993 -حدثني أحمد بن سيار، قال: حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، قال: حَدَّثَنا حماد عن ثابت البناني وحميد عن أنس بن مالك: أن عبد الرحمن بن عوف قدم المدينة فآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري فقال له سعد: إني أكثر أهل المدينة مالا فانظر شطر مالي
فخذه وعندي امرأتان فانظر أيهما أعجب إليك حتى أطلقها لك.
فقال له عبد الرحمن: بارك الله في أهلك ومالك دلوني على السوق فدلوه على السوق.
فذهب واشترى وباع فربح فجاء بشيء من أقط وسمن فلبث ما شاء الله أن يلبث ثم جاء وعليه ردغ زعفران فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: مهيم؟! فقال: يارسول الله تزوجت امرأة. قال: ما أصدقتها؟ قال: وزن نواة من ذهب. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أولم ولو بشاة.
قال عبد الرحمن فلقد رأيتني بعد ذلك لو رفعت حجرا لظننت أن سأصيب تحته ذهبا أو فضة.
وفي الباب عن ابن مسعود وعائشة وجابر وزهير بن عثمان
ويقال: حديث أنس حسن صحيح.
994 -حَدَّثَنا محمد بن إسماعيل السلمي، قال: حَدَّثَنا عبد الله بن الزبير الحميدي، قال: حَدَّثَنا سفيان بن عيينة، قال: حَدَّثَنا وائل بن داود عن ابنه بكر بن وائل عن الزهري عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أولم على صفية بسويق وتمر.
قال سفيان: فقد سمعت الزهري يحفظه.
وكان بكر بن وائل يجالس الزهري معنا.
هذا حديث حسن غريب.
وقد روى غير واحد هذا الحديث عن ابن عيينة عن الزهري عن أنس ولم يذكروا فيه، عَن أبي وائل عن أبيه.
إلا أن سفيان بن عيينة يدلس في هذا الحديث فربما لم يذكر فيه عن وائل عن أبيه وربما ذكره.
995 -حَدَّثَنا محمد بن المثنى أبو موسى العنزي البصري، قال: حَدَّثَنا عفان بن مسلم قال: حدثنا همام، قال: حَدَّثَنا قتادة عن الحسن عن عبد الله بن عثمان الثقفي عن رجل أعور من ثقيف يقال معروفا أي يثني عليه خيرا إن لم يكن اسمه زهير بن عثمان فلا أدري ما اسمه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الوليمة أول يوم حق والثاني معروف واليوم الثالث سمعة ورياء.
وحدثني رجل أن سعيد بن المسيب دعي أول يوم فأجاب ودعي اليوم الثاني فأجاب ودعي اليوم الثالث فحضر الرسول ولم يجب وقال: إن هذا سمعة ورياء.
وروى هذا الحديث زياد بن عبد الله البكائي، قال: حَدَّثَنا عطاء بن السائب، عَن أبي عبد الرحمن عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث.