1105 - حَدَّثَنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حَدَّثَنا يزيد بن هارون عن يحيى بن سعيد أن حميد بن نافع مولى صفوان بن خالد الأنصاري أخبره أن زينب بنت أبي سلمة أخبرته أنها سمعت أمها أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تذكران أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت أن ابنة لها توفي زوجها وأنها اشتكت عينها وأنها تريد أن تكحلها!! فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: إن كانت إحداكن ترمي بالبعرة عند رأس الحول. إنما هي أربعة أشهر وهشرا.
قال حميد: فسألت زينب ما رميها بالبعرة؟
فقالت: كانت المرأة في الجاهلية إذا هلك زوجها عمدت إلى شر بيت لها فقعدت فيه حولا فإذا مرت بها سنة خرجت فرمت وراءها ببعرة.
وفي الباب عن فريعة بنت مالك أخت أبي سعيد الخدري وحفصة بنت عمر بن الخطاب.
ويقال: حديث زينب حسن صحيح.
والعمل على هذا عند أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم أن المتوفى عنها زوجها تتقي في عدتها الطيب والزينة.
وهو قول سفيان الثوري ومالك والشافعي وأحمد وإسحاق رحمة الله عليهم.