنا يحيى بن سعيد القطان عن عبد الملك بن أبي سليمان قال: سمعت سعيد بن جبير قال: سئلت عن المتلاعنين في إمارة ابن الزبير أيفرق بينهما؟ فما دريت ما أقول. فقمت مكاني إلى منزل ابن عمر فقلت: ياأبا عبد الرحمن المتلاعنان يفرق بينهما؟ قال سبحان الله!! إن أول من سأل عن ذلك فلان بن فلان، قال: يارسول الله أرأيت الرجل منا يرى امرأته على فاحشة فإن تكلم فأمر عظيم وإن سكت سكت على مثل ذلك؟ فلم يجبه. فلما كان بعد ذلك أتاه فقال: إن الأمر الذي سألتك عنه فقد ابتليت به؟!
فأنزل الله هؤلاء الآيات في النور (والذين يرمون أزواجهم) فقرأ حتى بلغ (والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين) .
فبدأ بالرجل فوعظه وذكره وأخبره أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة.
فقال: والذي بعثك بالحق ما كذبت عليها.
ثم ثنى بالمرأة فوعظها وذكرها وأخبرها أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة.
فقالت: والذي بعثك بالحق إنه لكاذب.
فبدأ بالرجل فشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين.
ثم ثنى بالمرأة فشهدت أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين.
ثم فرق بينهما.
وفي الباب عن سهل بن سعد وابن عباس وابن مسعود وحذيفة.
ويقال: حديث ابن عمر حديث حسن صحيح.
والعمل على هذا الحديث عند أهل العلم.