فهرس الكتاب

الصفحة 653 من 736

1305 - حَدَّثَنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: حَدَّثَنا أبو نصر التمار، قال: حَدَّثَنا كوثر بن حكيم عن نافع عن ابن عمر أن أبا بكر بن أبي قحافة صحب يزيد بن أبي سفيان إلى الشام وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أوصيكم بتقوى الله. لاتغصوا ولا تجبنوا ولا تغلوا ولا تهدموا بيعة ولا تحرقوا نخلا ولا تحرقوا زرعا ولا تحشروا بهيمة ولا تقطعوا من شجرة مثمرة ولا تقتلوا شيخا كبيرا.

وذكر الحديث.

روى الليث عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرق نخل بني النضير وقطع وهي البويرة فأنزل الله: (ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين) .

وفي الباب عن ابن عباس.

ويقال: هذا حديث حسن صحيح.

وقد ذهب قوم من أهل العلم إلى هذا ولو يروا بأسا بقطع الأشجار وتخريب الحصون.

وكره بعضهم ذلك وهو قول الأوزاعي.

ونهى أبو بكر الصديق أن يقطع شجر مثمر أو يخرب عامر.

وعمل بذلك المسلمون بعده.

وقال الشافعي: لا بأس بتحريق أرض العدو وقطع الأشجار والثمار.

وقال أحمد: قد يكون في مواضع لا يجدون منه بدا فأما بالعبث فلا تحرق. وقال إسحاق: التحريق سنة إذا كان أنكى فيهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت